سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

“ليلى كوفن” ملحمة بطولية عنوانها الصمود والثبات

تقرير/ هيلين علي –

روناهي/ ديرك – وضمن خيمة الإضراب عن الطعام التي نُصبت في ديرك مؤخراً تضامناً مع ليلى كوفن، والتي نُصبت أمام مجلس عوائل الشهداء في مدينة ديرك، والتي دامت لثلاثة أيام، أكد الأهالي بأن المقاومة هي الخيار الأفضل لمواجهة كل مؤامرات تصفية القضية الكردية بشخص القائد عبدالله أوجلان، وفي هذا السياق كان لنا لقاء مع بعض المضربين والمضربات.
الاحتلال التركي سيخضع عاجلاً أم آجلاً لمنح حق الإنسانية لقائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في نيل حريته، وذلك بمقاومة الشعوب بقيادة ليلى كوفن ورفاقها وبإرادتهم الصلبة سيصلون إلى هدفهم بكسر غطرسة وعنجهية الاحتلال الفاشي بحق القائد أوجلان.
سنواصل تجربة مقاومة السجون
 وضمن الإضراب كان لنا لقاء مع الإدارية في اتحاد ستار وصفية محمد، والتي أشارت قائلةً “سنساند المناضلة ليلى كوفن ونسير على دربها في المقاومة، ولن نترك قائدنا ومعتقلينا فريسة لمصلحة سجون الاحتلال التركي، إذ إنها معركة الشعب ومعركة المقاومة”، موضحةً بأن الاحتلال يحاول تحطيم روح المقاومة، إلا أن ممارساته لا تزيد الشعب إلا قوةً وتصميماً.
وأضافت وصفية بالقول: “بهذه الفعاليات نجدد العهد للمناضلة ليلى كوفن ولقائدنا، بمواصلة معركة الصمود والنضال مستلهمين دروس وعبر وتجربة من مقاومة السجون، حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والسلام”.
ليلى كوفن نموذج يُحتذى به  
وأكدت في السياق ذاته المواطنة كاملة حسن، بأن المقاومة البطولية التي تبديها ليلى كوفن تجاوزت الجغرافية التركية لتشمل دول العالم، للتنديد بالسياسات التركية وممارساتها التعسفية بحق الشعب الكردي وقادته، وأصبحت كوفن نموذجاً يحتذى به في مقاومة الاحتلال التركي وإعادة الروح الثورية الهادفة لتحرير كافة الشعوب المضطهدة في العالم.
وتابعت بالقول: “ليلى كوفن أثبتت للعالم الصمود والثبات الذي يتجسد في شخصية المرأة”.
بروح ليلى ورفاقها سنحطم العزلة
وبدوره بارك الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي يوسف سيف الدين مقاومة المناضلة ليلى كوفن، وكل المتضامنين في حملة الإضراب في سجون الفاشية التركية وخارجها للتنديد بالعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، والذين رفضوا الذل والظلم وواجهوا كل الصعوبات لكسر إرادة كل من يحاول النيل من إرادتهم.
وأشار سيف الدين بالقول: “بروح مقاومة ليلى كوفن ورفاقها، الذين جعلوا من المقاومة نمط حياة، وبقيادة المرأة الحرة سنحطم العزلة المفروضة على قائدنا”.
مقاومتنا مستمدة من فكر وفلسفة القائد
وبهذا الخصوص أوضح لنا المواطن مناف سليمان ضمن الإضراب قائلاً: “بإضراب ليلى كوفن انتشر الخوف والقلق في ساحة سياسة حكومة العدالة والتنمية عبر المقاومة التي أبدتها ليلى كوفن، ولاقت تضامناً من الشعوب في شتى أصقاع العالم”.
 وأشار أيضاً بأن مقاومة وإرادة ليلى كوفن مستمدة من فلسفة وفكر القائد الذي يساعدها على المواصلة بإضرابها، وهذا ما جعلها تتمكن من هز كيان دولة الاحتلال، فالتاريخ يعيد نفسه ويعيد صورة المناضلين أمثال؛ “مظلوم دوغان، وكمال بير”، والكثير من رموز المقاومة.