سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

فرض الهويات التركية… سياسة تركية أخرى بعفرين

مركز الأخبار ـ يستمر جيش الاحتلال التركي بممارسة انتهاكاته بحق الأهالي في مقاطعة عفرين منذ يوم الأول من احتلاله.
وضمن سلسلة الانتهاكات، وردت أنباء لمراسل وكالة هاوار من داخل ناحيتي راجو وشيران التابعتين لمقاطعة عفرين والخاضعتين للاحتلال التركي، بأن جيش الاحتلال ومرتزقته قاموا بإصدار بطاقات شخصية (بطاقات الهوية) باللغة التركية ومختومة بشعار المرتزقة، مختلفة عن البطاقة الشخصية التي تصدر من قبل ما تسمى أمانات السجل المدني لحكومة سوريا المؤقتة كما حصل سابقاً في جرابلس امتداداً إلى إعزاز.
وأكد المصدر على أن الجيش التركي يسعى لفرض هويات تركية على سكان مقاطعة عفرين الأصليين، وهي مشابهة لبطاقة (الكيملك) رغبة منه في بناء قاعدة بيانات عن سكان المقاطعة.
وتحوي البطاقة شيفرة أمنية لجمع كامل المعلومات عبر ربطها بقاعدة بيانات الاستخبارات المركزية (الميت) ولزيادة الضغوطات على السكان وعرقلة تنقلهم وتجنيد الشبان الذين يصلون لسن الـ 18 ضمن سياسة تركيا المكملة للاحتلال وهي التهجير والتغيير الديمغرافي التدريجي.
ويشاع بأنه بعد الانتهاء من منح كافة السكان الأصليين والنازحين البطاقات وتثبيت قيودهم وفق الوضع الميداني الحالي سيتم إجراء انتخابات يشارك فيها كافة النازحين والذين يشكلون نسبة حوالي 70%، وبالتالي استلام كافة المجالس المحلية وإصدار قرارات بشأن ملكية منازل وممتلكات الغائبين والمهجرين قسراً. وبحسب المصادر أيضاً يعمد جيش الاحتلال التركي إلى تسجيل سكان عفرين الأصليين من الكرد على أنهم نازحون