سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مركز اتحاد الدين والمجتمع للمرأة بقامشلو

تقرير/ وفاء الشيخ –
روناهي/ قامشلو ـ المرأة هي أساس بناء الأسرة ودعامة لكل كيان مترابط اجتماعياً ودينياً، لما تؤديه من أدوار، فهي تلعب دوراً كبيراً في المجتمع. ولكن؛ ما أن ترفع المرأة في مجتمعنا صوتها مطالبة بحقوقها وبالمساواة مع الرجل، حتى تتحيز أصوات كثيرة ضدها، تطالبها بالعودة للبيت والالتزام بالحدود التي رسمها الدين لها في نظر الآخرين.
افتتح مركز اتحاد الدين والمجتمع الخاص بالمرأة في حي الغربي بمدينة قامشلو لمساعدة المرأة في الحفاظ على حقوقها الدينية، وحل المشاكل التي تتعرض لها باسم الدين ولتوضيح صورة الدين الصحيحة ونظرته تجاه المرأة. وفي هذا السياق؛ حدثتنا عضوة مركز اتحاد الدين والمجتمع للمرأة في قامشلو دلال محمد قائلةً: «تم افتتاح المركز بهدف إيجاد الحلول للمشاكل الدينية التي تعاني منها المرأة وتعليمها أصول الدين الصحيحة، بالإضافة للقيام بالعديد من الحلقات الدينية كل يوم سبت، ويتراوح عدد العضوات ما بين 15 إلى 25 امرأة، وتضم الحلقات أحاديث عن السيرة النبوية والقرآن الكريم وأحكام التجويد، كما تأتي إلينا العديد من النساء من أجل الفتاوي الدينية، ولدينا العديد من الفروع في المناطق كافة، ونجهز الآن لمشروع مؤتمر ديني في إقليم الجزيرة، بالإضافة لافتتاح معهد ديني يستقبل الفتيات من الصف السابع حتى البكلوريا من أجل إتاحة فرصة التعلم للواتي لم تتهيأ لهنّ الظروف المناسبة للدراسة، وطبعاً تكون الشهادة معترف بها في كل المراكز، وتم إرسال بعض العضوات للتدريب وزيادة الخبرة للتدريس في المعهد».
كما نوهت دلال إلى أن هناك دورات ترفيهية مثل تعليم الأعمال اليدوية والكومبيوتر واللغة الإنكليزية على مدى يومين من الأسبوع، وقالت: «نحاول قدر الإمكان مساعدة النساء وتوضيح صورة الدين بالشكل الصحيح، وإثبات دورها في المجتمع دينياً وتقوية ثقافتها الدينية أيضاً، وديننا دين يسر وليس دين عسر، وهو عادل بين المرأة والرجل، والمرأة قادرة من خلال السير على الدين الصحيح أن تمارس حقوقها كافة».
وأكدت عضوة مركز اتحاد الدين والمجتمع للمرأة دلال محمد بقامشلو في نهاية حديثها على أن المرأة يجب أن تتمسك بدينها وتثبت دورها دينياَ، فالمرأة المثقفة دينياً تبني جيلاً واعياً وناضجاً وتجعل المجتمع أكثر تماسكاً.