سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مرض الديسك

عنتر إبراهيم-

ـ الديسك كلمة إنكليزية تعني القرص، وفي اللغة العربية تعني كمرض هو فتق النواة اللبية، القرص الغضروفي يتكون من الداخل للخارج (النواة – الحلقة الليفية – صفائح غضروفية).
ـ العمود الفقري عند الإنسان يتألف من 7 فقرات رقبية و12 فقرة ظهرية و5 فقرات قطنية و4 فقرات عجزية ملتحمة عند البلوغ، بين كل فقرتين يوجد القرص الغضروفي، مرض الديسك هو خروج النواة اللبية وانفتاقها عبر الحلقات الليفية المتمزقة؛ وضغطها على الجذر الموافق مما يؤدي إلى حدوث الألم الجذري.
درجات الديسك
 ـ درجة أولى: تبارز قرصي مع سلامة الحلقة الليفية جزئياً.
ـ درجة ثانية: تمزق كافة الحلقة مع خروج النواة اللبية.
ـ درجة ثالثة: وجود شظية حرة داخل القناة مع تمزق الرباط الطولاني الخلفي.
ـ الدرجة الثانية والثالثة جراحية.
ـ أكثر قسم في العمود الفقري يحدث فيه الديسك هو الناحية القطنية.
يحدث مرض الديسك عند الذكور بسبب طبيعة عملهم الشاقة.
أسباب الديسك كثيرة مثل (حمل ثقيل – سقوط – رياضة عنيفة – حوادث سير – أعمال مجهدة تتطلب وقوف طويل – دفع أو سحب أشياء ثقيلة).
ـ العرض الرئيسي في الديسك القطني هو الألم في أسفل الظهر ويمتد إلى أحد الأطراف السفلية أو كليهما مع حس خدر ونمل، والعرض الرئيسي في الديسك الرقبي هو ألم رقبي يمتد لأحد الأطراف العلوية أو كليها مع حس خدر وتنميل.
ـ آلام الناحية القطنية في الديسك قد تمتد لأسابيع أو سنوات والألم يزداد بالحركة والسعال والكبس والوقوف والمشي.
ـ يترافق الألم مع خدر أو تنميل أو ضعف عضلي بتوزع الجذر العصبي.
ـ أحد الأعراض المتأخرة هو الضعف العضلي أو الضمور العضلي.
ـ العمر النموذجي لحدوث الديسك هو بين (30 -50) سنة وهي فترة بذل الجهد العضلي والعمل.
ـ مرضى الديسك القطني يأخذون وضعيات شاذة بالمشي أو الوقوف أو الجلوس حيث الشكل الشائع هو وضعية الهروب من الألم.
ـ يشخص مرض الديسك إضافة للسريريات بواسطة صورة الطبقي المحوري والرنين المغناطيسي اللذين أحدثا ثورة علمية في الطب خاصة في اختصاص الجراحة العصبية.
ـ القاعدة في علاج مرض الديسك هي العلاج المحافظ حيث نسبة الجراحة في الديسك لا تتجاوز 10% فقط.
ـ والعلاج المحافظ يتضمن (الراحة التامة على فراش معتدل القساوة بحيث يتقلب المريض كيفما يشاء).
وفترة الراحة تتراوح بين (3-6) أسابيع، إضافة للراحة يُعطى المريض بعض المسكنات وأحياناً مركنات كالديازيبام وكذلك مضادات الالتهاب اللا سيتروئيدية غالبية المرض يستجيبون للعلاج المحافظ ولكن الحالات التالية تستدعي الجراحة في الديسك:
1ـ شلل أو ضعف طرف.
2ـ اضطراب ممرات بولية وبرازية.
3ـ استمرار الألم الشديد على الرغم من المسكنات.
4ـ إذا لم يستفيد المريض من العلاج المحافظ ثلاثة أشهر يمنع المريض من ممارسة العمل.
5ـ ضعف واضح بالطرف مع خدر وتنميل.
ـ يجب إجراء العمل الجراحي في فترة اشتداد الأعراض لكي يشعر المريض بالفارق، (85-90) يتحسنون على الجراحة ويرجع المريض لعلمه بعد مرور شهر إلى شهر ونصف بدون عملية.
أخيراً: لا بد من التنويه لإمكانية حدوث اختلاط كارثي لعملية الديسك وهو حدوث التهاب القرص التالي لعملية الديسك والذي غالباً ما يظهر بالأسبوع الثاني وأحياناً الثالث يتجلى بألم شديد في منطقة العملية والحوض وأحياناً للطرفيين السفليين مع تمدد شديد بحركة العمود القطني.
ـ هذا الاختلاط مؤلم جداً ولا دخل للجراح فيه وإنما يكون سوء حظ للمريض وللعلم فإنه 60% من الحالات التي أجريت فيها زروع لالتهاب القرص كان التهاباً لا نوعياً.
ـ في هذه الحالة الإنذار بالشفاء التام هو القاعدة ولكن تستمر معاناة معظم المرضى من ثلاثة إلى ستة أشهر، مع تنفيذهم تعليمات صارمة مع تناولهم مسكنات لفترة طويلة.