سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

عبير الخليل: صفة الإرهاب لا تليق بحزبٍ يحارب الإرهاب ويدافع عن حقوق المظلومين

الرقة/ المهند عبد الله ـ

طالبت الناطقة باسم مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بالرقة عبير الخليل منظمات المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بإزالة حزب العمال الكردستاني من اللائحة السوداء، وأكدت على أن ما تسعى إليه دولة الاحتلال التركي، وبعض الدول الأخرى، لن يتحقق بعد اليوم؛ لأن حزب العمال الكردستاني يدافع عن حقوق المظلومين.
يُعرف حزب العمال الكردستاني بالدفاع عن المظلومين من الشعوب المضطهدة، واحترام الحريات والأقليات، على أسس الأمة الديمقراطية، والعيش المشترك، وأخوة الشعوب، ويتميز الحزب بفكر ورؤى عميقة، لما يملكه من شخصيات سياسية، وثقافية، واجتماعية، وثورية، ما أدى إلى تحقيق هذه النجاحات.
العمال الكردستاني يناضل من أجل الشعوب المضطهدة
وحول هذا الموضوع تحدثت لصحيفتنا الناطقة باسم مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بالرقة عبير الخليل، قائلة: تسعى دولة الاحتلال التركي، والدول التي تساندها بشكل مستمر؛ لإضعاف حزب العمال الكردستاني، واتهامه بتهم باطلة لا أساس لها، لإبقائه في قائمة الإرهاب السوداء، ويناضل حزب العمال الكردستاني “منذ 44″ عاماً، من أجل حلّ القضية الكردية، وقضية الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط”.
وأضافت عبير: النهوض بالمرأة الحرة والمجتمع من الأهداف الأساسية لحزب العمال، من خلال فكر وفلسفة قائد الحرية والديمقراطية القائد عبد الله أوجلان، الذي منح المرأة كامل حقوقها من حرية الرأي، والمشاركة بالفعاليات، وبالمؤسسات وبمراكز القيادة؛ لذا يجب إنصاف هذا الحزب، وإخراجه من قائمة الإرهاب، حيث أن فكر الأمة الديمقراطية مطبق في شمال وشرق سوريا؛ لأنه الأنسب بسبب تعدد الألسنة، والأعراق، والأديان، وبذلك رأت شعوب شمال وشرق سوريا في هذا الفكر ملاذها وخلاصها.
وأوضحت عبير: هناك دول تحارب هذا الفكر الحر، وتحاول بشكل مستمر الإبقاء على اسم الحزب في قوائم الإرهاب، نحن كحزب الاتحاد الديمقراطي، وبقاعدتنا الشعبية الواسعة، نطالب إزالة هذه الصفة عن حزب العمال الكردستاني. وعلى المثقفين والأحرار، والمنظمات الإنسانية في العالم، العمل على إزالة حزب العمال الكرد ستأني من قائمة الإرهاب، واللائحة السوداء، وبكل الوسائل المتاحة.
ونوهت عبير بالقول: قبل مجيء حزب العمال الكردستاني، كان هناك عنف ضد المرأة، من خلال سلب حقوقها الشرعية، وتثبيت حالة الانزواء بالمنزل، ولكن الآن ومن خلال فكر، وفلسفة الحزب، وقائده، نهضت المرأة وأصبحت مدافعة عن حقوقها بكل عزيمة وقوة، وبات لها دور بارز في المجالات كلها، لتتصدر المشهد العام في شمال وشرق سوريا.
وأشارت عبير: إن من أهم أسباب استهداف المرأة، والشبيبة في الحروب، وبخاصة هجمات دولة الاحتلال التركية على شمال وشرق سوريا، هو تخوفها من مشروع المرأة الحرة، والمشاركة في صنع القرار والمساهمة في بناء المجتمع الحر.
واختتمت عبير الخليل حديثها بالقول: ما تتعرض له المرأة من جرائم قتل، وعنف، واعتداء، تعدّ من أبشع الجرائم والانتهاكات، التي ترتكب بحق المرأة، وهنا لابد من التنويه إلى أن المحتل التركي، وخلال احتلاله لمناطقنا استهدف رفيقاتنا المناضلات، وارتكبت بحقهنّ انتهاكات صارخة غير مقبولة، بعيدة عن الأخلاق والقيم الإنسانية، ولم يكتفِ جيش الاحتلال التركي ومرتزقه بهذا، إنما وثّق جرائمه البشعة بفيديوهات، أثناء تلك الممارسات.