سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مسيرة حاشدة للشبيبة لأجل عفرين بالشهباء

تقرير/ شيار كرزيلي –
نظمت حركة الشبيبة الثورية في مقاطعة الشهباء يوم الأربعاء 18/ 7/ 2018م مسيرة حاشدة بمشاركة آلاف الشبيبة من معظم أبناء المقاطعة ومن المكونات كافة.
انطلقت المسيرة الشبابية الحاشدة من قرية تل قراح متجهة إلى مخيم سردم، وردد الشبيبة الشعارات التي تمجد مقاومة عفرين وتنادي بحياة القائد أوجلان، مثل «عفرين نحن معك حتى الموت ولا حياة دون القائد آبو»، كما شارك الرجال والنساء في المسيرة الشبابية، وعند الوصول إلى مدخل مخيم سردم كان أهالي المخيم في استقبال الحشد منظمين بشكل صفين متقابلين على جانبي الطريق ترحيباً بالمشاركين مع التصفيق وترديد الشعارات التي تمجد مقاومة عفرين. وكانت نهاية المسيرة في ساحة مخيم سردم، وتحدثت باسم إدارة مخيم سردم الإدارية غالية محمد حيَّت فيها الحشد ورحبت بالمشاركين في هذه المسيرة، وقالت: «كما قال القائد آبو (بالشبيبة بدأنا وبالشبيبة سوف ننتصر)، فمن شعلة 19/ تموز نستذكر الرفاق الذين أشعلوا النيران بأجسادهم ليقوا نيران الثورة، وليعززوا من أرضيتها التي لازالت مستمرة ليومنا هذا ولنستمد منها قوتنا». واختتمت غالية بشعار لا حياة دون القائد آبو. كما ألقيت عدة كلمات منها: كلمة باسم حركة الشبيبة الديمقراطية وكلمة لحركة المجتمع الديمقراطي، كما تحدث عضو اتحاد الشبيبة الديمقراطية في مقاطعة الشهباء ببلدة تل رفعت تولهلدان زاردشت في لقاءٍ مع صحيفتنا موضحاً أهمية هذه المسيرة وقال: «تكمن أهمية هذه المسيرة بأنها بداية للمرحلة الثانية من حملة «انتفضوا» وشعارنا (احمل السلاح وقاتل لتحرر عفرين).
كما نوه تولهلدان: «نداؤنا لكل الشبيبة في هذه المقاطعة وكل منطقة ومدينة وفي أجزاء كردستان أن ينضموا إلى هذه الحملة، وسوف تتضمن هذه الحملة عدة فعاليات ومنها المسيرات كهذه». أما عن حجم المشاركة في هذه المسيرة قال تولهلدان: «لقد شارك عدد كبير في هذه المسيرة من معظم قرى وبلدات الشهباء، على الرغم من أن الأهالي يعانون من الحرب والهجرة القسرية، أما عن المعنويات فدائماً المعنويات تؤخذ من الشبيبة، والشبيبة تأخذ معنوياتها من تنظيمها للحملات».
وأضاف تولهلدان: «أما عن شهادة الرفاق الثلاثة من الأعضاء الإداريين في حركة الشبيبة الثورية، وهم الشهيد بروسك وهاوار وكرزان، وقد آلمنا شهادتهم كثيراً، فقد كانوا الطليعة للشبيبة بمعنوياتهم، وكانوا مع صغار صغاراً ومع الكبار كباراً، ومهما ذكرناهم وتحدثنا عنهم لا يمكننا إعطائهم حقهم، إلا أنهم سوف يكونون قدوة لنا، فالشهداء هم الشعلة التي تنير دربنا، وسنسير على خطاهم، وهم الذين يوصلوننا إلى طريق الحرية، ولولاهم لما وصلنا إلى يومنا هذا».