سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

في حملة “جمع التواقيع” مطالب بمقاضاة قاتل السوريين

عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ

في حملة جمع التواقيع التي نظمتها مؤسسة عوائل الشهداء بناحية عين عيسى تعالت الأصوات من أجل محاكمة رأس النظام التركي أردوغان على الجرائم التي ارتكبها بحق السوريين.
نصبت مؤسسة عوائل الشهداء بإقليّم الفرات خيمةً لجمعِ التواقيّع لأهالي عين عيسى، ومقاطعة تل أبيض/ كري سبي أدانت فيها الجرائم التي تَقوم بها الدولة التركيّة المُحتلة والمُرتزقة التابعين لها على الأراضي السوريّة، والعمل على مُحاكمة رأس النظام التركي الحاكم “أردوغان” على جرائمهِ التي يُنفذها الجيش التركي المُحتل والمرتزقة التابعين له على الأراضي السوريّة.
وتعدُ هذه الحملة استكمالاً لحملات موازية لها تُقام في عموم مناطق شمال وشرق سوريا، وتُنظمها مؤسسة عوائل الشهداء على مُستوى شمال وشرق سوريا تمهيداً لرفعها إلى الجهات الأمميَّة المعنيَّة.
وبهذا الصدد تحدثت لصحيفتنا مُنظمة الحملة في عين عيسى عويش أحمد عن الهدف من القيام بهذه الحملة: “الهدف من هذه الحملة هي العمل على إدانةِ الجرائم التركيّة بحق الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا، والتي تسبب بها النظام التركي بقيادة الطاغية أردوغان”.
وشددت على أنه يجب على المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم الوقوف مع أهالي مناطق شمال وشرق سوريا لردع الجبروت ومفهوم القوة الذي تنتهجه الدولة التركية المحتلة دون أي إدانة واضحة أو تحرك عادل من قبل مجلس الأمن أو المنظمات الأممية للجم الآلة العسكرية التركية التي ارتكبت آلاف الجرائم في مناطق شمال وشرق سوريا.
فيما طالب المواطن عثمان رمو كافة أهالي مناطق شمال وشرق سوريا تفعيل هذه الحملة بشكلٍ أكبر ليبلغ صداها كافة دول العالم بهدف بلورة رغبة حقيقيّة في إيقاف جرائم تركيا التي يقود دفتها الطاغية أردوغان، والعالم أجمع يتفرج دون أن يُحرك ساكناً.
ملفتاً إلى أن ما طال شعوب شمال وشرق سوريا سببه الجرائم التركيّة، متابعاً “يجب محاسبة أردوغان ونظامه الحاكم، وتخليص العالم من شره”.
وختم رمو حديثه بالقول: “يجب تفعيل القانون الدولي بشكلٍ ملزم من قبل الأطراف الدوليّة المُؤثرة بحيث تدين الأفعال الإجراميّة للدولة التركيّة المحتلة، وإلا فسيصبح “قانوناً غير فعّال ومهملاً”، وسنصبح في عالم يَفتقد إلى العدالة الدوليّة التي يتغنى بها المُجتمع الدولي ويَجعل منها دستوراً لنصرة الشُعوب المظلومة التي تُعاني الاضطهاد والظلم على يد الدّول المُحتلة والمُستعمرة”.