سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مساعي بلدية ديرك في الحفاظ على اللحوم الطازجة

تقرير/ غاندي اسكندر –

 روناهي/ ديرك: تُعتبر عملية الوصول إلى مجتمعٍ واعٍ بأنماط الحياة الصحية، وزيادة شعور الأفراد بالمسؤولية تجاه صحتهم، وصحة من حولهم من الأولويات، والأهداف الرئيسة التي يسعى إليها العاملون في ميدان الصحة بإقليم الجزيرة، فالمجتمع القادر على القيام بواجباته على أكمل وجه هو المجتمع المدرك لأهمية الصحة الجسدية والنفسية والروحية.
إخضاع جميع اللحوم للإشراف الصحي
واللحوم بشكلٍ عام يجب أن تخضع لإشراف صحي لأنها متعلقة بالتغذية، ويمكن أن تكون تلك اللحوم مصابة، وتنقل إلينا الأمراض في أية لحظة؛ بهذا القول بدأ المشرف الصحي في بلدية ديرك رضوان عمر حديثه في لقاء مع صحيفة روناهي، وأشار: “لا شك أن المواشي، والدواجن عرضةً للأمراض في أية لحظة حالها حال أي حيوان، ويمكن أن تصاب بأي مرض سواء كان ظاهرياً، أو باطنياً، معدياً أو غير معدٍ؛ إضافة إلى أن بعض الماشية تكون محقونة بعقاقير طبية ضارة بالإنسان، لذلك نحن كقسم مشرف على الواقع الصحي للمدينة نقوم مع ضابطة خاصة بالصحة بجولة صباحية يومياً إلى المسلخ، وسوق الغنم للكشف على الشاة المعدة للذبح من حيث قابليتها للاستهلاك؛ فإن كانت مريضة تمنع من الذبح”.
وأكد عمر: “في حال تم ضبط ذبيحة وهي مريضة نقوم بحرقها مباشرةً مع مخالفة القائمين على عملية الذبح”، وتابع حديثه: “كما نقوم بجولة على سوق القصابين للتأكد من الختم الموجود على اللحوم المعدة للبيع، إضافةً إلى مراقبة سوق الفروج للتأكد من سلامة اللحم، وطريقة حفظه السليم”.
كما أن قسم الصحة يخالف طريقة الذبح العشوائية وفي الأماكن غير المخصصة لغرض الذبح، وذلك بحسب التعميم الذي صدره قسم الصحة في بلدية ديرك، بالإضافة إلى منع بيع اللحم الجاهز المفروم للمستهلك، وإنما يجب قطع اللحم من الذبيحة مباشرةً وفرمها أمام ناظري المشتري.
ونوه رضوان عمر أنهم يقومون بجولات على المطاعم، ومحلات الأجبان والألبان؛ وكذلك الإشراف على المطاعم للتأكد من اتباع إجراءات السلامة الصحية فيما يتعلق بالنظافة الشخصية؛ كقص الأظافر، ووضع القفازات والطواقي، واستخدام صحون وطناجر نظيفة، ومنع بيع الفروج إلا إذا كان مؤرخاً.
وأكد رضوان عمر أنهم في حالة استنفار دائم، وقال: “نقوم بجولات ميدانية مفاجئة على المحال العاملة في مجال الأغذية، وذلك للتأكد من تاريخ الصلاحية”، وأضاف: “في بعض الأوقات من السنة كالأعياد ومواسم السياحة تكثف الدوريات على المسالخ لمراقبة ذبح الأضاحي، واستبعاد اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، حرصاً على سلامة وصحة جميع المواطنين”.
وتابع: “الوعي تجاه أهمية الكشف الصحي لا يزال متدنياً لأن الكثير من المستهلكين يشجعون على استمرار المسالخ غير المعتمدة، تلافياً لعشوائية العمل في مجال التغذية، ولا سيما المسالخ، والمذابح، والمطاعم. ألزمنا كل من يعمل في هذا المجال أن يحصل على رخصة عمل، وشهادة صحية تؤهله للقيام بالعمل في مجال التغذية، حيث يُشترط عليه أن يقوم بتحليل دم، ولا سيما تحليل العامل الاسترالي، فلا يمنح رخصة مزاولة المهنة والعمل إلا في حال شَخص عامله الاسترالي وتكون النتيجة سلبية”.
وناشد المشرف الصحي في بلدية ديرك رضوان عمر عبر صحيفتنا جميع سكان ديرك ومحيطها إلى التواصل المباشر معهم، والإبلاغ عن أية مخالفة أو تجاوزات صحية تمس المستهلك في مجال صحة وسلامة الأغذية.