سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

قِسمان جديدان في معهد إعداد المعلمين بمنبج يدخلان حيز التنفيذ..

تقرير/ آزاد كردي –

روناهي/ منبج- أكد مشرف هيئة الإشراف العلميّ في لجنة التربية والتعليم، وعضو في الكادر الإداري لمعهد إعداد المعلمين بمنبج أحمد المثنى أبو شكير عن افتتاح قسمين جديدين في المعهد هما شعبة للغة الإنكليزية وشعبة أخرى لمعلم صف، ليدخلا حيز التنفيذ ويوضع لهما المنهاج التدريسي الخاص بهما.
معهد إعداد المعلمين في مدينة منبج وريفها، التابع للجنة التربية والتعليم باشر العمل منذ عام 2018م، لكنه افتتح ضمن برتوكولات رسمية في العام 2019م، ولتبدأ المكنة التدريسية بالعمل على مستوى إعداد المناهج والمكان والكادر أيضاً، لملء الشواغر العلمية من عدة اختصاصات باعتبار أن المعهد يعد نواة حقيقية؛ لتأسيس جيل نوعي حامل للكفاءة العلمية عبر تخريج الكثير من بناة الأجيال.
للمزيد من المعلومات حول أهمية استحداث معهد لإعداد المعلمين والمعلمات في مدينة منبج وريفها وافتتاح شعبتين جديدتين، التقت صحيفتنا “روناهي” بالمشرف في هيئة الإشراف العلميّ في لجنة التربية والتعليم، وعضو في الكادر الإداري لمعهد إعداد المعلمين أحمد المثنى أبو شكير.
انتقاء المعلمين لعدة اختصاصات منهجية
الإداري والمشرف في معهد إعداد المعلمين أحمد أبو شكير في حديثه عن استحداث معهد لإعداد المعلمين، أشار لضرورته علمياً بالقول: “لقد باشر المعهد أعماله التربوية منذ أوائل شهر أيلول في العام السابق، وتحديداً بعد انتهاء لجنة التربية والتعليم من إنجاز البرنامج التدريبي المؤهل؛ الهادف إلى إعداد المعلمين. حينئذ استقطب المعهد المستحدث جميع الطلاب ممن يحملون الشهادة الثانوية بفرعيها العلمي والأدبي لعامي 2017/ 2018 شريطة ألّا يتجاوز عمر الطالب ثلاثين عاماً، وأن يكون كذلك متفرغاً للحضور بشكل دائم ومتواصل”.
وتابع المثنى قائلاً: “يتكون المعهد من رئاسة للمعهد، وقسم للديوان، والأرشيف، وهيئة علمية مسؤولة عن البرامج والمناهج والتدريب. أما الهيئة العلمية في المعهد، فتتكون من مجموع الكادر التدريسي، ويلقى على عاتقهم جميعاً، تدريس الطلبة طيلة العام الدراسي، ومتابعة أوضاعهم عن بصيرة وقرب؛ للتأكد من جهوزيتهم لإعطاء المادة التدريسية. ويبلغ عددهم عشرة أعضاء، وكانت لجنة التربية والتعليم خلال الفترة الصيفية، قد أعلنت عن مسابقة توظيفية؛ بقصد انتقاء عدد من المعلمين، ذوي إجازات جامعية، ومن عدة اختصاصات منهجية تعليمية، لتعينيهم داخل ملاك المعهد بالكامل، ومفرغين لهذا الغرض”.
إعداد المعلم نواة حقيقية؛ لتأسيس جيل نوعي
وحول افتتاح شعبتين جديتين في معهد إعداد المعلمين، أضاف الإداري والمشرف في معهد إعداد المعلمين أحمد أبو شكير: “قام المعهد ممثلاً بمكتب مشرف المناهج العلمية؛ على دراسة النقص الحاصل في اختصاصي معلم صف ولغة إنكليزية وارتأى إلى افتتاح شعبتين جديدتين لهذا الغرض تلبي حاجات لجنة التربية والتعليم من هذين الاختصاصين المهمين. لأجل ذلك قمنا بإعداد مادة علمية معرفية تواءم مقتضيات العصر التكنولوجي السريع. وكنا قد قمنا بتقييم هذه المادة عبر الاختبار الإدراكي لدى الطلاب؛ لمعرفة عما إذا كانت تلبي أهداف العملية التربوية أم لا”.
وأردف أحمد حول الهدف من استحداث الفرعين قائلاً: “نسعى من خلال استحداث هذين الفرعين إلى إعداد حلقة متكاملة من المعلمين والمعلمات قادرين على ملء الشواغر الموجودة. حيث تم إعدادهم بشكل عالٍ من الأداء الدراسي الناجح من خلال تطبيق الاستاج الدراسي أو القياس أو التقويم. وتتيح بلا أدنى شك مزيداً من الالتزام والانضباط داخل الحصة الصفية. ويخضع الطلاب إلى دروس نظرية تطبيقية كثيرة، آخذين بعين الاعتبار مراعاة التدريب وأهميته، فأن هناك حصة عملية تجرى أسبوعياً من كل يوم خميس بشكل دوري، كما أن هناك متابعة دقيقة من قبل المتابعين التربويين للإشراف على إعداد المعلم سلوكياً ومنهجياً. ومن المفترض أيضاً أن يقوم كافة الطلاب بتقديم تقارير شهرية، لنقف بشكل مجهري على آخر التطورات في سير العملية التعليمية، وإذا كان هناك ثمة مشاكل مع الطلبة، فتخضع جميع الحالات للحوار والنقاش”.
واختتم الإداري المشرف أحمد مثنى أبو شكير حديثه حول خططهم في المستقبل القريب قائلاً: “نسعى إلى افتتاح العديد من الأقسام الجديدة هذا العام، إلا أن العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، ساهم إلى حد كبير في إيقاف عدة مشاريع تربوية بهذا الخصوص. لكن مع ذلك فإننا ما زلنا نعمل على قدم وساق للوصول إلى مستوى علمي راقي وناجح”.