سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مسروقات أهالي عفرين تباع بمزاد علني

مركز الأخبار ـ بعد سرقة الاحتلال التركي ومرتزقته آلاف الآليات والمعدات الزراعية من ممتلكات مدني عفرين، أقرت الاستخبارات التركية وبالتنسيق مع مرتزقتها ببيع هذه المسروقات التي تم تجميعها في أماكن معينة بالمناطق التي تحتلها تركيا من خلال مزاد علني، وتقدر قيمة المسروقات بأكثر من مليوني دولار أمريكي.
وقال مصدر خاص لصحيفتنا “روناهي” أن دولة الاحتلال التركي وبالتنسيق مع مرتزقتها من المسلحين أعلنت عن فتح الباب لبيع ممتلكات أهالي عفرين المسروقة منذ سبعة أشهر في مزاد علني سيتم افتتاحه في مدينة إعزاز أو الراعي خلال أيام، وتشمل المسروقات آليات متعددة من “دراجات نارية وسيارات سياحية وسيارات نقل إضافة لمعدات زراعية وجرارات زراعية أخرى”.
وقدر المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه قيمة المسروقات بأكثر من 2 مليون دولار أمريكي، وأشار إلى أن بيع المعدات الزراعية والجرارات سيتم في الخفاء وعدم عرضه في المزاد العلني وسبب ذلك أن غالبية الجرارات نظامية غير أوروبية ويمكن التعرف عليها من قبل صاحبها بسرعة، في حين أن غالبية السيارات الأخرى أوروبية وتحمل نمرة عفرين.
هذا وبعيد احتلال عفرين في 18 آذار من العام المنصرم، بدأ مرتزقة الاحتلال التركي وتحت مرأى الجيش التركي بسرقة ممتلكات المدنيين بشكلٍ عشوائي، وبعد انتقادات واسعة لسلطات الاحتلال من وسائل إعلام عالمية ومنظمات حقوقية دولية، بدأت تركيا بعمليات تجميل لمرتزقتها عبر دعوة الأهالي لمراجعة الأفرع العسكرية في إعزاز وتقديم أوراق ثبوتية بآلياتهم حتى يكون بمقدورهم استرجاعها، ولكن غالبية الأوراق الثبوتية سرقت مع السيارات وتم إتلافها من قبل المرتزقة أو تم حرقها في البيوت التي سلبت وبهذا لم يستطيع أهالي عفرين المطالبة باسترجاع آلياتهم واليوم تعمل سلطات الاحتلال على شرعنة الاستيلاء على هذه المسروقات عبر بيعها العلني في المزاد.
وتتوزع المسروقات في أماكن سيطرة الاحتلال التركي في الراعي وجرابلس وإعزاز، وتقدر أعداد الآليات بأكثر من خمسة آلاف آلية مختلفة.