سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مدارس الرميلان… استقبلت العام الدراسي الجديد بحفاوة

تقرير/ ليكرين خاني –

روناهي/ كركي لكي – المدرسة هي أولى منازل طلب العلم والسلم الذي نصعد درجاته واحدة تلو الأخرى كي نبلغ أعلى مراتب المجد، وهي الموئل الذي منه بدأنا نتهجى الحروف ونتعلم فنون القراءة والكتابة والحساب، وهذا ما جعلت هيئة التربية والتعليم في روج آفا والشمال السوري تبذل كل طاقاتها في سبيل إنجاح العملية التعليمية.
وفي المدرسة أيضاً نتعلم أصول الحياة فهي تربينا وتعلمنا في الوقت ذاته وهي التي تصقل شخصيتنا كي نصبح أكثر وعياً وإدراكاً، ففيها ندرج خطواتنا الأولى نحو المستقبل الذي ترسمه لنا بدقة كبيرة لنكون تلاميذاً نجباء نعرف من أين نبدأ ومن أي الدروب نمضي.
مدرسو الرميلان يسعون لتقديم الأفضل للطلبة

وفي روج آفا والشمال السوري أوليت الأهمية الكبيرة للتدريس، ففي السنوات الأخيرة من تغيير المنهاج وإدخال اللغة الكردية إلى المدارس يسعى المسؤولون عن السلك التعليمي بكل ما لديهم لتقديم الأفضل ووفق المستوى المطلوب، كي يكونوا على قدر من المسؤولية التي رأوها فيهم الأهالي والطلبة.
وللحرص الكبير من قبل هيئة التربية والتعليم في روج آفا على مستقبل الأطفال؛ افتتحوا هذا العام دورات للمناهج ألقوا فيها العديد من الدروس خارج نطاق المنهاج، وهو أسلوب التعامل مع الطلبة وكيفية ترغيبهم بالمدرسة والمنهاج الجديد فاتبعوا أسلوبا مغايراً هذه السنة. ولنتعرف عن كثب حول كل ما يتعلق بهذا الموضوع كانت لنا جولة إلى إحدى مدارس الرميلان وأعددنا التقرير التالي:
التدريب الصيفي للمعلمين ينعكس إيجاباً على التلاميذ
“هنالك تعاون كبير ما بين الإدارة والمدرسين، بالإضافة إلى التعاون بين المدرسين والأهالي، وهذا الأمر أعتبره هاماً جداً”، هذا ما قالته لنا المدرسة ميسون الفروان، مضيفةً: “وفي الحقيقة في هذا العام قمنا بتقوية أواصر التعاون مع الأهالي، وكانوا متجاوبين ومتابعين لنا في كل خطوة نخطيها في سبيل إنجاح العملية التعليمية التي هي واجب علينا سيرها كما المطلوب”.
ونوهت ميسون إلى أسلوبهم في التدريس مسترسلةً: “قمت بالتدريس في العام المنصرم ولاحظت التغيير الذي طرأ على شخصيتي، وهذا أفضل ما حدث لي، فقد تعلمت الصبر والقدرة على التحمل”، وأكدت ميسون في حديثها: “نعامل التلاميذ لدينا كأنهم أطفالنا، أما كنظرة شاملة لهذا العام؛ فإن إدارة المدرسة متعاونة جداً في تقديم كل ما يلزم للسنة الدراسية كالمقاعد وغيره من الأمور الأساسية”، وأردفت: “وبالنسبة للنظافة فقد قمنا بتدريب الطلاب على الاهتمام بالنظافة في الفصل وخارجه، حيث أنهم تجاوبوا مع الفكرة وكانوا متعاونين ونشيطين”.
كيفية التعامل مع الطالب أهم ما قمنا بتدريبه
“إن التعامل مع الطلبة ولا سيما في المراحل الابتدائية ينبغي أن يكون بشكل مدروس، ويتطلب من المعلم والمعلمة في حين التعامل معهم وإلقاء الدروس، أن يكون لديهم الخبرة الكافية لتخطي الحواجز والتعامل معهم وكأنهم أبنائهم لكي يتقبلوهم الطلبة ويحبون المادة التي يدرسونها. لهذا؛ ركزت هيئة التربية على هذه النقطة”، هذا ما أكدته الإدارية في مدرسة الشهيد سكفان الابتدائية بمدينة الرميلان ياسمين هادي وتابعت ياسمين: “في مدرستنا الكادر قديم والجميع يملك الخبرة ولكن كان لا بد من تدريس هذه المادة ضمن مواد دورة المناهج لهذا الصيف لتقويتهم أكثر في هذا المجال. نولي تدريس هذه المادة الأهمية لأنها ذو تأثير كبير على نفسية التلاميذ ولا سيما طلاب الأول والثاني الابتدائي، لأنهم وبصعوبة يندمجون مع جو المدرسة ولهذا السبب قمنا بنشاطات ترفيهية لتعويدهم على أجواء المدرسة والدراسة كي يتقبلوا المدرسين وأصدقائهم التلاميذ فيما بينهم”.
كما وأوضحت ياسمين هادي بأنهم يقومون بإلقاء الدروس العملية في قاعة مخصصة للدروس العملية لتوضيح وتسهيل الفكرة للتلاميذ.