سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مشفى روج في سري كانيه تدعم الأهالي بخدماتها وأجورها الرمزية

تقرير/ عبد الحميد محمد –

روناهي/ سري كانيه- جاء افتتاح مشفى روج في سري كانيه من قِبل الإدارة الذاتية الديمقراطية لتقديم العلاج للأهالي وبسعرٍ رمزي، ليحمل عنهم عبء الذهاب إلى العيادات الخاصة بسبب الأجور المرتفعة لمعظم الأطباء.
منذ القديم وإلى يومنا هذا شيدّت الكثير من المباني الطبية تحت مسمى مستشفى، وهي تلك المؤسسة العلاجية المسؤولة عن تقديم الرعاية الصحية للمرضى من خلال طاقم طبي متخصص وأجهزة طبية تشكل الجزء الحيوي من خدمات الصحة العامة، ونأخذ مثالاً على تلك المشافي “مشفى روج في سري كانيه”، التي تتماشى مع المفهوم الصحيح للرعاية الصحية والطبية.
إعادة تأهيل لخراب فعله داعش
وبهذا الصدد حدثنا الرئيس المشترك لمشفى روج في سري كانيه إبراهيم فرحان، بأنه ومن بعد انتهاء الحرب المسعورة التي شنتها الجماعات المرتزقة المدعومة من الفاشية التركية، وانتصار وحدات حماية الشعب وإرادة الشعب الحر بدحر وهزيمة المرتزقة وأذيالهم، وقفنا على الكثير من الخراب والتدمير الذي خلفته ورائها تلك المجموعات، وسرقة الكثير من معدات المشفى الأساسية والتي كانت تشكل العمود الفقري لعمل هذه المؤسسة الطبية الوحيدة في سري كانيه، ناهيك عن التخريب الممنهج الذي قام به المرتزقة بسرقة الأجهزة الحيوية وبيعها لدولة الاحتلال التركي وبأبخس ثمن، ضاربين بعرض الحائط الجانب الصحي والإنساني.
وأضاف فرحان بأن المشفى بدعم واهتمام مباشر من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية وبالعمل الحثيث والمستمر تمت إعادة تأهيلها وتفعيلها، ودخولها الخدمة وعلى أكمل وجه وتحت عدة اختصاصات، وهي: جراحة عامة، عظمية، نسائية، وجراحة بولية. وأكد فرحان بأن الخدمة متاحة بشكلٍ يومي وعلى مدار الأسبوع، وكذلك جاهزية غرف الإسعاف ليلاً نهاراً تحسباً لأي حالة طوارئ.
مناشدة لسد النقص في المشفى
أما حول الأجور في المشفى فقد أشار فرحان بالقول: “بالنسبة للأجور فأن جميع الحالات الإسعافية والعلاجية للقاطنين في مخيم مبروكة مع الأدوية مجانية بشكلٍ كامل، وبالنسبة لأهالي المدينة فالأجور رمزية بقيمة 1000 ليرة كدعم للمشفى”، وأوضح بأن الكادر الطبي يعاني من نقصٍ حاد، والمشفى بحاجة لطبيب باختصاص عصبية للتعامل مع الحالات التي تحتاج لجراحة عصبية.
وذكر فرحان بأن المشفى تحتاج لأجهزة طبقي محوري ورنين مغناطيسي وجهاز غسل كلاوي بعد أن نهبتها المرتزقة، واختتم حديثه بالقول: “نتمنى من المجلس الصحي وهيئة الصحة الاستجابة السريعة لتغطية النقص بالأجهزة، وتأمين طبيبين ليعملا في المشفى باختصاص جراحة عصبية وطبيب أطفال”.
 ومن هنا نؤكد على الدور الفعال الذي تقوم به المشافي وكافة النقاط الطبية في روج آفا والشمال والشرق السوري، بالرغم من الظروف الصعبة لتصبح إيقونة الانتصار والتحرير من الناحية الإنسانية.