سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

ليلى كوفن تمثل إرادة المرأة التي كسرت غطرسة أردوغان

استطلاع/ نورى أبراهيم –

روناهي/ شهباءـ دخلت الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي ليلى كوفن في يومها السبعين من الإضراب عن الطعام، الذي أعلنته أمام الإعلام في قاعة المحكمة في الثامن من شهر تشرين الثاني عام 2018 لرفضها للانتهاكات اللاإنسانية التي تمارسها حكومة العدالة والتنمية الفاشية بحق القائد آبو.
 وقد أدخلت إرادة وتصميم المعتقلة ليلى كوفن الخوف والرعب في قلب حكومة العدالة والتنمية لاستمرارها وعدم تراجعها عن الإضراب، مما أجبرت الحكومة السماح لشقيق القائد آبو محمد أوجلان  بزيارته في سجن إيمرالي في اليوم 66 من الإضراب، الذي منع عنه الزيارات منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
 ويذكر إن الدولة التركية قامت بحملة اعتقالات واسعة بحجة الانقلاب المدبر للتخلص من خصومه السياسيين ومن بينهم حزب الشعوب الديمقراطي، وكانت الغاية من تلك الاعتقالات هي الإضرار بالحزب وإفشاله من الناحية السياسية.
سياسة التطبيق العنصري من قِبل الحكومة التركية
 إن ما تقوم بها حكومة العدالة والتنمية بحق السياسيين الكرد هو استمرار للمؤامرة الدولية التي تم من خلالها اعتقال القائد آبو في كينيا في عام 1999 بعد أن تم إخراجه من سوريا في تشرين الأول من عام 1998وقد شاركت معظم الأنظمة التي تتعامل مع الهيمنة المركزية في تلك المؤامرة، وهذا النهج الذي يتبناه العدالة والتنمية هو نفس النهج التي مارستها الحكومات التركية المتوالية بحق إنكارهم لحقوق الشعب الكردي والقضية الكردية.
وتحدثت منسقية مؤتمر ستار في تل رفعت غزالة حسن عن الدور الذي قامت به ليلى كوفن ورفاقها المضربين عن الطعام قائلة: ليلى كوفن أصبحت  إحدى رموز المقاومة في السجون الفاشية التركية لأنها كانت رقماً صعباً استطاعت بإرادتها الصلبة التي لا تعرف الاستسلام والخنوع والتراجع والتغلب على السياسات التي تتبعها الحكومة الفاشية التركية وحزبها المسمى بالعدالة والتنمية”.
إرادة المرأة كسرت ساعِد السلطان أردوغان
وتابعت غزالة بأن هذه الإرادة والفكر المقاوم التي تتمثل في شخصية المرأة كان من ثمار فلسفة القائد آبو، ففكر القائد آبو الذي أنجب أمثال بيريتان وزيلان وزكيا آلكان واليوم ليلى كوفن.
 ففي احتلال عفرين لم يتأثر العالم بترسانة الجيش المحتل التركي بل كان دور مقاومة المرأة الجبارة حين ضحين بأجسادهن لمنع العدو من الاحتلال حتى أخر قطرة دم ذو تأثير كبير على العالم، واليوم أثبتت المرأة الكردية كم تملك من جسارة وقوة حينما تقاوم ولا تطأ برأسها وهي تحت يد الجلاد.
سنستمر بالمقاومة حتى رفع العُزلة عن القائد
ووضحت غزالة حسين إن ليلى كوفن لا تكره الحياة فغايتها من الإضراب هي إزالة العزلة عن القائد آبو، وقد استطاعت أن تكسر جدار العزلة بمقاومتها، فزيارة محمد أوجلان لم تأتِ إلا بعد مقاومة ليلى ورفاقها بالإضراب عن الطعام، وأكدت غزالة قائلة: “نحن كمؤتمر ستار سوف نستمر بمسندتنا لليلى كوفن ورفاقها المضربين، عن طريق المسيرات والاحتجاجات وبكل الوسائل التي تمثل إرادة المرأة الحرة وقوتها حتى تزول العزلة بشكل نهائي ويقوم المحامون بزيارة القائد آبو”.
موقف المرأة الشابة من إضراب ليلى كوفن
وبدورها قالت العضوة الإدارية في اتحاد المرأة الشابة بيريفان علي: نحن اليوم كاتحاد المرأة الشابة في مقاطعة الشهباء نحيي مقاومة المرأة المناضلة ليلى كوفن التي صار لها أكثر من شهرين بالإضراب عن الطعام ونحيّي وقفتها الصامدة في وجه العدوان الإرهابي ونحن اليوم كمرأة كردية نمثل أدوارنا في جميع النواحي على الصعيد السياسي والاجتماعي والعسكري لأجل كسر العزلة على القائد آبو لكن في الآونة الأخيرة ومن بعد ثلاثة سنوات تم لقاء القائد مع شقيقه محمد أوجلان”.
 ونحن كمرأة الشابة نقول لتعلم الدولة التركية الفاشية بأننا مستمرون في مقاومتنا وشعارنا هو حرية القائد وبروح مقاومة ليلى كوفن ننادي جميع منظمات حقوق الإنسان والأحزاب السياسية والشخصيات ذوات الأقلام الحرة بالوقوف ضد انتهاكات حكومة العدالة والتنمية بحق القائد الذي يمثل قضية حرية الشعوب وإخوّة الشعوب والأمة الديمقراطية.