سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

قفزة 15 آب أعادت الروح لجسد الشعب الكردي

قال الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي ريزان جيايي أن قفزة 15 آب أثبتت للعالم أجمع أن الكرد موجودون ويعيشون على أرضهم التاريخية، وبيّن أنها كانت بمثابة إعادة الروح لجسد الشعب الكردي، رغم المحاولات لإبادة وجوده. جاءت تصريحات الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي خلال اجتماع موسع حول انجازات قفزة 15 آب التي قادتها حركة التحرر الكردستانية في باكور كردستان عام 1984م، والذي عُقد، في صالة زانا بمدينة قامشلو في إقليم الجزيرة.
وحضر الاجتماع المئات من أهالي قامشلو وقراها، بأطيافها من الكرد، والعرب، والسريان، بالإضافة لإداريّ وأعضاء المؤسسات الخدمية والمدنية وأعضاء حركة المجتمع الديمقراطي.
وأشار الإداري ريزان جيايي خلال الاجتماع أن المضطهدون والمحتلون لكردستان أنكروا وجود الشعب الكردي، وباقي شعوب المنطقة كالسريان والأرمن والأشور، ولم يعترفوا بالحقوق المشروعة لهم، وحُرم الكرد من هويتهم وثقافتهم، واعتبروا كأجانب على أرضهم التاريخية.
ريزان جيايي أوضح أن القائد الأممي عبد الله أوجلان ورفاقه في النضال الثوري والكفاح المسلح وعن طريق قفزة 15 آب تحدوا كلَّ الظروف التي كان يمر بها الشعب الكردي، وأعلنوا عن نضالهم ضد الظلم والاستبداد والجرائم التي كانت ترتكب بحقه، والتي كانت تهدف لمحو وجوده وإبادته بشكل كامل.
وبيّن جيايي أن هذه القفزة أعلنت للعالم أجمع أنهم يعيشون على أرضهم ولهم حقوق وبأن الدول الاستعمارية وعلى رأسها تركيا تحاول إبادتهم، وأنَّ الشعب الكردي جدَّد نضاله من أجل حريته وكرامته، وأنها كانت بمثابة إعادة الروح لجسده، في الوقت الذي حاولت تركيا محو وجوده.
وذكر ريزان جيايي كلمة المناضل عكيد قورقماز، وقال: «إذا تكللت حملة 15 آب بالنصر والنجاح فسيكون انتصاراً للشعب الكردي على الفاشية التركية، وإذا فشلت ستكون بداية النهاية لشعبنا»، وبيّن أن المقاومة والإصرار التي أبداها المناضل عكيد قورقماز ورفاقه في جبال كردستان ضد الاحتلال التركي تكللت بالنصر، وبات فكر حركة حرية كردستان منتشرة في أرجاء كردستان الأربعة وباقي العالم. وانتهى الاجتماع بترديد الشعارات التي تحيّي القائد عبد الله أوجلان.
وكالة هاوار