سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مجلس عوائل الشهداء: كل من يُصافح المرتزقة مُشارِك في هدر دماء الأبرياء

مركز الأخبار ـ لاقى استقبال البرزاني لرئيس ما يسمى الائتلاف السوري نصر الحريري في إقليم كردستان انتقادات من قِبل الشعب الكردي على وجه الخصوص وشعوب شمال وشرق سوريا عامة وذلك بسبب الانتهاكات والمجازر اليومية التي يقوم بها ما يسمى بالجيش الوطني الذراع العسكري للائتلاف في مناطق من الشمال السوري والذي يعتبر نصر الحريري واجهته السياسية.
وعليه أكد مجلس عوائل الشهداء في الشدادي للبرزاني أنهم فقدوا مصداقيتهم لدى الشارع الكردي وشعوب المنطقة لاستقبال وجه داعش السياسي ومجرمي الحرب والعملاء على أرضهم وذلك عبر بيان رسمي ألقته الإدارية آيات إبراهيم وجاء في نص البيان: “في الوقت الذي يقاوم شعبنا في شمال وشرق سوريا غطرسة الاحتلال التركي وخيانة المعارضة المرتزقة المدعومة من حكومة العدالة والتنمية وإجرامهم بحق شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا في المناطق المحتلة في عفرين وكري سبي وسري كانيه التي تعمل بشتى الوسائل لضرب المشروع الديمقراطي بقيادة قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الديمقراطية، في الوقت الذي نواجه خيانة سوريا داخلية من قِبل أعوان أردوغان ومرتزقته داعش وبقيادة واجهتهم السياسية الممثلة في ما يسمى برئيس الائتلاف السوري نصر الحريري وبدعم من بعض الشخصيات والأحزاب الكردية المتمثلة في ENKS  الذين يعملون لخدمة أجندات وعدو الشعب الكردي وخاصةً في ظل الظروف التي يعيشها المهجرين في المناطق المحتلة والذين شُردوا من مدنهم وقراهم نتيجة الانتهاكات التي تقوم بها الفاشية التركيّة ومرتزقتها في عفرين وسري كانيه وكري سبي، وقتل الأطفال والشيوخ والنساء. رغم كل هذه الانتهاكات التي تمارس بحق الشعب الكردي ومكونات المنطقة إلا إن المجلس الوطني الكردي لا يزال صامتاً حيال الائتلاف السوري الذي يعتبر شريكاً في هذه الانتهاكات وخاصةً في ظل استقبال الواجهة السياسية لداعش في باشور كردستان نصر الحريري.
لقد عانى الشعب الكردي وجميع شعوب المنطقة من الفاشية التركيّة ومرتزقتها من ممارسات التعذيب والنهب وقطع الأشجار وتغيير ديموغرافية المنطقة، حيث صرح نصر الحريري بأن الدستور السوري الجديد لا يعترف بأي وجود للشعب الكردي ولغته الأم، وإنكار الوجود الكردي التاريخي على أرضه التاريخية.
ورغم كل المعاناة والحصار المفروض على مناطق شمال وشرق سوريا وتمسك الأهالي بمشروع الأمة الديمقراطية الذي يعتبر الخلاص الوحيد من الويلات والذهنية السلطوية وإنكار وجود المذاهب والأديان تصرح المعارضة السوريّة المدعومة من تركيا والتي تنفذ أجندات المحتل التركي لضرب وحدة واستقرار سوريا حيث تعتبر تركيا هذا المشروع خطراً على أمنها القومي تحت حجج واهية.
الرئيس السابق لإقليم كردستان مسعود البرزاني صرح بأنه قائد لـ 40 مليون كردي، وفي نفس الوقت يستقبل الواجهة السياسية لداعش المتمثل في الائتلاف السوري الذي يرأسه المرتزق نصر الحريري الملطخة يداه بدماء شعب عفرين وكري سبي وسري كانيه، مما لاقى تنديداً على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الساسة والصحفيين الكرد والمنظمات الإنسانية والحقوقية على المستوى العالمي والإقليمي.
نحن عوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا وروج آفا كردستان نقول كل من يصافح المرتزقة مشارك في هدر دماء شعوب شمال وشرق سوريا بجميع مكوناتها والمساس بوحدة واستقرار المنطقة التي تنفذها الأجندات السوريّة للفاشية التركيّة.
ونحن عوائل الشهداء نقول لحكومة باشور كردستان وعلى رأسهم مسعود البرزاني أنتم فقدتم مصداقيتكم لدى الشارع الكردي وشعوب المنطقة من خلال استقبالكم للواجهة السياسية لداعش الذي تلطخت يداه بدماء أهلنا وشهدائنا وشرف وكرامة النساء الحرائر وأطفالنا الذين لم يتجاوزوا سن البلوغ. الخزي والعار لمستقبلي واجهة داعش ومرتزقته”.