سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

كيفية علاج الرعاف 

يحدث الرعاف بسهولة بسبب موقع الأنف القريب من سطح الأوعية الدمويّة، ويُعَدُّ الرعاف من الحالات الطبِّية الشائعة، ونادراً ما يُشير نزيف الأنف إلى وجود مشكلة طبِّية خطيرة، ويحتوي الأنف على العديد من الأوعية الدمويّة التي توجد بالقرب من السطح في الجزء الأمامي والخلفي من الأنف، وتكون هذه الأوعية هشَّة جدّاً، وتنزف بسهولة، كما أنَّه يوجد نوعان رئيسيّان لنزيف الأنف، وهما:
نزيف الأنف الأمامي: فيحدث رعاف الأنف الأمامي عندما تنفجر الأوعية الدمويّة التي توجد في مُقدِّمة الأنف.
نزيف الأنف الخلفي: هو النزف الذي يكون في الجزء الخلفي، أو في أعمق جزء من الأنف، ويتدفَّق الدم في نزيف الأنف الخلفي إلى أسفل الحلق، وقد يُشير حدوث هذا النزيف إلى وجود حالة طبِّية خطيرة.
علاج رعاف الأنف الأمامي:
هناك العديد من النصائح والإجراءات التي يجب اتِّباعها لإيقاف نزيف الأنف الأمامي، ومنها:
1- المحافظة على الهدوء، وعدم الخوف والتوتُّر.
2- الجلوس بوضعية مستقيمة، والميل قليلاً باتجاه الأمام لمنع دخول الدم إلى الحلق. 3- الحرص على منع تجلُّط الدم، أو تجمُّعه، كما يُمكن استخدام مزيل احتقان الأنف، وهو عبارة عن بخَّاخ يحتوي على مادّة أوكسي ميتا زولين التي تُساعد على منع تجلُّط الدم، وتجمُّعه.
4- وضع كمَّادات الثلج على الأنف.
5- استخدام الفازلين في حال كان سبب نزيف الأنف الجفاف، حيث يتمّ وضع الفازلين برفق داخل الأنف باستخدام طرف الإصبع، أو باستخدام مسحة القطن ثلاث مرَّات يوميّاً.
6- تجنُّب القفز للأعلى، أو الأسفل عند توقُّف النزيف.
علاج رعاف الأنف الخلفي:
يتشابه علاج نزيف الأنف الخلفي في البداية مع علاج نزيف الأنف الأمامي، ويُمكن أن يضع الطبيب الشاش داخل الأنف، أو قد يستخدم بالوناً مطاطيّاً قابلاً للنفخ إذا لم يتوقَّف النزيف، وقد يلجأ الطبيب إلى علاج نزف الأوعية الدمويّة بالكيّ، وذلك عن طريق جهاز كهربائي يُستخدَم لحرق الأوعية الدمويّة التي تُسبِّب النزيف، ويقوم الطبيب بتخدير المريض تخديراً موضعيّاً قبل البدء بعمليّة الكيّ للأوعية الدمويّة التالفة.
أسباب الرعاف:
ما زال السبب وراء حدوث الرعاف في البداية غير واضح، وتكون معظم حالات نزيف الأنف بسيطة، ويُمكن علاجها من المنزل، وتتضمن الأسباب المباشرة للرعاف:
1- الإصابة بلكمات على الأنف، وحدوث تشوُّهات داخل الأنف، أو التهاب الأنف، أو في حالات نادرة تكون نتيجة وجود أورام داخل الأنف، وهناك العديد من الأسباب الشائعة الأخرى لنزيف الأنف، ومنها ما يأتي:
الحالات الطبِّية: هناك العديد من الأمراض والحالات الطبِّية التي قد تُؤدِّي إلى رعاف الأنف، مثل: الأمراض التي يُمكن أن تُؤدِّي إلى تقليل قدرة الدم على التجلُّط، وبالتالي تُؤدِّي إلى حدوث نزيف الأنف، مثل: أمراض الكبد، وأمراض الكلى. أمراض القلب، مثل: ارتفاع ضغط الدم، وفشل القلب الاحتقاني، حيث قد ينتج عنها حدوث رعاف الأنف، كما يُمكن أن يُصاب الشخص بصداع شديد، وضيق في التنفُّس نتيجةً لارتفاع ضغط الدم بشكل سريع ومفاجئ.
الهواء الجاف: يُمكن للهواء الجاف الناجم عن التدفئة في الأماكن المغلقة، أو البرد في الهواء الطلق أن يُجفِّف بطانة الأنف، ممَّا يُؤدِّي إلى حدوث تشقُّق البطانة، وبالتالي الإصابة بنزيف الأنف.
استخدام بعض أنواع الأدوية: يُمكن أن يحدث نزيف الأنف بسبب استخدام بعض أنواع الأدوية، مثل: الأدوية المُضادَّة للتخثُّر، والأسبرين والأدوية المُضادَّة للالتهابات غير الستيرويديّة المُستخدَمة لعلاج الألم، حيث تُساهم الأدوية السابقة جميعها في تغيير قدرة الدم على التجلُّط، ممَّا يُؤدِّي إلى حدوث نزيف يصعب إيقافه، فيُعَدُّ تجلُّط الدم من الخطوات الضروريّة التي تُوقف حدوث نزيف الأنف، أو تمنعه. الإصابة بالحساسيّة, انحراف الحاجز الأنفي, تناول الكحول, سرطان الدم, جراحة الأنف, الحمل.