سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

قسد ترد على الانتهاكات التركية بحق شمال سوريا

مركز الأخبار ـ دعت قوات سوريا الديمقراطية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية كافة أن يقفوا عند مسؤولياتهم القانونية والحقوقية تجاه الانتهاكات التركية المتكررة على مناطق ومواطني شمال سوريا، وقالت: «إن ذلك يعتبر انتهاكاً لسيادة الدّولة السّوريّة وخرقاً لكلّ الاتّفاقات الدّوليّة لحفظ أمن حدود دول الجوار وسلامتها».
تستمر الدولة التركية في انتهاكاتها وجرائمها المتكررة بحق مواطني وأراضي شمال سوريا وتستهدف المدنيين العزل على الحدود الفاصلة بين باكور كردستان وروج آفا، وكان آخرها حاثة إطلاق النار على مواطن في كري سبي يوم (الأحد).
وتنديداً بهذه الممارسات؛ أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بياناً إلى الرأي العام، أكدت فيه أنهم كقوات حافظوا طيلة الأزمة السورية على سلامة وأمن الحدود والمعابر مع تركيا. وخلال البيان أشارت قسد أن هذه الانتهاكات تأتي في مرحلة حسّاسة جدّاً من عمر الأزمة السّوريّة بعد قرب القضاء على آخر فلول المرتزقة، وجاء في البيان: «رغم حالة الهدوء والاستقرار التي نسعى نحن في قوّات سوريّا الديمقراطيّة لتطبيقها على حدودنا المشتركة مع دول الجوار وبخاصّة تركيّا، إلا أنّ الأخيرة ما زالت تواصل انتهاكاتها المتكرّرة ضدّ سكّان مناطقنا المتاخمة لحدودها، وبشكل يوميّ تقريباً؛ لزرع الخوف والرعب بين الأهالي، ومنعهم العمل في أراضيهم، وآخرها حادثة إطلاق النار على مواطن في كري سبي (تل أبيض) الأحد، حيث أصيب المواطن المُستهدف بجروح وتمّ نقله إلى المشفى. إننا في قوّات سوريّا الديمقراطيّة، حافظنا، وطيلة الأزمة السّوريّة، على سلامة وأمن الحدود والمعابر مع تركيّا، ولم نكن في أيّ مرّة الجهة المبادرة لإشعال التوتّر والأزمات على الحدود. إنّنا في الوقت الذي نؤكّد فيه على استمراريّة موقفنا هذا؛ نهيب بالمجتمع الدّوليّ وكافة المنظّمات الحقوقيّة والإنسانيّة أن يقف عند مسؤوليّاته القانونيّة والحقوقيّة تجاه الانتهاكات التركيّة المتكرّرة على مناطقنا ومواطنينا، ويضع حدّاً لاستفزازاتها، وهي تعتبر حسب القانون الدّوليّ انتهاكاً لسيادة الدّولة السّوريّة وخرقاً لكلّ الاتّفاقات الدّوليّة لحفظ أمن حدود دول الجوار وسلامتها، وأنّها تأتي في مرحلة حسّاسة جدّاً من عمر الأزمة السّوريّة بعد قرب القضاء على آخر فلول الإرهاب، حيث كافة الجهود منصبّة الآن في إنهاء العنف والتوصّل إلى حلّ سياسيّ يعيد الأمن والاستقرار إلى سوريّا، وكلّنا يقين أنّ التصرّفات التركيّة تقوّض وتضعف هذه الجهود وتعيدها إلى المربّع العنفيّ الأوّل».