سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

كدح للإعالة ومقاومة حتى العودة لعفرين

تعمل المواطنة عريفة عثمان من قرية هليلو التابعة لمنطقة راجو على بسطة صغيرة من أجل إعالة عائلتها إلى جانب مقاومتها المستمرة ضد الاحتلال التركي الفاشي من أجل عفرين والعودة إليها.
عريفة عثمان من قرية هليلو التابعة لمنطقة راجو تبلغ من العمر 66 سنة, متزوجة ولديها عشرة أولاد, بعد وفاة زوجها بدأت عريفة بحمل مسؤولية عائلتها بالكامل من تربية الأطفال وتلبية احتياجاتهم, ومواجهة الهجمات التي شنتها الدولة التركية الفاشية على عفرين والتي أثَّرت بشكلٍ كبيرٍ على حياتها وحياة أولادها.
وبعد هجمات الدولة التركية الفاشية وممارستها اللاإنسانية على مقاطعة عفرين اضطرت عريفة مع أولادها للنزوح من قريتها والتوجه إلى مقاطعة الشهباء, وهنا بدأت عريفة تعمل من أجل إعالة عائلتها وتلبية احتياجاتهم وذلك بفتح بسطة صغيرة لبيع الأحذية في قرية الأحداث بمقاطعة الشهباء.وللمزيد من المعلومات التقت مراسلة وكالة المرأة بالمواطنة عريفة عثمان والتي تحدثت بداية عن تهجيرهم القسري من عفرين والتوجه إلى مقاطعة الشهباء قائلةً:» نتيجة هجمات الدولة التركية الشرسة اضطررت للخروج مع أولادي من عفرين والتوجه إلى مقاطعة الشهباء حفاظاً على حياتي وحياة أولادي», وأكَّدت على أنَّها مازالت مستمرة بالمقاومة وستستمر بمقاومتها حتى آخر يوم من حياتها حتى تتحرر عفرين وتعود إليها.
وأشارت عريفة إلى أنها بعد خروجها من عفرين اتجهت إلى قرية الأحداث في مقاطعة الشهباء لتسكن هناك مع أولادها, وبينت أنها بعد لجوئها إلى القرية باشرت بفتح بسطة صغيرة لبيع الأحذية لتتمكن من إعالة أولادها وتأمين لقمة العيش لهم, وأشارت إلى أنها تقوم من الساعة الثامنة صباحاً بفتح بسطتها حتى الساعة السادسة مساءً ومن خلال عملها تتمكن من تأمين القليل من مستلزمات واحتياجات عائلتها.
كما أكدت عريفة خلال حديثها على أنَّها مستعدة للعمل في أي مجال كان من أجل أولادها, فهي تمثل دور الأب والأم لأولادها، وأنها تحاول توفير الأمان لكي لا يشعروا بالفقدان والحرمان, لذا تعمل جاهدة كي تدخل الفرحة لقلوبهم. وفي ختام حديثها ناشدت عريفة المنظمات الدولية والإنسانية بالحد من هذه الحرب, وأكدت على أنَّها لن تتخلى عن عفرين ويوماً ما ستعود إليها, وأنها تقوم بزيارة مزار الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية الشعب في مقاومة العصر في عفرين.