سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

ليلى سوار: “وضعنا مخطط عمل لكسر الصمت الدولي”

مركز الأخبار ـ أشارت عضوة اللجنة التحضيرية للمنتدى الدولي حول التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي في عفرين ليلى سوار إلى أن المنتدى حمّل المشاركين رسائل ومهام تسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال التركي في عفرين دولياً, ووضع مخطط عمل مستقبلي لكسر الصمت الدولي حيال تلك الانتهاكات.
في سياق معرفة ما توصل إليه المنتدى الدولي حول التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي في عفرين, وآلية العمل المستقبلية وما مدى تأثيرها على الصعيد الإقليمي والدولي, الذي أقيم في مدينة عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو بشمال سوريا بتاريخ 2-3-4 في كانون الأول الجاري, التقت وكالة أنباء هاوار بعضوة اللجنة التحضيرية للمنتدى الدولي ليلى سوار.
تطرقت ليلى في بداية حديثها إلى أهمية وضرورة انعقاد هذا المنتدى قائلة: “كان لانعقاد المنتدى الدولي حول التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي في عفرين في هذا الوقت بالضبط أهمية وضرورة قصوى, نظراً لما يعيشه الشعب بمختلف مكوناته هناك من انتهاكات على يد الاحتلال التركي ومرتزقته, إلى جانب أنه كان كضرورة ملحة لتسليط الضوء على المؤامرة والانتهاكات التي ترتكب بحق الشعب الأصيل في عفرين السورية, ولكسر الصمت الذي يخيم على المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية تجاه هذه الانتهاكات, إلى جانب حث جميع الأطراف على التحرك وتحمل مسؤولياتها تجاه ما يدور في عفرين”.
وعن تعثر حضور العديد من الشخصيات التي دعيت حسب البرنامج المعلن عن مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية للمشاركة في المنتدى, قالت ليلى سوار” “قمنا بدعوة شخصيات كثيرة لحضور المنتدى والمشاركة في تحليل الواقع المعاش في عفرين, إلا أن الأوضاع الشخصية والسياسية لبعض المدعوين, إلى جانب قيام بعض الدول والحكومات الإقليمية بعرقلة وصول هؤلاء المدعوين إلى المنتدى حال دون مشاركتهم, وهذا يبين مدى استمرار هذه المؤامرة”.
 وحول مدى تأثير غياب بعض المدعوين على خطة سير أعمال المنتدى تابعت: “إن الرسائل الكتابية والمصورة التي وجهت من المدعوين الذين تعذرت مشاركتهم في المنتدى, حدت من تأثر المنتدى بغيابهم, وساعدت على سير جدول أعمال المنتدى بشكل جيد ولم يبتعد المنتدى عن أهدافه, كما أن المشاركات والمداخلات من خلال الرسائل المصورة وعبر خدمة السكايب أفرغت مساعي الأطراف التي منعت المشاركين من الحضور, وأثبتت مدى تمسكهم بضرورة عقد المنتدى, ويبين مدى حرصهم على المشاركة, وعلى العكس فقد أغنت المنتدى رغم عدم تواجدهم شخصياً, إلا أن مشاركتهم كانت ستغني المنتدى بشكل أكبر” .
هذا وخلال الإجابة على ما مدى التأثير الذي تركه المنتدى, وما قد يتركه في المستقبل دولياً وإقليماً تجاه عفرين أشارت ليلى سوار قائلة: “يعتبر المنتدى الدولي حول التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي في عفرين هو الأول من نوعه في مناطق الشمال السوري من حيث المشاركة الدولية. لذلك؛ كان له تأثير إيجابي على مختلف الأصعدة، سواء على شعب عفرين نفسه وفي الداخل السوري أم على الصعيد الدولي, رغم الصعوبات التي واجهتنا لعقد هذا المنتدى, وأولها صعوبة وصول المدعوين ومن يودون المشاركة من حقوقيين وباحثين”.
وبينت مضيفة: “خلال المؤتمر استطاع الحضور مناقشة كافة جوانب عفرين السياسية, العسكرية, الاقتصادية, التاريخية, والحقوقية وما تشهده المنطقة الآن, والوصول إلى  العديد من التقارير والإثباتات الضرورية لفضح ما يدور في عفرين من انتهاكات بحق الشعب هناك, بالإضافة إلى الوصول إلى جملة من القرارات والتوصيات بما يخدم عفرين. وتمكن المنتدى من إيصال رسالته بضرورة تسليط الضوء على الانتهاكات التي تمارس بحق شعب عفرين, من خلال الرسائل التي حملها المشاركون إلى دولهم”.
كما وضحت بأن المنتدى  توصل إلى قرار توسيع دائرة المطالبة بالحد من تلك الانتهاكات في مدن وبلدان أوروبية وعربية أخرى لكسر الصمت المفروض حيال تلك الانتهاكات, إلى جانب توفير الثبوتيات والمعلومات الضرورية اللازمة لجميع الأطراف المعنية والفاعلة على الجانب السياسي والحقوقي.
وبخصوص القرارات والتوصيات التي خرج بها المنتدى الدولي حول التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي نوهت ليلى سوار في ختام حديثها بأن جملة التوصيات والقرارات التي خرج بها المنتدى ستسهل من آلية العمل لكشف الانتهاكات والمطالبة بحق الشعب في عفرين, وأنه سيتم العمل عليها من خلال لجنة متابعة مكونة من الأعضاء والمشاركين في المنتدى, للعمل على توسيع دائرة الاجتماعات المقبلة لكسر الصمت المخيم على انتهاكات الاحتلال التركي, إلى جانب إعداد وتوثيق الانتهاكات بتقارير قانونية وإنسانية وتقديمها إلى المنظمات الحقوقية.