سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

علموا أولادكم العلم والمعرفة لا لغة السلاح والحرب

تقرير/ جوان محمد –

روناهي / قامشلو- الأب والأم كتاب يحفظونه الأطفال ويكبرون على تلك المعلومات التي استسقوها من ذاك الكتاب، نعم العلم في الصغر كالنقش على الحجر، فحركات حروف الكلمات كلها محسوبة على الآباء أمام الأطفال، والانتباه لتربيتهم أمرٌ هامٌ جداً في وقتنا هذا.
صحيح إن الوضع المادي وانشغال الأهل بتأمين مستلزمات البيت والأولاد حاجة ضرورية، ولكن بنفس الوقت لا يجوز الإغفال عن تربية أبنائنا، وحثهم على التعلم والمعرفة لا تشجيعهم على حمل الأسلحة التي على شاكلة الألعاب واللعب بها في الشوارع، لأننا سوف نصدر جيل  بذهنية عنصرية وطائفية، وعلى حب القتل والقتال.
الأعياد وهدايا الأطفال … بندقية ومسدس ورصاص؟؟؟!
مع اقتراب رأس السنة الميلادية الجديدة، وفي كل الأعياد المعتادة بشكلٍ دائم، يتفاخر الكثير من الأهالي بشراء الألعاب لأطفالهم؛ والتي هي على هيئة أسلحة حربية ويحملونها أطفالهم في الشوارع مع أصدقائهم ويشتبكون معهم، مثلها مثل الحرب الطاحنة في البلاد ومثل الألعاب التي كانت تُلعب ومازالت على أجهز الكمبيوتر ونوادي الألعاب الإلكترونية باسم (الكونتر)، وكلها تشجع على ثقافة الحرب والقتل والكراهية والانتقام، في الوقت الذي نفتقر فيه لتوجه الأهل لأطفالهم لشراء كتاب أو آلة موسيقية أو أدوات رياضية لأطفالهم، هذا الأمر قل تواجده حتى الآن في مجتمعنا، الذي هو بالأصل مازال ضحية الحروب في المنطقة بشكلٍ عام، فكيف الأسرّ والعائلات تنتهج هذه الثقافة المدمرة لأجيال كاملة لا نعلم؟!، فمن الواجب التركيز على بناء طفل يحب الآخرين، ويبتعد عن الطائفية وعن لغة السلاح، وأن يكن سلاحه هو العلم والمعرفة وخدمة مجتمعه ووطنه، فالأجيال تتعاظم مع تعلمها تاريخ الأجداد والأجيال التي سبقتهم، وكيف كانوا مقاومين من خلال التمسك بفكر حر ومحب للسلام ولغة التآخي، ولم يكونوا يحملون السلاح إلا وهم مجبرين للدفاع عن أنفسهم، وليس حباً به.
أطفال سوريا يرفعون السلاح مبتسمين؟؟؟!
كان محل حزن عميق بروز صور لمجموعات من الأطفال من مختلف المدن في سوريا عبر الفضائيات العربية والعالمية وشبكات التواصل الاجتماعي، وهم يرفعون ألعابهم التي كانت على هيئة أسلحة وهم مبتسمين، وكأنهم في جبهات قتال وليسوا في عيد، إن هذه الثقافة التي بدأت تتنامى وتجتاح عقول أطفال سوريا بشكلٍ كبير، والتي يتحمل مسؤولية نبذها وإبعاد الأطفال عنها كُل فردٍ في المجتمع، والقضية هامة ولا يجوز التغاضي عنها، فنحن نعاني من الحروب منذ عقود ويجب أن نحاول تعليم الأجيال القادمة لرسم أيام ومستقبل بعيد عن لغة وثقافة العنف والقتل والدمار، وتعليمهم على حب العلم والدراسة والتعلم، والرياضة والغناء والعزف والمهن المختلفة، التي تفيد ويستفاد منها المجتمع، بعيداً عن لغة الحرب والسلاح والرصاص.
kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle