سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

قريباً… مديرية السِجل المدني بالطبقة ستصدر بطاقات شخصية ليزرية منعاً للتزوير

تقرير/ مصطفى الخليل، ماهر زكريا –

روناهي/ الطبقة – عملت لجنة الداخلية في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة على تنظيم السجل المدني، وذلك من خلال إنشاء مديرية السجل المدني وتعددت المهمات التي أُنيطت بها، ومنها قيامها قريباً بإصدار بطاقات شخصية ليزرية منعاً للتزوير.
قامت مديرية السجل المدني في الطبقة بإصدار بطاقات شخصية مؤقتة وبطاقات تعريف وتسجيل الولادات والوفيات والزواج وكافة الأمور المتعلقة بالأحوال الشخصية، وبعد النجاح الذي حققته، تدرس اليوم إمكانية إصدار بطاقات شخصية ليزرية منعاً للتزوير.
خطط فعّالة لحل المشاكل التي تواجه المواطنين
خلال الفترة الماضية كان من خطط مديرية السجل المدني في لجنة الداخلية حل تلك المشاكل التي تتعلق بأوضاع المواطنين، وخاصةً النازحين اللاجئين من مناطق سورية أخرى إلى مناطق شمال وشرق سوريا والذي يتجاوز عددهم مئات الآلاف، حيث عملت المديرية على منح بطاقات تعريف وبطاقات إقامة وبطاقات وافد، ومنح بطاقات عائلية للأسر الذين فقدوا دفاترهم العائلية أو تزوجوا حديثاً، ولتثبيت وتسجيل الوقائع الشخصية من زواج وطلاق وولادات ووفيات.
وللاطلاع أكثر على الأعمال التي قامت بها مديرية السجل المدني في الطبقة، كان لصحيفة روناهي زيارة إلى مديرية السجل المدني في الطبقة، حيث تحدثنا مع الرئيس المشترك للمديرية حميد الحاج موسى، والذي أكد بأن مديرية السجل المدني في الطبقة تمنح ثلاث أنواع من البطاقات؛ الأولى بطاقة تعريف بالشخصية، وتكون للأشخاص التي تعود قيودهم ونفوسهم لمنطقة الطبقة والجرنية والمنصورة، ويطلب من المواطن ورقة من المجلس المحلي للحي يثبت فيه السكن في ذلك الحي، ودفتر عائلة والعودة إلى سجلات موجودة لدى المديرية يتم إخراج البيانات منها والتأكد من صحتها، وصورتين شخصيتين من تاريخ تسليم الأوراق المطلوبة، يتم تسليمها للمواطن خلال 24ساعة يتم أرشفتها إلكترونياً في بيانات المديرية ويتم طباعتها وتجليدها، أما بخصوص ضياع بطاقة شخصية لأحد الأفراد يتم توجهه للجهات المختصة وكتابة ضبط صادر من قوى الأمن الداخلي.
الثبوتيات المطلوبة للوافدين من المناطق الأخرى
وتابع حميد بالقول: “أما البطاقة الثانية وهي بطاقة مقيم، وتعطى للمقيم في المنطقة والذي يملك عقار في المنطقة والأوراق المطلوبة هي ورقة من المجلس المحلي في الحي وإثبات ملكية الشخص للعقار وصورتين شخصيتين، وبعد استكمال الأوراق المطلوبة يتم أرشفتها وطباعتها وتجليدها وتسلم البطاقة للمواطن خلال مدة أقصاها 24ساعة، والبطاقة الثالثة هي بطاقة الوافد، وهي بطاقة تمنح للسوريين النازحين من مناطق سورية أخرى من خارج مناطق الشمال السوري لا يملك بيانات في السجل المدني ولا عقار في المنطقة، ويطلب منه جلب شخص يتعرف عليه يسمى الكفيل، ويمكن الوصول إليه في أي وقت ويجب أن يكون المعرف من أبناء المنطقة يحمل بطاقة مقيم أو بطاقة تعريف ويطلب من المعرف صورة شخصية وصورة للهوية وصورة إثبات للملكية أما طالب بطاقة الوافد يحتاج لشهود من مكان السكن مثلاً، أو عقد إيجار مصدقة من بلدية الشعب وصورة هوية أو دفتر عائلة وورقة من المجلس المحلي للحي الذي يسكن فيه، وشهادة تثبت أن هذا الشخص ذو سيرة حسنة”.
