سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

محمود حبيب: سنقف في وجه المخططات التي تستهدف أرضنا ووجودنا

إعداد / رفيق إبراهيم-

كشف الناطق الرسمي باسم لواء الشمال الديمقراطي محمود حبيب بأنه كثرت في الآونة الأخيرة التكهنات بشأن تسليم ناحية عين عيسى للقوات الروسية وقوات النظام السوري، وأن هناك مفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية والروس بهذا الخصوص، للتوصل إلى صيغة والوقوف في وجه محاولات المحتل التركي ومرتزقته لاحتلال الناحية.
جاء ذلك من خلال التصريح الذي أدلى به حول آخر الأوضاع الميدانية بعين عيسى وريفها حيث تحدث قائلاً: “في الآونة الأخيرة صعّد المحتل التركي ومرتزقته مما يسمى (الجيش الوطني) عدوانه على ناحية عين عيسى، حيث هاجموا بجميع صنوف الأسلحة محور قرية المشيرفة وهذه القرية يسيطر عليها جيش الاحتلال التركي ومرتزقتها، وقرية جهبل التي تسيطر عليها قسد ومن ثم ليعود لتلك المناطق هدوءاً حذراً”.
وتابع حبيب حديثه بقوله: هذا الهدوء تخلله رمايات عشوائية من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وكانت هناك عدة محاولات للتوغل أو التسلل باتجاه الطريق الدولي إم 4، وكل ذلك يحدث تحت أنظار الضامن الروسي الذي يحاول من خلال ذلك الضغط على قوات سوريا الديمقراطية، لتسليم الناحية للقوات الروسية وقوات النظام السوري.
وأكد حبيب القول: أصبحت هذه المساومة مكشوفة وخطيرة، وهي تهدد أمن المنطقة في ظل غياب أي تدخل لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي أصدرا بياناً يوم الثلاثاء حثا الأطراف الدولية، خصوصاً أمريكا وروسيا للعمل معاً للوصول الى حالة من الأمن والاستقرار وتحمّل المسؤولية في منطقة شمال وشرق سوريا، ومع ذلك لم نجد حتى الآن أية مواقف من هذه الأطراف.
وبخصوص ما تدّعيه روسيا بإنشاء نقاط مراقبة مشتركة مع قوات النظام السوري في المدينة تحدث حبيب وقال: النقاط التي تحدثت عنها روسيا وهي ثلاث تقع على الجهة الشمالية لبلدة عين عيسى تمت إقامتها منذ عشرة أيام تقريباً، وبعد ذلك لم يكن هناك أي شيء جديد في المنطقة، وكل ما يقال من لغط الآن حول تسليم الناحية للروس والنظام ليس هناك أية صحة فيما يقال، ولكن ما يمكننا التحدث عنه وتأكيده بأن هناك مفاوضات ونقاشات بهذا الشأن مستمرة، وحتى الآن لم نصل الى صيغة مقبولة حول الناحية.
واختتم الناطق الرسمي باسم لواء الشمال الديمقراطي محمود حبيب حديثه فقال: “هناك خلاف حول مبدأ تسليم الناحية للروس والنظام، والروس يحاولون وعبر التهديدات التركية ومرتزقتها الضغط على قوات سوريا الديمقراطية  كي تتخلى عن الناحية، وليس هناك أي قرار رسمي بهذا الخصوص، نحن في قوات سوريا الديمقراطية موقفنا ثابت من كل ما يجري في ناحية عين عيسى ولن نتخلى عن مبادئنا وعن الدفاع عن أرضنا وشعبنا، وسنقف في وجه جميع المخططات التي تستهدف وجودنا ومشروعنا الديمقراطي”.