سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

قرية إيزيدية أخرى ضحية للانتهاكات التركية المتكررة

مركز الأخبار ـ يعاني أهالي قرية تل خاتون في ناحية تربه سبيه التي يقطنها الإيزيديون والمتاخمة للحدود الفاصلة مع باكور كردستان منذ أعوام من الانتهاكات التركية وكان آخرها في 10 آب من العام الجاري. يقطن قرية تل خاتون الشعب الإيزيدي منذ أكثر من قرن، تقع القرية شمال شرق ناحية تربه سبيه 10كم وعن الحدود الفاصلة بين روج آفا وباكور 1كم، كان يقطنها قرابة حوالي 100 عائلة عام 1990، وكان يعتمد معظم أهالي القرية على تربية المواشي والزراعة، ومع استمرار مضايقات الدولة التركية، هاجر العديد من الأهالي بسبب قلة موارد العيش، نتيجة منع الدولة التركية اقتراب الرعاة من الحدود، ومنع المزارعين من حراثة أراضيهم الزراعية، واتجه معظمهم إلى ناحية تربه سبيه والمدن المجاورة والبعض خرج من البلاد. ولأهالي قرية تل خاتون التي بقيت فيها الأن 11 عائلة فقط قصص مؤلمة مع الدولة التركية، بحكم قرب القرية من الحدود المصطنعة بين روج آفا وباكور كردستان، حيث يتعرض أهالي القرية ومنذ أعوام للمضايقات وبشكل يومي من قبل جيش الاحتلال التركي، وبخاصةً في السنوات الأخيرة.
وقُتل خمسة أشخاص من أهالي القرية حتى الآن نتيجة اعتداءات جيش الاحتلال التركي ضد شعوب المنطقة خلال الأعوام الماضية، 3ثلاثة أشخاص قتلوا بالألغام التي زرعها الاحتلال التركي على طول الشريط الحدودي، وهم خير الدين حجي شيخموس، سليمان مخسو وشكري كوبو، وشخصان قتلا برصاص جنود جيش الاحتلال التركي، وهم ملو نوروز وبرو إبراهيم، بالإضافة لجرح حسين أحو مرتين أثناء رعيه لمواشيه.
سليمان جولي أحد مسني قرية تل خاتون قال: «إن الدولة التركية كانت وما تزال تخلق مضايقات لأهالي القرية، وفرقت بين العوائل أثناء وضع الحدود بين روج آفا وباكور كردستان، حيث بقي هو وشقيقه في روج آفا، أما شقيقاه فقد بقيا في باكور كردستان. ونوه جولي إلى أن تركيا تمنعهم من الاقتراب من أراضيهم المزروعة، وفي الآونة الأخيرة كثرت المضايقات وباتوا يطلقون النار وبشكل يومي على القرية دون أي سبب، وآخرها قبل يومين، حيث أطلقوا النار على القرية ومنعوا الرعاة من رعي المواشي. وأوضح سليمان جولي أن قرى جرح، تل خاتون، كرديم، كيل حسناك، ملا عباس وديرنا قلنكا، تتعرض وبشكل يومي للانتهاكات من قبل جيش الاحتلال التركي.