سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مؤتمر ستار يطالب بوقف الانتهاكات التركية

الشهباء – طالب مؤتمر ستار المنظمات النسائية وحقوق الإنسان العالمية بالدفاع عن حقوق المرأة والضغط على حكوماتهم والجهات المعنية لإيقاف الانتهاكات التي تتعرض لها النساء والأطفال في مقاطعة عفرين على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، وناشد في الوقت ذاته محكمة الجنايات الدولية بتشكيل لجان لتقصي الحقائق وتوثيق جرائم الدولة التركية، وذلك خلال بيان.
أنهى مؤتمر ستار المرحلة الثانية من حملة «انتفضوا من أجل نساء عفرين»، بإصدار بيان طالب فيه المنظمات الحقوقية كافة بالوقوف ضد ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق النساء والأطفال في مقاطعة عفرين. وتجمعت العشرات من النساء في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء، وحملت النساء لافتات كتب عليها باللغات الثلاث (العربية والكردية والإنكليزية) «لا للانتهاكات بحق الأطفال والنساء في عفرين، أردوغان قاتل النساء، هل تسمعون صراخ النساء في عفرين؟».
وقرئ خلال التجمع بيان أصدره مؤتمر ستار بصدد حملة «انتفضوا من أجل نساء عفرين» بثلاث لغات «العربية، كردية والإنكليزية».
وجاء في البيان:
«كما نعلم أن عفرين التي احتضنت منذ بداية الأزمة السورية المكونات كافة وأصبحت ملاذاً آمناً للجميع، تعرضت لهجوم المحتل التركي وقصفه الهمجي، حيث خرج الآلاف من أهالينا في عفرين قسراً بتاريخ 18/3/2018م، فقد أقدم جيش احتلال التركي على استهداف البنى التحتية والمواقع الأثرية والمزارات الدينية وأماكن العبادة حتى القبور كانت ايضاً في مرمى نيران الاحتلال التركي ومرتزقته الفاشيين بشكل مباشر ومقصود بغية تهجير أهالي المنطقة جميعهم».وأشار البيان: «ما زال الاحتلال التركي مستمراً بانتهاك حقوق الأهالي إلى جانب عمليات السرقة المستمرة، ويقومون باختطاف أهالي المنطقة وابتزاز أهاليهم مقابل فدية مالية مثلما فعلو سابقاً بقرى الشهباء المحتلة من قبله، فقد أجبرت بعض العائلات العفرينية التي عادت إلى عفرين على الرحيل مرة أخرى تحت تهديد السلاح من قبل المحتل التركي ومرتزقته، علماً أن منازلهم تعرضت للسرقة والحرق من قبل المجموعات المرتزقة المتواجدة هناك، في حين يمنع الاحتلال التركي مغادرة أهالي الغوطة من مقاطعة عفرين بقصد العودة إلى مناطقهم في ريف دمشق، بعد تهجيرهم منها في صفقة عفرين رغبةً من تركيا في إحداث التغيير الديمغرافي وتهجير أهلها الأصليين».
وأكد البيان: «كانت النساء هنَّ أكثر تضرراً من هذه الانتهاكات حيث يقومون بالاعتداء على المرأة، واغتصابها وخطفها والتعدي عليها رغم عدم القدرة على الوصول إلى عدد كبير من النساء في الداخل بسبب الضغط، إلا أنه تم تسجيل الكثير من الحالات منها 145 حالةً من قتل، جرحى، اغتصاب، خطف من 20 كانون الثاني حتى أواسط شهر نيسان المنصرم 99 امرأة تعرضن للإصابة أثناء الهجمات، و28 امرأة استشهدن في الهجمات، وإحصائية بعد احتلال عفرين هي 5 حالات اغتصاب، 12 خطف، وامرأة قتلت، وهذا بعد توثيق المنظمات النسائية في شمال سورية وعفرين هذه الحالات، كما أن الحالة النزوح تحتوي على الكثير من الصعوبات والمعاناة بالنسبة للمرأة من النواحي النفسية، والاقتصادية، والاجتماعية. نحن كنساء متضررات من نتائج هذا الاحتلال، نطالب الأمم المتحدة بالتدخل السريع لإخراج المحتل التركي من أراضينا، وأيضاَ نطالب جميع المنظمات النسائية والمنظمات حقوق الإنسان بالدفاع عن حقوق النساء والضغط على حكوماتهم والجهات المعنية لإيقاف الانتهاكات بحق النساء والأطفال في عفرين، ونناشد محكمة الجنايات الدولية بتشكيل لجان لتقصي الحقائق وتوثيق جرائم الدولة التركية بحق الشعب والنساء في عفرين، كما نناشد النساء في العالم بألا يتوقفن عن مطالبهن بحقوق شعبهن والنساء وإبداء موقف واضح ضد الاحتلال التركي في كل مكان، ونناشد العالم والشخصيات المؤثرة والحقوقيين بالوقوف مع شعبنا ونسائنا في شمال سورية والدفاع عن حقوقهم، والوقوف ضد دكتاتورية أردوغان وحكومته، ونؤكد بأننا سنستمر في نضالنا ضد الاحتلال وسنحرر عفرين فنحن أصحاب الأرض وعفرين ستكون لأهالها بجهود الجميع».