سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

عروض فنية ورياضية في اليوم الثالث لمهرجان المدارس.

وبدأت فعاليات المهرجان اليوم بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت الإدارية في مدارس مقاطعة قامشلو والعضوة في لجنة التربية للمجتمع الديمقراطي شهناز صوار كلمة قالت فيها “نبارك المهرجان على جميع أطفال شمال سوريا ونهديه بشكل خاص لأطفال مدينة عفرين الذين أجبروا على ترك دراستهم وحرموا منها بسبب هجمات الاحتلال التركي، وجاء هذا المهرجان بعد جهد دام 4 سنوات من التدريب والتدريس، وأردنا أن نرفع معنويات الأطفال من خلال هذه الفعاليات لأنهم أمل وجيل المستقبل وبهم تُبنى الأوطان وتزدهر وبهم نحافظ على تراثنا وثقافتنا”.

تلاها تقديم عروض مسرحية وغنائية ولوحات رياضية ودبكات شعبية لكل من فرق المدارس من مدن “تربه سبيه، جل آغا، كركي لكي وقامشلو”، وذلك على خشبة مسرح محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو.

تضمنت العروض المسرحية فقرات عن الحرب التي شنها الاحتلال التركي على مدينة عفرين وقصفه للأطفال وحرمانهم من طفولتهم، كما قدمت مسرحية تنتقد الطرق الخاطئة للتدريس كالضرب والشتم الذي يؤدي إلى كره التلميذ للدراسة، بالإضافة إلى السلوكيات الخاطئة لدى بعض الأطفال كالتدخين وغيرها.

وقدمت فرقة كركي لكي مسرحية عن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية التعامل معهم، والدعوة لتشجيعهم والرفع من معنوياتهم ليعيشوا حياة طبيعية في مجتمعاتهم.

وتخلل المهرجان تقديم العديد من الأغاني عن الطفولة والتراث الشعبي، كما قدمت فرقة أطفال قامشلو معزوفة موسيقية على آلة الكمان، ودبكات شعبية وفلكلورية من تراث المنطقة، كم عرضت أيضاً لوحة رياضية لفريق مدينة قامشلو، وألقيت عدة قصائد شعرية تحدثت عن معاناة أطفال عفرين خلال الحرب.

هذا وسيختتم المهرجان يوم غد الاثنين بمشاركة بقية فرق مدارس المدن في مقاطعة قامشلو وسيتم توزيع الجوائز على الفرق الفائزة في المهرجان.