سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مستوصف بابنس يخفف معاناة الأهالي رغم الافتقار للمعدات والأدوية

بهدف مساعدة أهالي عفرين المتواجدين في قرية بابنس بمقاطعة الشهباء قام المجلس الصحي بافتتاح مستوصف لهم في القرية، والذي ساهم حسب إمكاناته في التقليل من معاناة الأهالي.
بعد إقدام جيش الاحتلال التركي بالتعاون مع مرتزقته على الهجوم على مقاطعة عفرين في 20/كانون الثاني من العام الجاري، واستخدموا في هجماتهم كافة الأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً وكانت نتيجة هذه الهجمات استشهاد وإصابة المئات من المدنيين، واضطرار أهالي عفرين للخروج من المقاطعة والتوجه نحو مناطق الشهباء، ومع خروجهم من المقاطعة بدأت معاناة الأهالي من كافة النواحي وعلى رأسها الوضع الصحي.
وبهدف مساعدة الأهالي من الناحية الصحية بادر المجلس الصحي بمقاطعة الشهباء بتاريخ الخامس من الشهر الجاري لافتتاح مستوصف صغير في قرية بابنس بمناطق الشهباء لخدمة أهالي عفرين.
ويعمل في المستوصف طبيبة عامة، 3 ممرضات وصيدلاني، يداومون بشكلٍ يومي من الساعة 8:00 حتى الساعة 17:00، ويقوم الكادر الطبي بتقديم المعالجة للأهالي بحسب الإمكانيات المتواجدة مجاناً.
ويقدر توافد المرضى بشكل وسطي بـ 60 مريضاً من أطفال ونساء وشيوخ يومياً إلى المستوصف، والأمراض الأكثر شيوعاً التي تصل المستوصف وتتم معالجتها هي التهاب الأمعاء والإسهال ويعود ذلك لعدم تنقية المياه ووجود تلوث فيها.
فيما لا يمتلك المستوصف حلولاً بديلة للمرضى الوافدين إليه الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل مرض السكري، القلب والربو، وذلك يعود لعدم توفر الأدوية وعدم امتلاك المعدات بالإضافة إلى نقص الكهرباء الذي يؤدي لعدم الاستفادة من بعض المعدات الموجودة.
وفي هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار مع الطبيبة أمل أحمد التي تحدثت عن معاناتهم في علاج المرضى بسبب نقص الأدوية والإمكانات وقالت :» يتوافد يومياً عشرات المرضى إلى المستوصف ويصل عددهم وسطياً إلى60 مريضاً يومياً، والأمراض الأكثر شيوعاً هي التهاب الأمعاء والإسهال، وعندما لا نمتلك الأدوية نقوم بكتابة وصفة خارجية، بالنسبة للأمراض المزمنة فإننا لا نملك الأدوية لهم لذلك يبقى أصحاب هذه الأمراض بدون حل، ونناشد الجهات والمنظمات الإنسانية لتقديم الدعم لنا وتأمين المعدات والآليات الطبية».