سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

قسد تستعد لاقتحام قرية السوسة

مركز الأخبار ـ أكدت قوات سوريا الديمقراطية اندلاع اشتباكات قوية في محيط قرية باغوز فوقاني في ريف دير الزور الشرقي، كما أكدت دحر الهجمات بسيارات مفخخة ومقتل 19 من مرتزقة داعش.
وأصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بياناً بصدد تقدم المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة لطرد داعش من آخر جيوبه شرقي دير الزور. وجاء في البيان: “في إطار حملة عاصفة والتي آخر مراحلها “معركة دحر الإرهاب”، نفّذت قوّاتنا اليوم في ساعات الصباح، الأربعاء 19 أيلول 2018، عمليّة تمشيط في منطقة “الباغوز الفوقاني” ضمن مساحة /1/ كم مربّع، حيث تمّ خلالها تدمير نفق كبير أقامه مرتزقة داعش، إضافة إلى تفجير /11/ لغماً كان زرعه المرتزقة في المنطقة، كما اندلعت اشتباكات عنيفة في المنطقة، بالتزامن مع محاولة داعش التقدّم والهجوم على قوّاتنا، حيث بدأ بقصف مدفعيّ مكثّف مستخدماً المدفعيّة الثقيلة “الأوبيس والهاون”، تلاها محاولة الهجوم بثلاث سيّارات مفخّخة تمّ تدميرها جميعاً من قبل قوّاتنا قبل أن تصل إلى أهدافها. كما حاول مرتزقان الانغماس بين قوّاتنا، لكنّهما أيضاً فشلا وقتل الاثنان عندما حاولا الاقتراب من نقاط مقاتلينا. هذا في حين فجَّرت قوّاتنا درّاجة ناريّة تحمل سلاحاً رشّاشاً من نوع دوشكا عيار (12.5مم). الحصيلة الأوّليّة التي تمّ تثبيتها من قبل قوّاتنا في هذه الاشتباكات، مقتل ما يقارب من (19) مرتزق، أغلب جثثهم وقعت في أيدي قوّاتنا مع كامل عتادهم العسكريّ. الاشتباكات ما زالت مستمرّة حتّى لحظة إعداد التقرير ولكن بشكل متقطّع، في ظلّ إسناد جوّيّ من قوّات التّحالف الدّوليّ، وخلال هذه الاشتباكات، أصيب /4/ من مقاتلينا بجروح”.
وبهذا الصدد؛ أكد قائد الفوج الثاني التابع مجلس دير الزور العسكري في قسد عمر عرب بأن ممارسات مرتزقة داعش لا تعيق تقدمهم، موضحاً بأنهم بانتظار ساعة الصفر لاقتحام قرية السوسة، مناشداً أهالي الهجين بالتوجه إلى مخيم الإيواء حفاظاً على سلامتهم من المعارك وممارسات مرتزقة داعش؛ وأشار أن قواتهم أحرزت تقدماً كبيراً في المحور الشرقي من بلدة هجين الاستراتيجية، حيث تم السيطرة على باغوز تحاتاني وجسر السوسة الذي يتمتع بأهمية خاصة وكبيرة عند أهالي دير الزور حيث يعتبر هذ الجسر صلة الوصل على ضفتي نهر الفرات. عمر عرب أشار إلى انهيار معنويات عناصر مرتزقة داعش، وأكد أن قواتهم على أتم الجاهزية والروح المعنوية. وقال: “إن مرتزقة داعش ونتيجة الضربات التي لحقت بهم في الجبهات يلجؤون إلى استخدام السيارات المفخخة وزرع الألغام إلا أن ممارسات المرتزقة هذه لا تعيق تقدم مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية”. وأضاف: “واليوم نحن بانتظار لحظة الصفر لاقتحام قرية السوسة التي تعتبر بوابة الدخول إلى بلدة هجين من الناحية الشرقية، كما أن القرية تطل على قرية الشعفة، آخر قرية تابعة لناحية هجين”.

وأكد عمر عرب بأن مرتزقة داعش يستخدمون المدنيين كدروع لعرقلة تقدم قوات سوريا الديمقراطية. ودعا القيادي عمر عرب في ختام حديثه: “على أهالينا المتواجدين في هجين بالخروج إلى مخيم إيواء المتواجد شمال بلدة هجين حفاظاً على سلامتهم من المعارك التي تشهدها المنطقة وممارسات مرتزقة داعش”.