وأشار حميد بأن مدة هذه البطاقات 6 شهور وفي الأيام القليلة القادمة سيتم إصدار بطاقات ليزرية إلكترونية تميز بطاقة التعريف لأبناء المنطقة، وبطاقة المقيم لسكان المنطقة وتوصف بأنها بطاقة دائمة وسيتم استبدالها بكل بطاقة سابقة مؤقتة أي في حال منح البطاقة الليزرية الجديدة لا يتم مراجعة السجل المدني إلا في حالة ضياع أو تلف البطاقة، أما بطاقة الوافد ستبقى غير دائمة وتستبدل كل 6 شهور برغبة صاحبها وفي حال وجود الشخص في المنطقة بشكلٍ مؤقت، وتكون مراجعته للمديرية خلال الفترة الممنوحة له لمعرفة مغادرته للمنطقة أو لإلغاء سجله ويكون التجديد فقط بورقة من مجلس المحلي في الحي.
البطاقة الليزرية الإلكترونية حل دائم للمواطن
وذكر حميد بأن المديرية تمنح أيضاً البطاقات الأسرية لأبناء المنطقة، وأن قيودهم وبياناتهم في منطقة الطبقة والمنصورة والجرنية فقط، وتمنح البطاقة الأسرية بوجود ورقة إثبات الزواج وصورة شخصية وورقة من المجلس المحلي في الحي، والبطاقة الأسرية هي بطاقة مؤقتة حالياً ولم يصدر الشكل النهائي لها من لجنة الداخلية أو المجلس التشريعي في المنطقة.
ووضح حميد بأنه لتسجيل الولادات يطلب “بيان ولادة ودفتر البطاقة الأسرية الصادرة من السجل المدني وتقرير من الطبيب المشرف على الولادة وتحديد مكان الولادة وورقة من مجلس المحلي في الحي”، وبعدها يتم إضافة الطفل المولود إلى البطاقة الأسرية، أما الزواج تتم كافة الإجراءات في ديوان العدالة الاجتماعية، وبصدور قرار الديوان يتم تسجيل عقد الزواج.
 وأضاف حميد بالقول: “أن المديرية تواجه بعض الصعوبات منها الازدحام الكبير من قبل المراجعين، وضيق المكان الموجود فيه السجل المدني، وقلة عدد الموظفين في السجل لتلبية احتياجات المواطنين، وعدم استجابة المواطن للإجراءات المطلوبة”.
ونوه حميد بأنه لدى المديرية خطط مستقبلية تساهم في حل مشاكل المواطن وأهمها؛ تحويل السجل المدني إلى نظام النافذة الواحدة، حيث يتم إصدار كافة المعاملات منها بصورة إلكترونية وتكون معاملة المواطن على نافذة واحدة أياً كانت نوع المعاملة، سواءً كانت تسجيل ولادات أو زواج أو وفيات أو منح البطاقات بأنواعها، وتمتاز هذه العملية بالسرعة في إتمام الاجراءات، وبطاقة الوافد لا تسمح بحق الكفيل لصاحبها في التعرف على شخص آخر، ولكن بعد مناقشة مع لجنة الداخلية وخلال الفترة القادمة سيكون الحق لصاحب بطاقة الوافد أن يكون معرف لشخص آخر أو كفيلاً له، وكذلك سيكون إصدار البطاقة الليزرية الإلكترونية بمثابة حل دائم للمواطن ولمشكلة البطاقة الشخصية.