سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مخابز سري كانيه نحو الجودة والتطور

تقرير/ عبد الحميد محمد –

 روناهي/ سري كانيه ـ لصناعة الخُبز تاريخ قديم أكثر من أي نوع أخر من الأغذية؛ فصاحبت الإنسان في الأزمنة القديمة؛ بدأت من مرحلة الخَبز على الأحجار المسخنة إلى الخَبز على التنور، والذي لا يزال يستخدم حتى يومنا هذا.
واليوم بات الخبز المصنع الجاهز في متناول أيدي الجميع من حيث الحصول عليه من المخابز الآلية نتيجة تطور العصور؛ ودخول زمن الآلة والسرعة، وكثرة السكان، ومن هذه المخابز الحديثة في مناطق الشمال السوري مخبز “ميزوبوتاميا” الآلي التابع لمركز التعاونيات في مدينة سري كانيه.
وبهذا الخصوص كانت لصحيفة روناهي زيارة إلى مخبز ميزوبوتاميا الآلي في سري كانيه، واللقاء مع الإداري للمخبز محمود علاء الدين حسين الذي حدثنا قائلاً: “أصبح المخبز جاهزاً للعمل بتاريخ الـ 18 من شهر كانون الأول لعام 2017، ويعتبر مؤسسة مساهمة في مساعدة الأهالي، وهو تابع لمجلس الجمعية المؤلف من عشرة أشخاص، ويشكلون اللجان ومجلس الإدارة، بالإضافة إلى اللجان الأخرى: (لجنة المتابعة، ولجنة المشتريات)”.
عدد كادر العمل في المخبز ثمانية أعضاء من مدير المخبز، والمحاسب والفني والعمال. وتصل طاقة المخبز الإنتاجية إلى 2 طن و700 كيلو غرام يومياً ضمن الثماني ساعات، ويتراوح الإنتاج اليومي ما بين (1350 – 1400) ربطة، وتحتوي كل ربطة على أربعة عشر رغيفاً وبسعر (125) ليرة سورية، وبوزن (2350) كغ لكل ربطة خبز.
ويتميز المخبز بإنتاج الخبز وفق أعلى المعايير وبجودة ممتازة تلبي متطلبات المواطن وحاجته من مادة الخبز. ويشهد المخبز إقبالاً واسعاً من المواطنين، الذين أبدوا شكرهم لكادر العمل متمنين لهم الاستمرارية، بإنتاج خبز ذو نوعية وجودة عالية.
وأكد محمود حسين في ختام حديثه إنهم رفعوا كتاباً لهيئة الاقتصاد بمدينة قامشلو لزيادة كمية الطحين ومخصصات الفرن بشكلٍ عام لزيادة الإنتاج، بهدف تأمين حاجة أكبر قدر من المواطنين، لاعتبار الخبز الركيزة الأساسية في مكونات الأمن الغذائي الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاَ بالصراعات التي لطالما تؤثر سلباً على نمط المعيشة.