سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

“مجزرة تل رفعت تؤكد أن استباحة الدم أضحت عادة عند المجرم أردوغان”

استطلاع/ ليكرين خاني –

روناهي/ كركي لكي- بيّنت نساء كركي لكي بأن مجزرة تل رفعت تؤكد أن استباحة الدم أضحت عادة عند أردوغان، وشددنَ على أنه يجب على المجتمع الدولي محاسبة المجرم أردوغان على ما اقترفته يده الآثمة.
 يتمادى العدوان التركي يوماً بعد يوم في إراقة دماء السوريين، ضارباً بعرض الحائط كافة القيم الإنسانية، وباتت مدفعيته لا تفرق بين شيخ وطفل وامرأة، فكل يوم تسجل باسم الفاشي أردوغان مجزرة جديدة وربما المجزرة الأكثر إيلاماً في أذهان أهالي عفرين هي مجزرة أطفال تل رفعت، حول تلك المجزرة الشنيعة الصيت؛ قامت صحيفتنا باستطلاع آراء نساء كركي لكي حول تلك المذبحة البشعة بحق أطفالنا.
“يُستباح دمنا بسبب قوميتنا”
عضوة وقف المرأة في كركي لكي ليلى عمر قالت بهذا الصدد: “نستنكر وبشدة العمل الوحشي الذي قام به أردوغان ومرتزقته بحق أطفالنا في تل رفعت، فإن ما قاموا به دليل واضح على تجردهم من الإنسانية، لذلك ندعوا المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان محاسبة مجرم الحرب أردوغان واتباعه الذين يتعاونون معه في ارتكاب المجازر بحق العزّل”.
وأضافت ليلى قائلةً: “إن الجرائم التي يقوم بها الجيش التركي المحتل وحشية بكل معنى الكلمة، فقتل الأطفال الأبرياء لم يقم به سوى صدام في حلبجة، وأردوغان في تل رفعت”.
وفي السياق ذاته حدثتنا العضوة في مؤسسة عوائل الشهداء شيخة رسول بالقول: “تُرتكب بحقنا أبشع أنواع  المجازر ويستباح دمنا بسبب قوميتنا، ويستذئب ضدنا أشد الخلق في الخبث، ويتحد الغارقون في العداء بينهم منذ قرون كي لا نعيش آمنين، فهم يعادون كافة الشعوب التي تسعى إلى بناء حياة حرة وديمقراطية، فمشروع التآخي والعيش المشترك بين الشعوب هو مشروع غير قابل للحياة في أذهان زعماء حزب العدالة والتنمية الفاشيين ومرتزقتهم من السوريين الخونة”.
وأضافت العضوة في مؤسسة عوائل الشهداء شيخة رسول قائلةً: “اليوم تتخطى مآسينا جغرافية أشهر السنة، نقتل باسم الدين من كافة الأديان والقوميات مسلمين، مسيحيين وإيزيديين آشور، كلدان، تركمان، شيشان، وغيرهم من الطيف السوري”.
“يجب محاسبة حفيد العثمانيين وقاتل الأطفال”
 ومن جانبها بينت نائبة رئاسة مجلس الناحية في كركي لكي منى الناصر إن الهدف من ارتكاب مثل هذه المجازر هي ترويع السكان وتخويفهم من أجل النزوح، واحتلال المزيد من الأراضي وضمها إلى تركيا كلواء إسكندرون وغيرها من الأراضي السورية، فتركيا بجرائمها تعيد إلى الأذهان جرائمها ومذابحها المروعة بحق الشعوب كمجزرة سيفو بحق الأرمن وحرقها للآلاف من القرى الكردية في القرن الماضي”.
واختتمت نائبة رئاسة مجلس الناحية في كركي لكي منى الناصر قائلةً: “أردوغان بات بنظر جميع شعوب المنطقة مجرم حرب وقاتل أطفال، ويجب على المجتمع الدولي أن يلجم حفيد العثمانيين ويحاسبه على ما اقترفته يده الآثمة من مذابح بحق السوريين كافةً”.