سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

محمد عبد اللطيف: “عملياتنا تستهدف الاحتلال التركي ومرتزقته أينما وجدوا”

 تقرير/ باهوز أحمد –
 انتشرت مؤخراً حالةً من الذعر والخوف بين صفوف مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين، وفي آخر التطورات، دعت الاستخبارات التركية يوم الجمعة الفائت قادة الفصائل المرتزقة وما يسمى بالأمن العسكري ومسؤولين من المجلس الوطني الكردي للاجتماع في المركز الثقافي بمدينة عفرين، والمحور الرئيس في هذا الاجتماع كان الملف الأمني وكيفية الحد من التفجيرات والعمليات النوعية التي تقوم بها مجموعات من الشبان والشابات الذين يناهضون الاحتلال التركي في عفرين ومن بين هذه المجموعات غرفة عمليات غضب الزيتون ومجموعة الشهيد روجهات وصقور الانتقام.
هذه المجموعات التي تتحرك بخفة في شوارع مدينة عفرين وجبالها، وتنفذ عمليات نوعية وهامة في العمق دون ترك أي أثر لها، تهدف إلى تصفية المتعاملين مع الاحتلال التركي وقادة الفصائل الذين تلطخت أيدهم بدماء أهالي عفرين، ونحن من جهتنا حاولنا منذ مدة الوصول إلى قادة هذه المجموعات والتعرف على آلية عملهم وماهية أهدافهم التي يصفونها بالمشروعة في سبيل إنهاء الاحتلال، وبعد أشهر تواصلت صحيفة روناهي مع غرفة عمليات غضب الزيتون وأعدَّت التقرير التالي:
نحن غير مرتبطين بأحزاب أو أي جناح عسكري
 وللتعرف على أهداف ومساعي أعضاء تلك المجموعات الشبابية التي ترفض احتلال تركيا والمرتزقة لعفرين كان لصحيفتنا هذا اللقاء مع محمد عبد اللطيف عبد اللطيف أحد أعضاء هذه الغرفة، وأكَّد على أنَّهم في غرفة عمليات غضب الزيتون يقومون في البداية بجمع جميع المعلومات، وهناك عمليات متابعة دقيقة للمرتزقة الذين شاركوا في احتلال عفرين وذلك بحسب دورهم في الهجوم، ونبدأ بالقيادات ومن ثم العناصر وكل حسب دوره ومهمته. وإلى هذه اللحظة نجحنا في اختيار العناصر الذين شاركوا بفعالية في احتلال عفرين وارتكاب المجازر ومن ثم تمت تصفيتهم، وجميع الذين نفذنا فيهم الجزاء العادل هم من الذين تورطوا بأعمال إجرامية بحق أهلنا، ومن الضروري تنفيذ القصاص العادل بهم انتقاماً لأهلنا في عفرين.
وكانت غرفة عمليات غضب الزيتون قد نشرت بياناً رسمياً على موقعها الإلكتروني قبل مدة قصيرة، أكد فيها عدم ارتباطهم بأي حزب سياسي أو جناح عسكري أو غير ذلك، بل هم مجموعة من الشبان المتطوعين الساعين لدحر الغزاة ورد الحقوق إلى أصحابها في عفرين، بل أكثر من ذلك فهم يقومون بنصرة أهالي الشمال السوري المحتل من قبل الدولة التركية.
ومن العمليات الهامة التي نفذها مقاتلو غرفة عمليات الزيتون في 28 من الشهر الماضي كان في ناحية الراعي التي تعتبر المقر الرئيس لفرقة السلطان مراد التابعة للاستخبارات التركية مباشرة، وذلك بتصفية أبي محمد الدوماني أحد قيادي الفرقة المشاركة في احتلال ونهب وسرقة بيوت الأهالي في عفرين.
ومن هنا، أكد المقاتل عبد اللطيف الذي بدا عليه الحماسة أثناء الحديث إلينا حيث تابع بالقول: “إنَّ رقعة عملياتنا النوعية في تزايد ولن يكون هناك حدود لها، وإننا عازمون على الانتشار في المناطق المحتلة كافة من قبل الدولة التركية، وذلك لأن الفصائل المرتزقة المشاركة في احتلال عفرين جاءت من جميع المناطق الممتدة من جرابلس إلى الباب وإدلب وإعزاز ومن مناطق سورية أخرى، وأناشد أهلنا في عفرين وجميع شعوب الشمال السوري، إن أي فصيل أو شخص شارك في الاعتداء على أهلنا وسلب أموالهم وجلب الاحتلال إلى عفرين هو هداف مشروع لنا، ومقاتلونا لن يتركوا المرتزقة وهم يحتلون أراضينا، بل سنحاسبهم الواحد تلو الآخر سواء في عفرين أو في المناطق الأخرى، حيث نتحرك في مساحة كبيرة وبسرعة فائقة وعملياتنا ستستمر لحين القضاء على هؤلاء الإرهابيين والمرتزقة الموالون لأردوغان”.
العمليات النوعية تؤدي إلى فرار المرتزقة من عفرين

