سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

عودة الحياة إلى طبيعتها في الرقة

مركز الأخبار ـ أعلنت حالة طوارئ في الـ 23 من حزيران الجاري، بعد كشف خلايا نائمة لمرتزقة داعش داخل مدينة الرقة، حيث قررت القوى حظر التجوال حفاظاً على سلامة المدنيين، وانتهت حالة الطوارئ بعد ثلاثة أيام من إعلانها، بعدما تم القضاء على الخلايا النائمة من قبل قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية.
والتقى مراسلو أنباء هاوار مع قيادة قوى الأمن الداخلي في مدينة الرقة، وحصلوا على المعلومات الكافية عمّ حدث في المدينة.
هدف إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال، للقيام بحملة ضد الخلايا النائمة التابعة لمرتزقة داعش، حيث نظمت قسد وقوى الأمن الداخلي حملة ضد الخلايا، وقضت الحملة على أشخاص كانوا يمدون الخلايا النائمة بالمال والأسلحة والمتفجرات لشن عمليات انتحارية، وشارك في العملية التي استهدفت خلايا مرتزقة داعش في مدينة الرقة 3000 مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية و1000 مقاتل من قوات الأمن الداخلي و150 مقاتلاً من القوات الخاصة التابعة للأمن الداخلي في مدينة الرقة، فتأتي مشاركة أكثر من 4100 مقاتل للحملة حفاظاً على سلامة المدنيين وعلى أمن المدينة، حيث جهزت القوات استناداً لأي اشتباك يجري بين القوات الأمنية وخلايا مرتزقة داعش التي تستغل المدنيين وتستعملهم كدروع بشرية.
انطلقت علمية التمشيط لقوات الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية بتاريخ 23 حزيران الجاري بتمام الساعة 4:30 فجراً، وتمكنت هذه القوات من خلالها من إلقاء القبض على 140مرتزق، كما تمكنت القوات خلال الحملة من السيطرة على أسلحة منوعة وقنابل وأجهزة لاسلكية ومعدات الكترونية حديثه.
وخلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع القيادي في قوى الأمن الداخلي لمدينة الرقة محمد علي عليوي حول الوضع الحالي لمدينة الرقة، قال: «إن الوضع الأمني عاد من جديد إلى مدينة الرقة بشكل كامل بعد أن استهدفت قواتنا كافة الخلايا المتواجدة في المدينة، وبعد فترة نهاية حظر التجول عادت الحياة الطبيعية للمدينة مرة أخرى».
وبيّن عليوي أن حملة القوات الأمنية في مدينة الرقة تأتي بعد مناشدة أهالي مدينة الرقة لتنظيف المدينة من خلايا مرتزقة داعش الذين يتسببون بالفوضى وقتل المدنيين الأبرياء.
وناشد القيادي في قوى الأمن الداخلي أبو وائل أهالي مدينة الرقة لتقديم المساندة لقوى الأمن الداخلي وقال: «نتمنى من أهالينا في مدينة الرقة أن يتواصلوا مع قوى الأمن الداخلي في مدينة الرقة، في حال وجود أي خلل أو حالة غير طبيعية في المدينة».