سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

عفرين ألم وأمل

محسن عوض الله ـ خبر 24 –

وكأنّه كُتب على الكرد، ألا تنتهي مآسيهم، أو تندمل جروحهم، وكأنّه قد قُدِّرَ للكرد أن يعيشوا في كربلائيّة دائمة، ولطميّة مستمرّة، فلا تتوقّف أحزانهم، ولا تنتهي ذكرياتهم المؤلمة، ففي كلّ منطقة من مناطق كردستان الأربع باستثناء العراق نوعاً ما يُعاقب الكرد لا لشيء سوى أنّهم كرد، حيث لم يرتكبوا جريمة سوى الاختلاف، لم يسقطوا في ذنب، سوى البحث عن حقّ الحياة، أحلامهم بسيطة، طموحاتهم محدودة، يتمنّون الحياة كبقيّة الشعوب والأمم، يتحدّثون بلغتهم، يحتفلون بأعيادهم، يمارسون طقوسهم بحرّيّة شأنهم شأن باقي البشر. ومشكلة الكرد وخاصّة كُرْدِ سوريّا أنّهم يحملون مشروعاً ديمقراطيّاً في منطقة لا تعترف سوى بالاستبداد نظامَ حكمٍ، وبالطغيان منهجَ إدارةٍ، منطقة، الحاكم فيها إله، يسبح الشعب بحمده، وتهتف الملايين باسمه، لا يُسألُ عمّا يَفعل وهم يُسألون، يريدون إخوّة الشعوب في منطقة الإقصاء فيها شريعةٌ، والقتلُ منهجٌ، منطقة لا مكان فيها لِمُختلِفٍ، ولا بقاءَ فيها لمن لا يجيد فنَّ التعريضِ.
تتشابه وتتقارب المآسي الكرديّة، فعلى مدار العام يحتفل الكرد بمناطق كردستان الأربعة، بأحداث وذكريات مؤلمة، فما بين ذكرى إعدام قاضي محمّد مؤسّس أوّل دولة كرديّة على يد النظام الإيرانيّ، وجريمة حلبجة بالعراق، ثمّ أحداث قامشلو واحتلال عفرين بسوريّا، وغيرها من الأحداث المؤلمة، يعيش الكرد بأحلامهم وطموحاتهم رغم كلّ المآسي والمذابح التي ترتكب بحقهم. شاء القدر أن تكون كلماتي بين أيديكم في الذكرى الأولى لبدء عملية عفرين، تلك المدينة الكرديّة التي لم يهدأ للأتراك بال حتّى احتلّوها، وخرّبوها على أهلها بعد أن كانت آمنةً مطمئنةً. ما قارب العام مر على سقوط عفرين، مدينة الزيتون رمز السّلام والأمان التي فقدَ أهلُها الأمان، بعد أن اغتُصِبت مدينتهم، وأصبحوا مهجّرين لاجئين بمدن ودول أخرى، بعد أن عاشوا لسنوات آمنين بمدينتهم يستقبلون المشرّدين واللّاجئين من أنحاء سوريّا.
عفرين، المدينة الآمنة، لم تَعُدْ كذلك، فبناتُها باتت لا تأمن على أنفسها النزول للشّوارع التي احتلّتها ميليشيّات إرهابيّة مجرمة، أهلُها تمّ طردهم من منازلهم واستولى عليها الإرهابيّون، حتّى الشجر لم يَعُد يأمن على نفسه في عفرين، لم يكتف المحتلّ بسرقة الأرض، بل سعى لنهب الثروات وسرقة الخيرات، فبحسب صحيفة تليغراف البريطانيّة اتّهم نائب بالبرلمان السويسريّ الحكومة التركيّة بسرقة الزيتون من عفرين، ثمّ بيعه على أنّه تركيُّ المنشأ في دول الاتّحاد الأوروبيّ. وقال البرلمانيّ السويسريّ بيرنهارد غوهل إنّ تركيّا تنهبُ بساتينَ الزيتون في عفرين المحتلّة من قبل أنقرة وميليشيّاتها وتبيعه لأوروبا، وتستغل عوائد أمواله في تمويل الميليشيّات المسلّحة الموالية لها.
محاولة تركيّا لسرقة التاريخ بعد الأرض، وجريمة نهب الزيتون العفرينيّ وسرقته وترويجه كمُنتَجٍ تركيٍّ، أمرٌ مثيرٌ للسخرية، خاصّة أنّ بعض أشجار عفرين يقترب عمرها من 1000 عام بصورة تجعل من تلك الشجرة أعرق من تاريخ دول كثيرة بالمنطقة وعلى رأسها دولة الاحتلال التركيّ. ويبقى السؤال؛ هل احتلالُ عفرين، ونهب ثرواتها وسرقة زيتونها جلب لتركيّا الأمن والأمان؟ هل توقّفت التهديدات الإرهابيّة التي تزعم أنقرة أنّها تهدّد أمنها القوميّ! الإجابة بالتأكيد لا، ولن تَنعُمَ تركيّا بالأمن والسّلام طالما ظنّت نفسها فوق قوانين البشريّة والطبيعة، كيف لأردوغان أن يظنّ أنّه قادر على إبادة عرق بالكامل أو تطويعه وفق مصالحها. اعتقاد تركيّا أنّها قادرة على إبادة أو القضاء على مشروع أوجلان التحرّريّ؛ حُلُمٌ لن يراه أردوغان يوماً على أرض الواقع، وسيظلّ الكرد شوكةً في حلق تركيّا ما بقيت غير معترفة بحقوقهم، لن تفنيهم غزاوتها، ولن تقضيَ عليهم ميليشيّاتها، سيرحل أردوغان ونظامه وسيبقى الكرد، وتبقى قضيّتهم حيّةً قويّةً، وستنتصر لا ريب في ذلك ويقولون متى هو؟ قُل عسى أن يكون قريباً.
kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle