سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

لخلق شرق أوسط ديمقراطي عُقِد الكونفرانس الثاني لشبيبة شرق الأوسط

تقرير/ سلافا أحمد –

روناهي/ كوباني – أكد المشاركون في الكونفرانس الثاني لشبيبة شرق الأوسط بأنهم  سيضعون الحل المناسب للمشاكل التي تتعرض لها الشبيبة من قِبل السلطات الدكتاتورية، عن طريق المناقشة والحِوار في هذا الكوانفرانس، وأيضاً بهدف تنظيم وتوحيد الشبيبة.
تحت شعار “بطليعة الشبيبة نحو شرق أوسط ديمقراطي”، عقد شبيبة الشرق الأوسط كونفرانسهم الثاني في المركز الثقافي بمدينة كوباني، بهدف تنظيم أنفسهم ومواجهة كافة الاعتداءات.
بمشاركتهم من مناطق عدة أبرزوا توحدهم
وحول هذا الموضوع أجرينا استطلاعاً لآراء الشبيبة في الكوانفرانس الثاني لشبيبة شرق الأوسط التي عقدته مباردة شبيبة شرق الأوسط، الذي حضره العشرات من الحركات الشبابية والأحزاب الثورية في الشرق الأوسط، مثل؛ “حركة الشبيبة الفلسطينية، شبيبة تونس، حركة الطلبة اللبنانيين، الشبيبة العراقية، الشبيبة الليبية، وحركة الشبيبة الأرمنية، شبيبة حزب التآخي في سوريا، شبيبة حزب الوحدة في سوريا، شبيبة حزب الديمقراطي في سوريا، شبيبة حزب التغيير في سوريا، شبيبة حركة روج في سوريا، شبيبة مجلس سوريا الديمقراطية، شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي، شبيبة الحزب اليساري في سوريا، الشبيبة الأرمنية، الشبيبة التركمانية، شبيبة حزب إرادة الشعب، شبيبة الحزب الثوري في تركيا، شبيبة حزب سوريا المستقبل، شبيبة حزب الحداثة في سوريا، الحزب اليساري الماركسي اللينيني، شبيبة الحركة الثورية المصرية، الشبيبة الثورية من عدة بلدان محاذية لسوريا مثل “لبنان، فلسطين، الأردن، تركيا، وأرمينيا”.
قضية تحرر المرأة كانت أساس النقاشات
وضمن هذا الاستطلاع حدثتنا ممثلة اتحاد الشبيبة الثورية في إيران بيتا جياكو، قائلةً: “لنتمكن من  تنظيم وتوحيد الشبيبة وحل المشاكل التي تتعرض لها الشبيبة في مختلف مناطق شرق الأوسط، كان من الضروري عقد كونفرانس كهذا، لتتمكن الشبيبة من كافة المناطق في الشرق الأوسط الحضور فيها، ووضع حلاً لمشاكلهم، وهذا الكوانفرانس الحل الأمثل لوضع حلاً مناسباً لحل قضية تحرير الشبيبة من الذهنية السلطوية، وتحرير المرأة من العبودية”.
وتابعت بيتا بالقول: “نحن على أمل إننا سنضع الحل المناسب لمشاكل الشبيبة التي تتعرض لها من قبل السلطات الدكتاتورية، عن طريق النقاشات والحوارات التي أجريناها في الكونفرانس”.
وأشارت بيتا بأن المرأة قد لعبت دوراً بارزاً في الكوانفرانس، بمشاركتها من كل الطوائف ومن مختلف مناطق شرق الأوسط والعالم، من خلال نقاشاتها وحواراتها التي تسعى إلى تحرير المرأة من العبودية والسلطوية، ولقد تصدرت قضيتها النقاشات الأساسية في الكوانفرانس”.
وأكدت بيتا بأنهن سيواصلن مسيرتهن النضالية لتحرير كافة النساء من قوقعة السلطوية، عن طريق المؤتمرات والنضال في
سبيل ذلك، وعلى خطى “أرين وبارين كوباني ورفيقاتهن” اللواتي أثبتن للعالم بأنه بإرادة المرأة الحرة تتحرر المجتمعات من العبودية”.
الكوانفرانس سيكون الحلُّ الأمثل لمشاكل الشبيبة
وبدوه أكد الشاب محمد عبدالله محمد من اتحاد شبيبة العراق بأن هذا الكوانفرانس سيكون الحل الأمثل لمشاكل الشبيبة التي تعانيها من قبل الذهنية الرأسمالية، وخطوة لتحرير المرأة والشبيبة من قوقعة الذهنية الرأسمالية.
أما الشاب ماتيس موغوري من اتحاد شبيبة الأممية في كولومبيا غرب أمريكا الجنوبية، أشار قائلاً: “بهدف التعلم من خبرة شبيبة روج آفا والشمال السوري الذين أصبحوا مثالاً للشبيبة الحرة والديمقراطية في العالم انضموا إلى الكونفرانس، فهي تجربة مثالية لنا لنتمكن نحن أيضاً من تحرير أنفسنا من النظام الرأسمالي”.
مواصلاً بالقول: “هدف مشاركتنا في هذا الكوانفرنس؛ هو اكتساب الخبرة والتعلم من خبرة وتجربة الشبيبة في روج آفا والشمال السوري والتعرف على فكر وفلسفة القائد أوجلان وتطبيقها في أمريكية اللاتينية”، ونوه ماتيس بأنه توجد الآلاف من الصعوبات والمشاكل التي تعانيها الشبيبة في العالم، ولكن لم يكن بوسعهم إيجاد الحلول لها وتخليص الشبيبة من نير العبودية والرأسمالية، ولكن في روج آفا والشمال السوري وجدوا هذا الحل ضمن فكر الأمة الديمقراطية التي تُطبق على أرض الواقع، والمتمثل بفكر وفلسفة القائد أوجلان”.