سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

ماذا تعرف عن الفيتامين C

هو فيتامين ذائب في الماء أي بمعنى أن جسمك لا يستطيع تخزينه وبالتالي؛ فإن الحصول عليه يأتي فقط من استهلاك المصادر الطبيعية وغير الطبيعية له.
أهميته
لفيتامين C أهمية كبيرة للجسم البشري، وتتمثل أهميته في أنه ضروري في عمليات نمو وإصلاح الأنسجة، كما أنه يدخل في صناعة البروتينات التي نٌشكِل كل من الجلد، الأوتار، الأربطة والأوعية الدموية، بالإضافة لأهميته في كل من التئام الجروح وبناء الندوب مكانها وإصلاح الغضاريف, الأسنان والعظام إلا أن الأمر لا يقتصر على ذلك، فهو يعتبر مضاد للأكسدة، بمعنى أنه يحارب ضد الضرر الذي يحدث بسبب جزيئات free radicals والتي تتشكل في الجسم نتيجة لتكسر جزيئات الطعام، أو بسبب التعرض لكل من التبغ، الدخان أو الإشعاعات، والجدير بالذكر أيضاً أن هذه الجزيئات تدخل في عملية الشيخوخة وتطوير الجسم لأمراض السرطان والقلب.
اعتقاد خاطئ
كان الاعتقاد السائد بأن فيتامين C يقلل من خطر الإصابة بنزلات البرد، إلا أن الباحثون وجدوا بأن المكملات الغذائية منه والمصادر الطبيعية لا علاقة لها بتقليل خطر الإصابة لكن من يأخذ المكملات الغذائية لفيتامين C بشكل منتظم يتخلص من أعراض المرض بسرعة أكبر، ولا فائدة ترجى منها إذا تم البدء بها بعد الإصابة.
أعراض جانبية
إن احتمال حدوث أعراض جدية بسبب الزيادة في الاستهلاك شيء نادر الحدوث، حيث أن الجسم البشري لا يقوم بتخزين الفيتامينات الذائبة في الماء وبالتالي لا يمكن له أن يتراكم ويسبب أي سمية أما بالنسبة لنقصه من الجسم، فله أعراض كثيرة منها فقر الدم، عدم القدرة على محاربة العدوى أو شفاء الجروح كما يجب، تقصف الشعر وجفافه، سهولة حدوث الكدمات، نزيف في الأنف، احتمالية الزيادة في الوزن بسبب تباطء الأيض، انتفاخ في المفاصل، ضعف في مينا الأسنان ومشاكل في الجلد وفي حالات النقص الشديدة فإن الجسم يطور حالة تُعرف بالإسقربوط وهي حالة مرضية تحدث عندما يكون استهلاك فيتامين C شحيح جداً ويسبب ذلك ضعف عام، فقر دم، مشاكل في اللثة ونزيف جلدي.
مصادره
تعتبر الخضراوات والفواكه بشكل عام مصادر جيدة لفيتامين C، لكن كميته تختلف من نوع لآخر. الفاكهة التي تحتوي على أعلى نسبة لفيتامين C هي الشمام، الحمضيات، الكيوي، المانجا، البابايا، الأناناس، العليق والفراولة، والبطيخ. أما بالنسبة للخضروات، فهي القرنبيط، الفلفل، السبانخ، الملفوف، البطاطا البيضاء، البطاطا الحلوة، والقرع.
يعتبر فيتامين C، فيتاميناً حساساً بمعنى أنه يتأثر ويتكسر تحت الكثير من الظروف، فهو حساس لفترات التخزين الطويلة، كما أنه يتأخر بعمليات الطبخ (درجات الحرارة العالية)، ولذلك فاستهلاك الخضروات والفواكه الطازجة هو الحل الأفضل للحصول عليه.