سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مشكلات صحية تنتج عن قصر قامة الطفل

يجب الإنتباه لبعض المشكلات الصحية التي يمكن أن تحدث بسبب قصر القامة، حيث أن لهذا الأمر تأثيرات على الجسم، ويمكن تفاديها ببعض الطرق البسيطة.
معدل النمو الطبيعي لدى الطفل:
 يكون معدل النمو الطبيعي للطفل كالتالي:
من عمر عامين حتى 4 أعوام: حوالي 86 سم والوزن 12 كجم، في عمر 4 أعوام: حوالي 101 سم والوزن 16 كجم، في عمر 6 أعوام: حوالي 114 سم والوزن 20 كجم، في عمر 8 أعوام: حوالي 127 سم والوزن 25 كجم. وفي حالة انخفاض معدل الطول بشكل كبير عن المعدلات السابقة، فهذا يعني أنه يعاني من قصر القامة.
مشكلات صحية تسبب قصر القامة:
 هناك بعض المشكلات الصحية التي تسبب قصر القامة لدى الطفل، وهي:
1-سوء الامتصاص: إن وجود مشكلة في الجهاز الهضمي يمكن أن تؤدي إلى خلل في الامتصاص، وبالتالي لا يحصل جسم الطفل على العناصر الغذائية الهامة التي يحتاجها للنمو بصورة طبيعية، ويصاب بقصر القامة.
2-خلل في الغدد الصماء: عندما لا تقوم الغدد الصماء بأداء وظائفها بصورة طبيعية، مثل نقص هرمون الغدة الدرقية، فسوف يؤثر هذا على قيام مختلف أعضاء الجسم بوظائفها، ويمكن أن يؤدي لقصر القامة.
 تسبب خللاً في الامتصاص. كما يمكن أن تكون المشكلة في الكليتين أو الغدد أو في قلة التغذية.
3-نقص هرمون النمو: يعد نقص هرمون النمو من المشكلات الرئيسية التي تسبب قصر القامة، حيث لا يقوم الجسم بإنتاج ما يكفي من هرمون النمو.
4-سوء التغذية: يعاني بعض الأطفال من فقدان الشهية ورفض الطعام منذ الصغر، مما يعيق الحصول على العناصر الغذائية والفيتامينات الهامة لنمو الجسم. ويتسبب هذا في قلة الوزن بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى ضعف الجسم بما فيها العضلات والعظام، وكذلك قصر القامة.
5-تشوه العظام: في حالة الإصابة بتشوه العظام أو وجود مشاكل في العظام، مثل مرض لين العظام، فيمكن أن يؤثر هذا على الطول.
مشكلات صحية تنتج عن قصر القامة:
أيضاً يتسبب قصر القامة في حدوث بعض المشكلات الصحية بمرور الوقت، ولذلك يجب المتابعة مع الطبيب لتفادي المخاطر الناتجة عن هذه المشكلة.
1-أمراض القلب: توجد جينات مختلفة لدى قصار القامة يمكن أن تسبب الإصابة بتصلب الشرايين، وتزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
ويحد مرض ضيق الشرايين التاجية من أبرز الأمراض القلبية التي يمكن أن تصيب الشخص قصير القامة.
وتحدث الإصابة بهذا المرض عندما تكون الشرايين المغذية للقلب بالدم ضيقة، وذلك بسبب وجود الترسبات الدهنية بجدارها. ومع حدوث تجلط الدم، يصاب المريض بانسداد الشرايين، وبالتالي تحدث النوبة القلبية.
ويساعد النمط الغذائي الصحي في تقليل احتمالية الإصابة بأمراض القلب الناتجة عن قصر القامة. حيث أن الأغذية الغنية بالدهون تؤدي إلى تكدسها في الشرايين.
2-مشكلات الجهاز التنفسي: في حالة المعاناة من قصر القامة الشديد أو ما يسمى التقزم غير المتناسب، فيمكن أن يؤثر على وظائف الجهاز التنفسي ويؤدي لصعوبات في التنفس الناتجة عن ضعف وظائف الرئة.
3-تأثيرات على المهبل: حينما تكون المرأة قصيرة، فسوف يؤثر هذا على عمق المهبل لديها، ويؤدي لتأثيرات على منطقة الحوض. وقد يتسبب هذا في صعوبة الولادة الطبيعية، وبالتالي يلجأ الطبيب للولادة القيصرية حفاظاً على صحة الطفل.
نصائح هامة للشخص قصير القامة:
في حالة قصر القامة، يجب الاهتمام ببعض الأمور الهامة لتفادي العديد من المشكلات الصحية، وتشمل:
التغذية السليمة: يجب الاهتمام بالتغذية السليمة والحصول على كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.
كما ينبغي الابتعاد عن الأطعمة الضارة التي تسبب انسداد الشرايين والإصابة بأمراض القلب.
ممارسة الرياضة: تساعد ممارسة الرياضة في تعزيز مرونة العظام والمفاصل، ووقايتها من ليونة العظام والمشاكل التي يمكن أن تصيبها.
ينصح بممارسة رياضة المشي يومياً لمدة نصف ساعة، بالإضافة إلى التمارين الرياضية الخفيفة يومياً.
المتابعة الدورية مع الطبيب: من الأمور الهامة التي لا يجب تجاهلها، حيث يجب القيام بإجراء فحوصات أساسية دورية للاطمئنان على صحة القلب والعظام والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي.
وكذلك الاطمئنان على وظائف الغدد ومستويات الهرمونات بالجسم. وفي حالة حدوث الحمل، يجب على المرأة أن تخبر الطبيب بأي مشكلات صحية تواجهها خلال فترة الحمل.