سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مجلس المرأة السورية يفتتح فرعاً في منبج

روناهي/ منبج ـ في إطار تفعيل الحركة النسوية، وتنظيم مشاركتها في جميع المؤسسات؛ افتتح مجلس المرأة السورية؛ مركزاً له في مدينة منبج، وبحضور وفد من المنسقية العامة لمكتب المرأة في مجلس سورية الديمقراطية؛ ممثلة بـ لينا بركات الناطقة الرسمية للمجلس، إضافة لحضور لجنة المرأة، ومجلس المرأة في منبج وريفها.
المرأة المنظمة أساس لبناء سوريا المستقبل
وألقت لينا بركات كلمة باسم المنسقية العامة لمجلس المرأة؛ بخصوص افتتاح مركز في منبج، حيث أكدت على أن المؤتمر التأسيسي الذي انعقد في منبج مؤخراً؛ تمخض عنه هذا الافتتاح العظيم لمركز في منبج. وهو ما سيكرس مشاركة المرأة في المؤسسات واللجان كافة، وتفعيل دورها بكل حرية.
وأشارت لينا إلى أن المرأة؛ اضطهدت في ظل حقبة داعش وتعرضت لأصناف التعذيب كافة؛ بما فيها من جلد النساء، ورجمهن، وقطع رؤوسهن، لتحرم من أبسط حقوقها وهو حق الحياة.
واعتبرت لينا بركات أن افتتاح المركز؛ يمهد لتفعيل دور المرأة الريادي، لتستطيع أن تناضل وتحمل السلاح؛ لمواجهة هذا الفكر المتطرف كون المرأة إحدى أدوات حل الصراع السوري ثم قدمت لينا بركات التهنئة لجميع نساء سوريا، ونساء منبج خصوصاً بهذا الافتتاح الذي يعتبر شديد الأهمية، بالنسبة للمرأة بمنبج، في هذه المرحلة الحساسة.
يمهد لتحقيق مكتسبات جديدة للمرأة
من جانبها؛ ألقت إلهام عمر كلمة؛ باسم مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية أشارت فيها إلى أن افتتاح المركز يأتي في ظل مرحلة هامة بالنسبة للمرأة في منبج؛ لإثبات قدرتها على المضي قدماً، في تنظيم نفسها، ولعب دور أكبر في المجتمع على أكمل وجه. من كونه خطوة هادفة إلى الأمام، بهدف توعية المرأة بشكل جيد، والاطلاع على مهامها؛ لتأخذ مكانها الطبيعي في المجتمع، وتحقق ذاتها.
كما وألقت رئيسة لجنة المرأة في منبج انتصار محمد كلمة أوضحت من خلالها أن هذا الافتتاح سيمهد الطريق؛ لتحقيق مكتسبات جديدة للمرأة في مبنج، بحيث تستطيع أن تساعد النساء؛ في تنظيم أنفسهن؛ ضمن المؤسسات. الأمر الذي يسهم في بلورة؛ واقع صحيح ومنظم.
كما ألقت رئيسة مجلس المرأة في منبج وريفها مها العلي كلمة أشارت من خلالها إلى عظمة هذا الافتتاح الكبير والنوعي، حيث اعتبرته خطوة رائدة؛ في مجال تنظيم المرأة، للنهوض بواقعها نحو الأفضل والدفع نحو ممارسة أكثر لأنشطتها؛ الأمر الذي يسهم في تقدمها.
وبدورها نوهت صديقة خلو في كلمتها باسم مركز الجينولوجيا أن الفكر الجديد الذي سيوفره هذا الافتتاح؛ يعد مقدمة للقضاء على المفاهيم الخاطئة، وتوعيتها بشكل صحيح عبر ممارسة دورها في التدريب، والندوات، والمحاضرات، من شأنه تفعيل الحركة النسوية في منبج.