سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

لجنة الاقتصاد في مجلس سري كانيه وآلية العمل الجديدة

تقرير/ عبد الحميد محمد –

روناهي/ سري كانيه ـ تُعتبر لجنة الاقتصاد في مجلس مدينة سري كانيه اللجنة الاقتصادية العليا والمشرفة بشكلٍ مباشر على جميع المؤسسات الإنتاجية؛ مثل مؤسسة الزراعة والجمعيات التعاونية والأفران الآلية، وتقوم أيضاً بالتنسيق مع غرفتي التجارة والصناعة لمواكبة الواقع الاقتصادي في المدينة.
وبهذا الخصوص سلطت صحيفتنا “روناهي” الضوء على واقع لجنة الاقتصاد في مدينة سري كانيه في إقليم الجزيرة، والالتقاء مع المعنيين لمعرفة آلية العمل ضمن اللجنة.
وبهذا الصدد تحدثت الرئيسة المشتركة للجنة الاقتصاد “مهاباد محمد” عن آلية عمل اللجنة والمهام التي تقوم بها قائلة: “تقوم اللجنة بمتابعة الآليات المناسبة، من حيث الإشراف والتقييم لجميع المؤسسات، بهدف تحقيق كافة الأهداف الاقتصادية، بالإضافة إلى تفعيل الدور والنشاط البشري على كافة المستويات، والتي تشمل الإنتاج والتوزيع والاستهلاك والخدمات”.
وأشارت مهاباد إلى دور الكومينات في تأمين احتياجات المواطنين قائلة: “يعتبر رؤساء الكومينات في إحياء المدينة صلة الوصل المباشرة ما بين المواطن ولجنة الاقتصاد؛ لرؤية متطلبات واحتياجات المواطنين والوقوف عليها ومعالجتها بشكلٍ مباشر”.
وأما بالنسبة لمؤسسة الزراعة تقوم اللجنة بأخذ التقارير الدورية عن الخدمات التي تقدمها مؤسسة الزراعة  للمزارعين من أسمدة وبذار ومحروقات.
وعن الصيغة التي تتواصل بها اللجنة مع المواطنين قالت مهاباد محمد: “نحن في المجلس وكلجنة اقتصاد همنا الأول هو راحة المواطنين، وبعد ورود العديد من شكاوى المواطنين بخصوص رداءة الخبز في الفرن الآلي المركزي في المدينة، تشكلت لجنة للوقوف على الأسباب المؤدية لرداءة الخبز ومناقشتها وإيجاد الحلول لها قدر الإمكان”.
ونوهت مهاباد إلى أن هناك الكثير من المبادرات بخصوص الفئة الشابة في المدينة قائلة: “تناقش لجنة الاقتصاد الكثير من المبادرات التي من شأنها توفير فرص العمل وخصوصاً للفئة الشابة، حيث تقوم لجنة الاقتصاد في المرحلة الراهنة بتكثيف الاجتماعات للخروج برأي موحد يناسب حاجة المواطن، وأن أهداف الإدارة الذاتية هي تحسين الواقع الاقتصادي والمساهمة في تدوير عجلة الاقتصاد في شمال وشرق سويا بشكلٍ عام”.
وعن الواقع السياسي الذي تمر به المنطقة في الوقت الحالي والتحديات التي يواجهها مواطني الشمال السوري، بالإضافة إلى شرق الفرات؛ أكدت الرئاسة المشتركة للجنة الاقتصاد والناطقة الرسمية باسمها مهاباد محمد قائلة: “شعب شمال وشرق سوريا يمتلك القدرة والصمود في وجه التحديات والصعوبات، وذلك بتكثيف عمل جميع المؤسسات وكل فرد يقوم بواجبه المهني والأخلاقي على أكمل وجه تجاه مجتمعه، ضمن مقولة الجميع في خدمة الشعب والوطن”.