سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مركز تنمية الشباب خلق جيل مبدع

تقرير/ ميديا غانم –
مركز تنمية الشباب بقامشلو هو مركز تنموي وتدريبي وتعليمي، وغير ربحي، يهدف إلى تدريب الشباب على الحرف والمهن المختلفة، وكذلك يعمل على استقطاب الفئة الشابة ودمجها ضمن صفوف المجتمع لكي تكون فئة ذات فعالية، وتفيد نفسها والمجتمع في الحياة اليومية في آنٍ واحد، ويأتي ذلك من خلال فتح دورات لمختلف المهن والمجالات، والتي تجذب كلا الجنسين وعلى يد أخصائيين وبأسعار رمزية جداً.
المركز يحقق أهدافه ويتجه نحو الأفضل
فتح المركز أبوابه بتاريخ 15/11/2015م، وكان الهدف تحقيق التنمية ضمن الفئة الشابة مهنياً ورفد السوق البشرية بموارد بشرية وذات خبرة مكتسبة علمية، وأيضاً مساعدة الشبان والشابات الذين لم يكملوا دراستهم وهم عاطلون عن العمل، والمساهمة في تقليل البطالة ضمن صفوف هذه الفئة في المجتمع، وخرج المركز حتى الآن 402 من الشباب والشابات منهم 154 متدرباً و248 متدربةً، وهذا العدد يبرهن على الجدية في العمل، والاهتمام بصقل الفئة الشابة وجعلها قوة أساسية وناتجة تفيد وتستفيد في المجتمع في ظل الأوضاع الراهنة التي تمرُّ بها البلاد وقلة الإمكانيات المتوفرة، وفي عامي 2015ـ 2016م، كان مقر المركز بعيداً وغير مؤهل بالشكل المطلوب مما لعب دوراً أساسياً في عدم جذب الشبيبة، ولكن بعد انتقاله لمقره الجديد فوق مبنى الاتحاد الرياضي بحي الصناعة بقامشلو أصبحت الأوضاع والإقبال أفضل بشكلٍ كبير، ويدرب في المركز حالياً المجالات التالي:

(الحلاقة الرجالية – كوافير نسائي ـ خياطة نسائية ورجالية ـ صيانة أجهز الموبايل ـ الكمبيوتر ICDL)، وهذه المهن يتم تعليمها لهم بأسعار رمزية مقارنة بدورات خاصة، مثلاً دورة الخياطة قد تصل لمبلغ 100ألف ل.س للشخص الواحد، ولكن في المركز المبلغ 4000 ل.س فقط، قد لا تكون الدورات خصوصية لمتدرب واحد، ولكن المتخرجين أكدوا في تقارير سابقة لنا على أنهم ينهون الدورة وهم متقنون للمهن والمجالات التي كانوا يتدربون عليها، وسرعان ما يصبحون أصحاب عمل وورشات ومحلات خاصة بهم، فمنهم من تخرجوا كمزينين ومثلهم ممن تتدربن على مهنة الكوافير النسائية، فالآن يمتلكن صالة خاصة بهن لتزيين العرائس، ومنهم من حصل على شواغر وتعيين ضمن دوائر الإدارة الذاتية عبر شهادة الكمبيوتر ICDL، ومدة كل دورة شهرين، ويتجه المركز حالياً لفتح دورات لغة كردية وإنكليزية، وكما سيتيح فرصة تعلم الشباب الخياطة النسائية بحيث كانت في السابق للشابات فقط، والحالة نفسها في حال وجدت شابات يرغبن بتعلُّم مهنة صيانة الموبايل إن كانت الأعداد مقبولة، فأيضاً المركز سوف يساهم في انتشار هذه الفكرة، وعدم احتكار أي مهنة أو مجال لجنس معين.
عام مبشر بنجاحات مستمرة للمركز
في هذا العام تم تخريج دورتين حتى الآن, ووصل معدل عدد المتخرجين من الدفعتين إلى 80 متدرباً ومتدربة، ومع مطلع هذا الشهر بدأت دورة جديدة وللاختصاصات التي ذكرت في مبنى المركز الكائن بحي الصناعة الطابق الثاني فوق مبنى الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة بمدينة قامشلو، والمركز تابع لهيئة الشباب والرياضة في الإقليم ويديره رئاسة مشتركة ريناس شمس الدين وحنان مراد، وكما هناك مراكز منتشرة في الكثير من مدن الإقليم والهدف تنمية قدرات اليافعين والأجيال الشبابية والمرأة الشابة وجعلهم نواة مستقبل زاهر في روج آفا وشمال سورية عامةً.