سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مدارس قامشلو تحتفل بعيد النوروز

تقرير / إيفا إبراهيم –

روناهي / قامشلو- نظمت العديد من المدارس في قامشلو احتفاليات بمناسبة حلول عيد النوروز، ومنها مدرسة أحمد مريود الواقعة في الحي الغربي، بالإضافة إلى تجهيزهم لمعرض صغير في المدرسة لعرض التراث الكردي.
وضمن استعدادات شعوب شمال وشرق سوريا للاحتفال بحلول عيد النوروز الذي يصادف 21 من آذار، لتكون بداية عهد جديد للشعب الكردي لرفعه مشعل الحرية وإشراق الشمس، وبهذه المناسبة العظيمة احتفل المعلمون والمعلمات مع التلاميذ في العديد من المدارس في قامشلو بقدوم المناسبة المباركة التي تعد رمزاً للديمقراطية، ومنها مدرسة أحمد مريود في الحي الغربي بقامشلو.
وبهذا الصدد كانت لصحيفتنا روناهي جولة في مدرسة أحمد مريود لنترصد أجواء الاحتفالات والتقينا مع الإدارية في المدرسة حسينة علي والتي حدثتنا قائلة: “قمنا بتنظيم هذه الاحتفالية، وذلك لاحتفال المعلمين والمعلمات مع التلاميذ سوياً لإدخال البهجة والفرح إلى قلوبهم بمناسبة عيد نوروز.
ونوهت حسينة قائلةً: “هنالك معرض تم تجهيزه منذ أكثر من شهر من قبل التلاميذ وبمساعدة المعلمين والمعلمات لعرض الفلكلور الكردي من خلال تشكيل العديد من الأشكال المصنوعة من الجبسين والطين، بالإضافة إلى عرض الزي الكردي وبعض من الرسومات التي تدل على احتفالات نوروز، ونسعى من خلاله إحياء التراث الكردي.
واختتمت حسينة حديثها “نبارك بهذا اليوم العظيم الذي سوف يكون بداية عهد جديد ليكون نوروز الديمقراطية والحرية، كون نوروز 2019 لها ميزة خاصة تأتي مع الانتصارات الكبيرة التي حققتها الشعوب في الشمال والشرق السوري بهزيمة مرتزقة داعش، متأملين تحرير  عفرين في أقرب وقت”.
الطالبة بارين باقساني أيضاً عبّرت عن فرحتها بقدوم العيد وحدثتنا قائلة: “نحنُ هنا اليوم هنا لنحتفل مع المعلمين والمعلمات سوياً، وشعوري بالفرح لا يوصف حيث قمنا بإشعال نار نوروز، بالإضافة إلى لبسنا اللباس الكردي.
وأضافت الطالبة بارين: “مشاركتي في المعرض الذي تم تجهيزه في المدرسة، مجسم لبيت صغير مصنوع من الطين، والرحى، ويعود سبب اختياري لهذين الموضوعين لرغبتي بإحياء التراث الكردي”.