سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مطالبات بالإسراع في افتتاح مشفى الشدادي

الشدادي/ حسام دخيل ـ

طالب أهالي ناحية الشدادي جنوب الحسكة، هيئة الصحة في الإدارة الذاتية، الإسراع في افتتاح مشفى الشدادي هذا العام، بعد مرور قرابة عام كامل على الانتهاء من أعمال الصيانة، وإعادة الترميم، لافتين إلى أن الهيئة قصّرت بهذا الشأن كون أرواح آلاف العشرات من الأهالي الذين يفتقرون إلى أدنى مقومات الرعاية الطبية والصحية بخطر.
صرح طبي كبير، انتهت أعمال تطويره والنهوض به وإعادة تأهيله بشكل كامل، لخروجه إلى النور، والقضاء على مشكلة نقص المراكز الصحية وإيجاد أماكن للمرضى من سكان ناحية الشدادي، والقرى المجاورة لها جنوب الحسكة، فقد تم الانتهاء من أعمال ترميم مشفى الشدادي قبل أكثر من ثمانية أشهر، وعلى الرغم من الانتهاء من أعمال الترميم والصيانة، لم يتم تحديد موعد لافتتاح المستشفى، واستقباله للمرضى.
عوامل تأخّر افتتاحه
وناشد المواطن عبد القادر المحمد هيئة الصحة عبر صحيفتنا “روناهي” بضرورة افتتاح المشفى؛ لتخفيف العبء عن الأهالي، وتكبد عناء الطريق حتى يصل المريض إلى مشافي مدينة الحسكة.
وطالب المحمد هيئة الصحة في الإدارة الذاتية، بتوضيح أسباب عدم افتتاح المشفى حتى هذه اللحظة، بعد مضي العام الكامل على إعادة تأهيله، وتجهيزه، وتأكيد جهوزية المشفى تقنياً وفنياً.
فيما وصف المواطن جاسم العكلة التأخّر بافتتاح المشفى، أنه استهتار من قبل هيئة الصحة.
مبيناً أنه بين الفنية والأخرى هناك بعض التصريحات من قبل الإداريين في هيئة الصحة، تخص هذا الشأن، ولكن لا جدوى من ذلك فلا يلتمسون شيئاً من هذا القبيل على أرض الواقع، مشدداً على أن أرواح الأهالي أمانة في أعناقهم، وهم الجهة المسؤولة التي سعت لذلك، لذا عليهم تأدية دورهم بهذا الخصوص.
وكانت لجنة الصحة في مجلس ناحية الشدادي، قد أعلنت عدة مرات عدة في أوقات سابقة من العام الحالي قرب افتتاح المشفى، حيث كان من المقرر افتتاحه مع بداية العام الجاري، وتم تأجيله بعدها لشهر آذار من العام نفسه، مبررين عدم اكتمال عملية الصيانة، وإعادة الترميم؛ ليتم تأجيله مرة أخرى لشهر أيار من العام الحالي، بعد انتهاء أعمال الترميم والصيانة بشكل كامل، ولكن لم يتم افتتاحه، ولا حتى تحديد موعد آخر يبشر الأهالي بقرب الافتتاح، مما تسبب بموجة غضب واستهجان لدى سكان المنطقة، من الإهمال الصحي، لسكان جنوب الحسكة على الرغم من المناشدات المتكررة.
وتعاني المناطق الجنوبية من واقع صحي متردٍ، ومن قلّة المراكز الصحية، ويعتمد الأهالي في معالجة الحالات المرضية البسيطة على المركز الصحي الوحيد في ناحية الشدادي، وفي الحالات الإسعافية والحالات الحرجة يضطر الأهالي للتوجه إلى مشافي مدينة الحسكة، وقد فقد بعض الأشخاص حياتهم، وخصوصاً في حالات حوادث السير والأزمات القلبية، نتيجة طول الطريق، وتأخّر إيصالهم في الأوقات المناسبة.