وحول العمليات التي قامت بها عمليات غضب الزيتون قال محمد عبد اللطيف: “بحسب المشاهدات الميدانية في عفرين، والتي نقلها لنا عدد من الأهالي، فإنَّ حالة من الذعر والهلع دبَّت بين صفوف المرتزقة وفي أكثر مواقعهم، لدرجة أنَّ بعضاً منهم بدؤُوا بالفرار باتجاه إعزاز والبعض الآخر توجَّه إلى القرى الحدودية لتسهيل عمليات فرارهم إلى تركيا عند حدوث أي طارئ معهم”.
وأضاف: “تمكنت غرفة عمليات غضب الزيتون من تصفية 57 مرتزقاً من ضمنهم خمسة جنود أتراك، وجرح 43 مرتزقاً، وذلك خلال 28 عملية نوعية جلها نُفِّذ في عفرين المحتلة”.
وعن هوية أعضاء غرفة عمليات الزيتون قال عبد اللطيف: “هوية غضب الزيتون واضحة، هي غرفة عمليات تضم مجموعة من شبان وشابات عفرين، وسينفذون العمليات حتى تحرير عفرين من دنس الاحتلال التركي ومرتزقته، بعد ذلك يمكننا تسليم كل الذين نقوم باعتقالهم من المرتزقة إلى المحاكم التي سيتم تشكيلها مرة أخرى بعد تحرير عفرين، ومادامت عفرين محتلة فإنَّ عملياتنا ستستمر بالشكل الحالي، لا بل ستتصاعد في الفترة المقبلة بشكل أكبر وبزخم أكثر فاعلية وسنجعل المحتلين في قلق وترقُّب دائمين”.
نسعى للتنسيق بين المجموعات المناهضة للاحتلال
وحول التنسيق بين غضب الزيتون والمجموعات الأخرى التي تقاوم ضد المرتزقة قال محمد عبد اللطيف: “ظهرت خلال الأسبوعين الأخيرين مجموعات أخرى، تعمل في السياق ذاته من بينها مجموعة صقور الانتقام التي نفذت عدة عمليات من بينها تفجير عبوات ناسفة بأرتال عسكرية للمرتزقة، ومجموعة الشهيد روجهات”.
 وعن وجود علاقة  وتنسيق بين هذه المجموعات وغرفة عمليات غضب الزيتون، نفى محمد عبد اللطيف عبد اللطيف أن يكون هناك أي علاقة بينهم وقال: “ننوه إلى أنَّه ليس لدينا أية علاقات مع المجموعات العسكرية الأخرى التي تعمل ضد الاحتلال التركي في عفرين، ونراقب عملياتهم أيضاً بإيجابية ومثل هذه العمليات تخلق لدينا نوعاً من الراحة لأن المشترك بيننا هو محاربة الاحتلال التركي ومرتزقته، ومن الممكن جداً التنسيق معهم في الفترة المقبلة”.
وفي سياق تصعيد العمليات ضد المحتلين في عفرين قال محمد عبد اللطيف: “حذرت غرفة عمليات غضب الزيتون المرتزقة والمستوطنين والجنود الأتراك من البقاء في عفرين ومن أنَّهم سيكونون أهدافاً مشروعة لهم، مادام العدو التركي لا يستطيع حماية جنوده فإنَّه سيفشل حتماً في حماية مرتزقته. لذا؛ على هؤلاء المرتزقة والمستوطنين الذين يعلمون بمؤامرات الاحتلال التركي الخبيثة مغادرة أراضينا لأنَّهم سيكونون أهدافاً مشروعة لنا، ومن الأفضل لهؤلاء عدم الانصياع لمؤامرات الاحتلال التركي لأنهم سيكونون مجرد أدوات فيها ولا ضمانة لبقائهم وأُعذر من أنذر”.
العمليات النوعية توثق بالفيديو

 

