سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

فِرق الطوارئ والإسعاف بالطبقة…. مهمة إنسانية وطبية

 تقرير/ مصطفى الخليل –

روناهي/ الطبقة ـ تعمل فِرق الطوارئ والإسعاف في قوى الأمن الداخلي في الطبقة على مدار 24 ساعة وهم في استنفار دائم لنقل المصابين في حال حدوث أي طارئ أو حادث في المنطقة، وتتألف فِرق الطوارئ في الطبقة من 36 عضو وعضوة.
تعمل قوى الأمن الداخلي في الطبقة على توفير الأمن والاستقرار للمنطقة بكافة أقسامها وأجهزتها ومنها فرق الطوارئ والإسعاف التي من مهامها  والتي تتمثل بكونها مهمة إنسانية؛ هي نقل المصابين إلى المشافي والنقاط الطبية في حال حدوث أي حادث طبيعي أو أمني في المنطقة، ومهمة طبية في المحافظة على الوضع الراهن للمصاب لحين وصوله للمشفى.
وتأتي أهمية فرق الطوارئ لحظة وصول الخبر من المصدر، حيث يبدأ التحقق من صحة الحالة من قبل الإدارة ويتم التواصل مع أقرب نقطة للطوارئ في المكان الذي تم تحديده ثم تسير فرق الطوارئ اللازمة لإنقاذ حياة المصابين إن وجدت والتعامل مع المواقف حسب ضرورة وأهمية الموقف والإصابة الموجودة في المكان.
فِرق الطوارئ والإسعاف في استنفار دائم
وللاطلاع على عمل فرق الطوارئ والإسعاف في قوى الأمن الداخلي في الطبقة؛ كان لصحيفة روناهي لقاءً مع الإداري في قسم الطوارئ والإسعاف عمار محمد وليد عمور، والذي أكد بأن مهمة هذه الفرق إنسانية ومهمة طبية تتمثل في نقل المصابين من أرض الحادث إلى النقطة الطبية لتلقي العلاج بشكلٍ أفضل.
وبيّن عمار بأن فرق الطوارئ والإسعاف تتألف من الإدارة والأرشيف وعيادات إسعافية  و4 سيارات إسعاف، وأن عدد الأعضاء المتواجدين في المركز يبلغ حوالي 36 عضو وإداريين منهم 7 عضوات 6ميدانيات وواحدة إدارية، مؤكداً بأنها تعمل على مدار 24ساعة، وهي في حالة استنفار بشكلٍ دائم، وتعد جزءً من قوى الأمن الداخلي.
نقل المصاب وتقديم العناية له لحين وصوله إلى المشفى
وشرح محمد آلية عمل فرق الطوارئ خلال الحوادث من خلال إسعاف المصاب ومحاولة عدم تأزم حالاته الصحية لحين وصولها إلى الطاقم الطبي المختص أو المشفى مثل حالات الكسور يتم وضعها بالشكل المطلوب، لكي لا تزيد حالة الكسر أكثر أو تبريد الإصابة، والأعضاء مدربين بشكلٍ مناسب للتعامل مع كافة الحالات التي تعترض المصاب من بتر وجروح وكسور في الأطراف أو العمود الفقري.
وأشار عمار إلى أن فرق الطوارئ والإسعاف تعد من الفرق التي تشارك في التوعية ونشر الوعي الطبي، وتحمل على عاتقها مهمة إنسانية في إنقاذ المصابين في حالة الحوادث والتفجيرات والكوارث الطبيعية وحالات الغرق، والمشاركة في الفعاليات الاجتماعية والمدنية التي تقام في المدينة، ومرافقة قوى الأمن الداخلي خلال القيام بعملياته الأمنية.
وللمرأة بصمة في فرق الطوارئ والإسعاف
وأضاف محمد بأن فرق الطوارئ قامت بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية خلال حملة تحرير ريف دير الزور الشرقي ونقل المصابين إلى المشافي الميدانية.
وذكر محمد خلال اللقاء بأن هناك صعوبات تعترض عمل فرق الطوارئ في المنطقة؛ وهي عدم وجود خط ساخن للمواطنين للتبليغ عن الحوادث والتفجيرات وغيرها.
ونوه محمد بأن المرأة تلعب دوراً أساسياً وفعالاً في الفرق، كون هناك في كل مجموعة امرأة ميدانية تقوم بالأعمال إلى جانب بقية الأعضاء بشكلٍ متميز، وقد أثبتت المرأة في هذا المجال أنها قادرة على تنفيذ مهامها رغم صعوبتها.