سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مثقفو الجزيرة… برنامجُ نشاطات وفعّاليات حافل

حوار/ أرمانج عفريني –
الحراك الثقافيّ في أي ّ مجتمع يجب أن يواكب الحراك المجتمعيّ العام، والثورة هي محطة تحول نوعي في حياة المجتمعات، ولا تتحقق أهداف أيّة ثورة إلا بدور ريادي للمثقفين يقودون الحراك المجتمعي ويكونون قدوته في تمثيل الفكر الثوري والنضال العملي.
للوقوف على النشاط والفعاليات الثقافيّة العامة في مقاطعة الجزيرة تحدثت الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة ليلى ابراهيم.
حول الفعاليّات والنشاطات الثقافيّة حالياً في مقاطعة الجزيرة قالت ليلى ابراهيم: لا تقتصر الفعاليات الثقافيّة في اتحاد مثقفي مقاطعة الجزيرة على المركز في قامشلو, حيث توجد عدّة مراكز موزّعة في أنحاء مقاطعة الجزيرة. وتوجد فعّالية مركزيّة شهريّاً على مستوى المقاطعة في قامشلو وفي كل بلدة تُقام فعالية شهريّة، ولا تقتصر الفعّاليات على نوع واحد فقد تكون محاضرات أو أمسية شِعرية أو ندوات ثقافية، وبدورنا ننضم لحضور تلك الفعاليات. ونعمل بشكل تطوعيّ في المركز الرئيسيّ للاتحاد على مستوى مقاطعة الجزيرة. وحالياً, نقوم بإعداد محاضرة سيتم إلقائها في الشهر السابع.
وفيما يتصل بالمرحلة الحالية أشارت ليلى إلى أنّهم يتناولون الوضع في عفرين والتغيير الديمغرافيّ الذي يحصل فيها, ومستقبلها, إضافة إلى عددٍ من المسائل المتعلّقة بها (دور المثقفين, عامة الشعب, السياسيين, الإداريين). يجب أن نكون على معرفة بذلك ونتّخذ موقفاً حيال ذلك, ونتناول المسألة بالنقاش بمعنى أنّ المحاضرة ستكون مفتوحة لإبداء المداخلات.
وحول كتب أعضاء الاتحاد أوضحت ليلى ابراهيم أنهم بصدد التحضير لحفل توقيع كتب بالتنسيق مع هيئة الثقافة والفن والتعاون قائم في إطار لجنة متخصصة.
قالت: «هناك 10 كتب لأعضاء الاتحاد, نشرف على طباعتها حالياً للمشاركة بالمعرض، وبالتالي نحن مقيّدون بالزمن. وإذا توفّر فائض زمنيّ لربما نستطيع العمل على أكثر من 10 كتب على مستوى مقاطعة الجزيرة. ونذكر هنا أنّ هناك مثقفين ليسوا أعضاءً ولديهم مشاريع كتب حضروا إلى الاتحاد. وقمنا بطباعتها لأنّ كتبهم ذات قيمة».
حول التحضيرات لعقد كونفرانس الاتحاد أشارت أنّ التحضيراتِ مستمرّة لعقده نهاية شهر آب، إن لم تحدث أيّة ظروف طارئة تستدعي تأجيله. وأنّ اجتماعات ستعقد في كلّ بلدات المقاطعة, لمناقشة النظام الداخليّ للاتحاد وإمكانية إجراء تعديلاتٍ فيه بزيادة أو إلغاء بعض النقاط.
واشارت ليلى إلى أنّ الكونفرانس يُعقد مرّة كلّ سنتين. وانعقاده هذه السنة يأتي مع وجود فارق زمني يُقَّدر بشهرٍ واحد عن موعده المحدد. وقد بدأت اللجنة التحضيريّة للمؤتمر عملها وهي مسؤولة عن نظام الاتحاد الداخليّ, وصياغة التقرير السنوي, وعقد الاجتماعات في البلدات لأخذ آراء الأعضاء المتعلقة بالنظام الداخليّ ومقترحاتهم لتتم مناقشتها في الكونفرانس. وفيما يتصل بنشاطات الاتحاد الأخرى قالت ليلى ابراهيم: لدينا خلال الشهر الجاري حفل إحياء ذكرى الشهيدة زيلان. ونحن بصدد إنجاز عمل مشترك في ديريك بالتنسيق مع هيئة المرأة الحرّة يتضّمن معرضاً للّوحات الفنية, الكتب و الأشعار. وذلك في مُستهلِّ الشهر القادم. مدته يوم أو اثنان، والفعالية تجسيد لشعار (serÎ hilde انتفضوا) وسنحضر للمشاركة فيها.