وأشار عبداللطيف إلى البيان الذي نشرته غرفة عمليات غضب الزيتون على موقعها الرسمي، حيث اعتبرت فيه أن عملياتهم هذه جزء من مهامهم الوجدانية فقط تجاه أهلهم ومنطقتهم، وأكدت على أن كلّ عملية ناجحة يقومون بها تدفعهم إلى ابتكار طرق جديدة من الانتقام، وتعهدت غرفة العمليات بتصعيد العمليات العسكرية بحيث تجعل من عفرين مقبرة للغزاة وسيندمون فيها على هجومهم واحتلالهم الأرض الطاهرة هذه، وحذر البيان من خطط الاستخبارات التركية لتشويه سمعة مقاتليهم من خلال ابتزاز المدنيين وأخذ الأموال منهم تحت أسماء مقاتلي غرفة عمليات غضب الزيتون.
وهذه مجمل العمليات التي نفذتها غرفة عمليات غضب الزيتون خلال شهرين من تشكيلها، وغالبيتها موثق بالفيديو.
 9/6/2018 استهداف القيادي في الجبهة الشامية المدعو أحمد مستو، الملقب بأبي أصلان.
26/6/2018  استهداف قيادي في جيش النخبة في قرية عمارة التابعة لناحية ماباتا أسفرت عن مقتل شقيقه.
 30/6/2018 استهداف نقطة الحراسة لفيلق الشام في الريف الجنوبي لإدلب أسفرت عن مقتل اثنين من المرتزقة.
9/7/2018 استهداف أحد عناصر فيلق الشام في ريف إدلب الجنوبي اسفرت عن مقتله.
12/7/2018  استهداف سيارة للمرتزقة عن طريق زرع ألغام أسفرت عن مقتل اثنين من مرتزقة فيلق الشام في ريف إدلب الجنوبي.
12/7/2018 استهداف دورية للجنود الأتراك أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أتراك.
 15/7/2018 استهداف قيادي في فيلق الشام بالقرب من زيارة حنان التابعة لناحية شران والعملية أسفرت عن مقتل القيادي المستهدف.
 16/7/2018 استهداف أحد مرتزقة فيلق الشام أسفرت عن مقتل المرتزق.
 16/7/2018 استهداف مرتزقة لواء الحمزة في قباسين وبالتحديد في قرية صوصنبات والعملية أسفرت عن مقتل ثلاثة مرتزقة.
16/7/2018  استهداف مستودع ذخيرة في منطقة أطمة أسفرت عن مقتل تسعة مرتزقة وجرح سبعة آخرين.
 22/7/2018 استهداف أحد قياديي جيش النخبة في ناحية راجو والعملية أسفرت عن مقتل المرتزق.
23/7/2018  استهداف نقطة عسكرية في مدينة أخترين أسفرت عن مقتل عشرة مرتزقة وجرح ثلاثين آخرين.
 23/7/2018 استهداف نقطة حراسة لجبهة النصرة أسفرت عن مقتل أربعة من عناصرها.
24/7/2018  استهداف أحد مرتزقة سلطان مراد في منطقة حرجلة التابعة لاعزاز والعملية أسفرت عن مقتل المرتزق.
 24/7/2018 عملية نوعية استهدفت عناصر فيلق الشام والجيش الوطني أسفرت عن مقتل ثلاثة من المرتزقة.
 4/8/2018 استهداف المرتزق والعميل عكاش حج أحمد من أهالي دير صوان أسفرت عن مقتله.
 7/8/2018 استهداف أحد عناصر فيلق الشام في ناحية جنديرس أسفرت عن مقتله.
8/8/2018  استهداف أحد عناصر سلطان مراد في منطقة اخترين والعملية أسفرت عن مقتل المرتزق.
 10/8/2018 استهداف أحد مرتزقة فيلق الشام في حقول برج عبدالو التابعة لناحية شيراوا.
12/8/2018  عملية نوعية استهدفت اثنين من مرتزقة فيلق الشام في قرية دير بلوط والعملية أسفرت عن مقتلهما.
 13/8/2018 استهداف أحد مرتزقة سلطان مراد في قرية كوليان التابعة لناحية راجو والعملية أسفرت عن مقتل المرتزق.
15/8/2018  عملية نوعية استهدفت أحد مرتزقة فيلق الشام بين منطقة شمارين وإعزاز أسفرت عن مقتل المرتزق.
17/8/2018  عملية نوعية استهدفت أحد قياديي فوج المصطفى والعملية أسفرت عن مقتل القيادي في الفوج.
 17/8/2018 عملية نوعية استهدفت أحد عناصر سلطان مراد في قرية جمالة في منطقة دوديان أسفرت عن مقتل المرتزق.
7/8/2018  عملية نوعية ضد أحد مرتزقة لواء سمرقند بين قره كوبري وجكي التابعة لدوديان أسفرت عن مقتل المرتزق.
18/8/2018  عملية نوعية استهدفت قيادي في الجبهة الشامية في منطقة الشدود أسفرت عن مقتله.
28/8/2018 عملية نوعية استهدفت أحد مرتزقة فيلق الشام وهو زياد محمد غيبون الذي شارك بصفة قائد كتيبة في الهجوم على عفرين وارتكب المجازر بحق الأهالي وتم اغتياله في ناحية شيه.
28/08/2018  عملية نوعية بحق المرتزق أبي محمد الدوماني أحد قيادات مرتزقة السلطان مراد والتي ارتكبت العشرات من عمليات الإعدام الميداني بحق أهالي المنطقة إلى جانب عمليات النهب والسلب والاختطاف، وتم تصفية الدوماني في المنطقة الواقعة ما بين قريتي صندرة وتل شعير الشمالي التابعتين لناحية الراعي شمال شرق مدينة حلب.