سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مخاوف أهالي ديرك بسبب إغلاق المعابر وارتفاع واحتكار الأسعار

روناهي/ ديرك –

حركةٌ غير اعتيادية بسوق ديرك، الذي يُخيّم عليه الهدوء عادةً؛ فما الذي جرى مع خبر إغلاق معبر سيمالكا ومعبر الطبقة، حيث تملّك المواطنون المخاوف من ارتفاع الأسعار واحتكارها.
 يتسارع أهالي مدينة ديرك وريفها في شمال وشرق سوريا، لسوق المدينة للحصول على أكبر كميةٍ من المواد التموينية مع خبر إغلاق المعابر الذي يُنبئ عن كارثةٍ إنسانيةٍ تلوّح بوادرها في الأفق في حال استمر الإغلاق.
تتعالى أصوات الباعة والمواطنين فمع انتشار الخبر اختفت البضاعة من شوارع السوق، وذلك لاحتكارها والتحكم بأسعارها.
يقول حسين أمين ٣٥ عاماً، من ريف ديرك بأنه جاء ليتسوق ويؤمن احتياجات بيته قبل غلاء الأسعار، لكنه تفاجئ برفض التجار لبيع المواطنين للمواد وذلك بسبب إغلاق المعابر.
تجارٌ يغتنمون الفرصة ويلعبون لعبة الربح والخسارة لكن هذه المرة يتوقعون خسارةً كبيرة.
فرهاد مصطفى تاجر؛ يجلس أمام محله الذي يتوسط سوق المدينة: “أبيع المواد التموينية ولن أغامر ببيع المواد بالسعر القديم مع خبر إغلاق المعابر؛ فمن سيعوض خسارتي والبضاعة التي تُباع لن تُعوّض ولن أجد بديلاً عنها”.
وباتت المخاوف تُخيّم على أهالي مدينة ديرك وريفها خاصةً وشمال وشرق سوريا عامةً؛ حيرةٌ ترتسم ملامحها على الوجوه مع إغلاق المعابر من قبل إدارة معبر فيش خابور التابعة لحكومة إقليم كردستان والذي يقابله من طرف روج آفا معبر سيمالكا، كما قامت حكومة دمشق بإغلاق معبر الطبقة، ويتسبب هذا الإغلاق بارتفاع الأسعار واستغلال بعض التجار هذه الظروف في احتكار المواد وبيعها بثمنٍ عالي، مما يتطلب من قبل الجهات المعنية من الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا ردع هؤلاء التجار بحيث البعض يمتلك في مستودعاته مواد تكفي لأشهر.