سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

كونفرانس وحدات حماية المجتمع ـ المرأة في كوباني

مدقق طارق

حماية المرأة.. النقطة الهامة في الكوانفرانس الأول لوحدات حماية المجتمع – المرأة في كوباني

 

 

لأول مرة في إقليم كوباني ينعقد كونفرانس وحدات حماية المجتمع ـ المرأة تحت شعار “بروح شخصية المرأة الحرة ومقاومة العصر في عفرين سنخلق حرية القائد APO“، وركز الكونفرانس ضمن القرارات التي صدرت عنها على التواصل مع نساء المنطقة وضرورة حمايتهن والدفاع عنهن

 

انعقد الكونفرانس الأول لوحدات حماية  المجتمع – المرأة HPC – JIN  في مقاطعة كوباني في السابع من شهر أيار الجاري، تحت شعار “بروح شخصية المرأة الحرة ومقاومة العصر في عفرين سنخلق حرية القائد APO”، في مركز باقي خدو للثقافة والفن وذلك بحضور 350 عضوةً في وحدات حماية المجتمع ـ المرأة من مقاطعة كوباني ونواحيها، بالإضافة إلى حضور ممثلات عن المؤسسات المدنية في كوباني وكري سبي وممثلات عن وحدات حماية المرأة

وزينت القاعة بصور المناضلات اللاتي استشهدن في سبيل حرية الشعوب. بدأت فعاليات الكونفرانس بانتخاب خمس عضواتٍ للديوان لتسير فعاليات الكوانفرانس، وبعدها ألقت القيادية في وحدات حماية المرأة والشعب كردستان سري كانيه  كلمة الافتتاحية هنأت فيها الكونفرانس الأول لحماية المجتمع – المرأة واعتبرته خطوة تاريخية في تاريخ المرأة

وأكدت بقولها: “كما أفشلنا مخططات الاحتلال التركي في الرقة ومنبج وشنكال، سنفشل مخططاتهم في عفرين أيضأ”. واعتبرت الحماية الجوهرية إحدى أساسيات الحياة الحرة، وأردفت: إنَّ الشعب بدون الحماية الجوهرية لن يكون له الحق في تسمية نفسه بشعب مسالم

وضمن حديثها أشارت إلى أنَّ هناك عدواً يلاحقنا ولا يعرف من الإنسانية شيئاً ويخطط كيف سينهي الكرد من الوجود”. وشددت كردستان على ضرورة تنظيم الذات في جميع النواحي خاصة السياسية والعسكرية والاجتماعية للوقوف في وجهه

ومن ثم قُرئت برقيات التهنيئة من قبل جميع المؤسسات في مقاطعة كوباني، كما وتم عرض سنفزيون عن وحدات حماية المجتمع – المرأة HPC-JIN، وقُرئ التقرير السنوي حول الأعمال التي قامت بها وحدات حماية المجتمع – المرأة HPC-JIN

كما وتمت مناقشة الوضع السياسي من قبل الحضور وتطرَّق الحديث عن العزلة المفروضة على قائد الأمة الديمقراطية عبد الله أوجلان وأيضاً عن التغيير الديمغرافي الذي تجريه دولة الاحتلال التركي في عفرين

وفي الكونفرانس قدمت العضوات نقدهن الذاتي لعدم التواصل مع كل النساء والوقوف إلى جانبهن للتخلص من واقعهن المظلم الذي يُسبِّب لهن الكثير من الويلات في حياتهن ووضع مخطط لتوعية النساء وحماية قيم المجتمع والمبادئ الأخلاقية فيه

وتمخض عن الكونفرانس جملة من القرارات ومنها فتح دورات تدريبية فكرية وأيديولوجية وعسكرية، وأيضاً ضم أكبر عدد من النساء إلى وحدات حماية المجتمع ـ المرأة، بالإضافة إلى فتح دورات تدريبية خاصة في الأكاديميات الفكرية العامة، وأخرى لتعليم اللغة الكردية، وأخيراً النضال من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان

وواصل الكونفرانس فعالياته بانتخاب مجلس جديد مؤلف من 17 إداريةً لوحدات حماية المرأة في مقاطعة كوباني بنواحيها وبلداتها؛ ففي ناحية شيران تم تعيين خمس إداريات، وفي ناحيتي صرين وجلبية خمس إداريات، وفي ناحية قناية أربع إداريات، وفي ناحية كوباني ثلاث إداريات، ومن ثم أقسمت الإداريات على العمل بجهد كبير لحماية المرأة والدفاع عنها

وألقت الإدراية في حركة المجتمع الديمقراطي عائشة أفندي كلمة الختام  متحدثة عن ثورة المرأة التي انطلقت بانطلاقة ثورة روج آفا وشمال سورية، وأيضاً عن إرادة المرأة العفرينية التي تؤكد بمقاومتها رفضها للعيش في وطن يقبل السلطوية على شعبها، وكذلك عن المرأة الكوبانية التي كسرت قيود العبودية وكل ذلك بفضل فلسفة قائد الأمة الديمقراطية عبد الله أوجلان؛ هذه الفلسفة التي تجذب نساء العالم أجمع للبحث فيه ومعرفته والتعرف على شخصية المرأة من خلال هذه الفلسفة، كونهن وجدن بأن نساء الشرق الأوسط يعملن على حماية المرأة من جميع شعوب المنطقة وليس فقط المرأة الكردية، فحتى المرأة في شنكال حققت النصر من خلال هذا الفكر

 

سبوت

الشعب بدون الحماية الجوهرية لن يكون له الحق أن يسمِّيَ نفسه شعباً مسالماً

تقرير/ سلافا كوباني