سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

قافلة الزيتون…الوفاء للمقاومة والشهداء

روناهي/ قامشلوـ في كل أمة حرة أبية مبادئ وقيم وتاريخ عريق لا يسمح لأي عدو غاشم أن يمحيه، أو يعبث به، أثر هجوم جيش الاحتلال التركي على مدينة عفرين للقضاء على موروثها الثقافي، ورموزها العريقة ومنها شجرة الزيتون المباركة التي باتت هويتها ورمزها، وكانت وستبقى تكلل عفرين إلى الأبد.
 من هنا كانت الفكرة لقافلة الزيتون، تحت شعار” عفرين، سنزهر من جديد”، ومن قبل اتحاد مثقفي روج آفا كردستان(HRRK)، واتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، اتحاد الكتاب الكردـ سوريا، اتحاد مثقفي كانتون كوباني، بتاريخ 5/2/2019. انطلقت قافلة الزيتون لتزرع أشجار الزيتون التي بلغ عددها(732) شجرة في معظم المدن والقرى والبلدات الواقعة بين نهري الفرات ودجلة، وانتهت هذه الحملة في يوم الأربعاء المصادف 13/2/2019 ببيان ختامي ألقي في “حديقة القراءة” في مدينة قامشلو.
ورد في البيان الختامي الأماكن التي زُرِعت فيها أشجار الزيتون، كما أنهم زاروا أضرحة الشهداء في أغلب المدن التي مروا بها ليضعوا أكاليل الزهور في مزار الشهداء، واستغرقت الحملة سبعة أيام. وجاء في البيان” جاءت حملتنا هذه لأجل كل قطرة دم سالت، لأجل عفرين ولكل حبة زيتون اغتصبت، انطلقت حملة (قافلة الزيتون) كواجب يحمل هوية عفرين في كل أرض روج آفا، وفاءً لدماء الشهداء واستمراراً لروح المقاومة وإثراءً للحياة في مناطق شرق الفرات، واعتبار ذلك بمثابة تحدّي أمام محاولات التغيير الديمغرافي لعفرين الكردية، وترسيخاً لثقافة الانتماء للأرض، وتخليداً وتقديساً للزيتون في ذاكرة الكردي خاصة والسوري عامة وكشكل لتوحيد روح المقاومة في روج آفا كردستان”.