سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

فرهاد حمو: “هزيمة داعش ستدون في صفحات التاريخ انتصار السوريين على الإرهاب”

مركز الأخبار ـ أكد عضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية فرهاد حمو أن الإعلان عن هزيمة الخلافة المزعومة لمرتزقة داعش سيكون حدثاً استثنائياً دولياً، مبيناً أن ذلك سيشكل داعماً أساسياً في الاستحقاقات السياسية بعد القضاء على الإرهاب؛ جاءت تصريحاته لوكالة أنباء هاوار، تعقيباً على إعلان قائد حملة عاصفة الجزيرة قرب هزيمة مرتزقة داعش في جيبه الأخير بريف دير الزور.
وقال حمو: “إن حملة عاصفة الجزيرة قد وصلت لخواتيمها، بعد محاصرة مرتزقة داعش في بقعة جغرافية صغيرة ببضع مئات الأمتار في ريف دير الزور”، وأضاف: “طبعاً العوائق مازالت موجودة والتي تتمثل في حماية المدنيين الذين يستخدمهم داعش كدروع بشرية”.
وأشار حمو إلى أن قوات سوريا الديمقراطية التي تتشكل من أبناء المنطقة بمختلف مكوناتها، حملت على عاتقها مهمة القضاء على الإرهاب نيابة عن العالم أجمع، ومنذ انطلاقة حملات تحرير المنطقة من داعش، وصولاً إلى دير الزور، التي توشك آخر مراحلها على النهاية.
وبيّن فرهاد حمو أن الإعلان النهائي عن هزيمة الخلافة المزعومة سيكون حدثاً استثنائياً دولياً، وتابع قائلاً: “سيدون في صفحات التاريخ أن السوريين الذين حملوا المشروع الوطني الديمقراطي، قد هزموا الإرهاب الذي أرعب العالم أجمع”.
وأردف: “كما أنه دليل على أن القوى الديمقراطية الوطنية هي التي تستطيع وضع حد للأزمة السورية، وترسو بالسوريين على بر الأمان، وتعطي زخماً كبيراً في الاستمرار بمواجهة داعمي الإرهاب”. ولفت حمو إلى أن التحديات مازالت كبيرة، وأكمل: “لا سيما الأمنية منها التي تتمثل في خلايا داعش والفكر المتشدد الذي عملوا على زرعه في المنطقة”.
وأوضح حمو أن بعض الدول الإقليمية تحاول زعزعة وتعكير استقرار المنطقة، مضيفاً إلى حديثه: “النظام التركي الذي لا يرغب بانتصار القوى الديمقراطية الوطنية في سوريا، يحاولون بشتى الوسائل عرقلة نضالنا ضد الإرهاب”.
وسلط عضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية فرهاد حمو في ختام حديثه، الضوء على تحديات الاستحقاق السياسي الواجب تفعيلها بشكل جدي بعد هزيمة الإرهاب، مؤكداً على أن إعلان الانتصار سيكون داعماً أساسياً في مواجهة هذه التحديات كلها.