سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مشفى الطبقة يفتقد لمحطة أوكسجين

تقرير / مصطفى الخليل –

روناهي / الطبقة –تعمل لجنة الصحة في الإدارة المدنية الديمقراطية في منطقة الطبقة لتأهيل القطاع الصحي في المشفى الوطني، ومن هذه الأعمال السعي لتأمين محطة أوكسجين لتزويد أقسام المشفى بالأوكسجين اللازم للمرضى وغرف العمليات.
وبخصوص النواقص العامة في المشفى كان من بينها محطة الأوكسجين التي تغذي أقسام مشفى الطبقة بها قبل سرقتها من قبل عناصر مرتزقة داعش إلى منطقة مجهولة، والتي تُعد مهمة جداً لكافة أقسام المشفى الوطني ومنها قسم العمليات وقسم الأطفال، والتي تؤمن الأوكسجين لقسم الحواضن للأطفال الخدج، وكذلك مرضى ضيق التنفس والربو وغيرها، والآن يفتقر مشفى الطبقة إلى المحطة التي تؤمن الأوكسجين للأقسام، ويُعد شرائه من القطاع الخاص بمبالغ كبيرة تتحمل الإدارة المدنية الآن تأمينه من هذا القطاع.
سرقة المرتزقة لمحطة الأوكسجين
وفي هذا الإطار كان لنا لقاء مع الرئيس المشترك للجنة الصحة في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة عبيد مسلم، والذي قال: “وجود محطة الأوكسجين هو مشروع يخدم المنطقة بشكلٍ كامل لما لها من أهمية لتقديمه لغرف العمليات بقسميها النسائية والعامة، كما يتم استخدامه بعد العمل الجراحي ويحتاج المريض إلى أوكسجين بشكلٍ دائم، وأما في الوقت الحالي وخاصةً في فصل الشتاء تنتشر الأمراض الصدرية والربو، حيث يحتاج المريض به كل ساعتين لجلسة رذاذ من الأوكسجين، ويحتاج قسم الإسعاف وقسم الأطفال والحواضن للأطفال حديثي الولادة للأوكسجين، حيث يكون المريض محتاج لأوكسجين مستمر لمدة 6ساعات، والمشكلة الكبيرة هي عدم وجود هذه المحطة في المشفى”.
ونوه عبيد إلى وجود حل إسعافي في الوقت الراهن وهو تعبئة أسطوانات الأوكسجين من القطاع الخاص بقيمة تبلغ 4000ل.س، ولفت قائلاً: “يومياً يستهلك المشفى أكثر من 9 أسطوانات، فقد كانت هناك محطة صغيرة يتم تعبئة الأسطوانات عن طريق صهاريج سعتها 8 بار تكفي حاجة المشفى، لكن المرتزقة نقلوا المحطة إلى منطقة مجهولة قبل تحرير المنطقة، وتكلفة المحطة الجديدة تبلغ حوالي40 من إلى 90 ألف دولار”.
وللعلم أن المشفى الوطني في الطبقة افتتح في أوقات سابقة عدة أقسام ومنها غرفة عمليات نسائية وعامة وقسم نسائية وتوليد وقسم أطفال وحواضن، وهو يستقبل أعداد كبيرة من مرضى المنطقة ويؤمن الخدمات الطبية بحسب توفر الإمكانيات.