سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

عربيات يؤكدن على مواصلة نضالهن خلال الكونفرانس

أكَّد عددٌ من النساء على أن الكونفرانس الأول لمؤتمر ستار لمقاطعة الحسكة كان يحمل معه نتائج إيجابية, وكانت نسبة المشاركة عالية من قبل المرأة ومن المكونات كافة.
قالت الإدارية في مؤتمر ستار من بلدة المناجير التابعة لسري كانيه التابعة لمقاطعة الحسكة رقية الجواد: «أهنئ القائد عبد الله أوجلان على انعقاد هذا الكونفرانس, ونساء العالم أجمع, وأخص بالذكر نساء روج آفا وشمال سوريا, وأتمنى أن يصل صوتي كامرأة عربية من خلال هذا الكونفرانس الذي أشارك فيه اليوم باسم كل امرأة عربية».
تابعت رقية حديثها بالقول: «أتمنَّى من جميع النساء العربيات أن يتقدمن ويُطورن أنفسهن لأعلى المستويات، وقد لاحظت مشاركة المرأة العربية الفعالة في النقاش خلال الكونفرانس, وأتمنى أن يتعالى صوت المرأة العربية ليصل إلى العالم أجمع».
ونوهت رقية إلى أن أهم ما تعلمته من خلال الكونفرانس هو أن للمرأة هويتَها وكيانها الخاص, وأن أهم جزء في الكونفرانس كان نقاشات النساء حول كيفية حل مشاكل المرأة.
واختتمت رقية حديثها بالقول: «أتمنى من جميع النساء العربيات أن ينطلقن في معترك الحياة ويشاركن في المجالات كافة».
وكذلك تحدثت الإدارية في مؤتمر ستار بسري كانيه شكرية مراد قائلة: «حضرنا الكونفرانس الأول لمقاطعة الحسكة, وهو ليس الكونفرانس الأول لمؤتمر ستار, وإنما هو الأول الذي يقام بشكل مجزأ, لأنه في هذا العام تم فصل كونفرانس مقاطعة الحسكة عن مقاطعة قامشلو, وبالنسبة لمؤتمر ستار فهذا الكونفرانس الثالث, إلا أنَّ وجه الاختلاف يكمن في التقسيم الذي جرى في هذا العام».
تابعت شكرية حديثها بالقول: «أهمية الكونفرانس تكمن في أنه جاء بعد أن قمنا بتشكيل المجالس والكومينات والمراكز الخاصة بالمرأة ضمن القرى والمناطق المحلية, وقمنا باختيار الإداريين واللجان, وذلك بعد أن قمنا بكونفرانس خاص بناحية سري كانيه، وقمنا بانتخاب عددٍ من الإداريات وعضوات اللجان في ناحية زركان وسري كانيه, والكونفرانس الحالي يضم جميع المناطق مع بعضها».
ونوَّهت شكرية إلى أنَّ النساء سابقاً كنَّ غيرَ قادراتٍ على المشاركة ضمن أيَّة فعالية, أو لا يتمتعن بالجرأة للمشاركة لأسباب عدة, أما اليوم؛ فإن إقبالهن على المشاركة والنقاش كان كبيراً جداً, على الرغم من الصعوبات والضغوطات والعادات والتقاليد البالية وتشكيل المجالس في القرى كان للمرة الأولى، إلا أن مشاركة النساء كانت كبيرة جداً».
تابعت شكرية حديثها بالقول: «حدثت العديد من النقاشات من خلال الكونفرانس, بالإضافة إلى قراءة التقرير السنوي, الذي كان شاملاً لجميع أعمال مؤتمر ستار, وضمَّ أهم أهداف مؤتمر ستار وأعماله والجهد الكبير المبذول خلال عام».
وأوضحت الإدارية في مؤتمر ستار بسري كانيه شكرية مراد: «يجب أن نكون سنداً قوياً للمرأة وظهراً حامياً لها, وندعمها ونقوي إرادتها وعندما نرى تفاعلها، تزداد ثقتنا بها وبأنفسنا, وقد لاحظنا تآلف المرأة وأخوتها من خلال الحضور الكبير في الكونفرانس, ونحن نرد على من يقول: إنَّ المرأة في سري كانيه لا تشارك في الفعاليات, ونخبره أن مشاركتنا كانت واضحة جداً من خلال الكونفرانس حيث حضره المسيحيات والشيشان, الكرد والعرب، وهذا أكبر دليل على مشاركة المرأة في سري كانيه ضمن جميع الفعاليات, وسيرها على طريق الحرية. لقد قطعنا شوطاً كبيراً لتحرير المرأة, وها هي اليوم من خلال مشاركتها لنا تثبت أننا كنا نسير على الطريق الصحيح».
وكالة المرأة الحرة