سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

عائشة أفندي: الكريلا مصدر قوتنا للحصول عل حقوقنا المشروعة

كوباني/ سلافا أحمد –

أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الفرات، عائشة أفندي، إلى أن الهجمات التركية الفاشية، ضد الشعب الكردي في كل مكان، حرب إبادة، وأن الهدف من هذه الهجمات يكمن في احتلال المزيد من الأراضي في شمال وشرق سوريا، وباشور كردستان، وأن مقاومة الكريلا الباسلة ألحقت بجيش الاحتلال التركي هزائم منكرة.
تستمرّ هجمات الاحتلال التركي على باشور كردستان ومناطق الدفاع المشروع، فتكبد جيش الاحتلال التركي، خسائر فادحة بالأرواح والمعدات، لذا تلجأ دائماً إلى أساليب خبيثة ومحرمة دولية، واستخدام الأسلحة الكيمياوية، ومن هذه الأساليب التعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني استخبارياً وعسكرياً، من أجل محاربة حركة التحرر الكردستانية.
إرادة الشعب الكردي لن تقهر
وفي السياق ذاته، تحدثت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الفرات، عائشة أفندي، لصحيفتنا: إن “الهدف من هجمات الاحتلال التركي على الكرد، وخاصة على مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان، هو كسر إرادة الشعب الكردي، وإبادة الشعب الكردي، ومحو تاريخه وثقافته ووجوده”.
وأشارت عائشة: “بعد أن فشلت محاولات الفاشية التركية للقضاء على الشعب الكردي، وتصفيته من الوجود، وأيضاً فشله في احتلال مناطق جديدة في إقليم شمال وشرق سوريا، حاولت ضرب حركة التحرر الكردستانية في باشور كردستان ومناطق الدفاع المشروع، في استخدامها شتى أنواع الأسلحة، لكنها فشلت في تحقيق مساعيها، وفي النيل من مقاومة الكريلا”.
وأكدت: “دولة الاحتلال التركي، منيت بخسائر فادحة في حربها الشعواء ضد “الكريلا”، لذا تحاول التغطية على تلك الخسائر عبر الهجمات بالطائرات المسيرة، سواء في جبال كردستان ومناطق الدفاع المشروع، أو مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وحتى في ذلك لم تنجح لأن إرادة الشعوب فوق كل شيء”.
وأوضحت عائشة:” بالرغم من المحاولات والهجمات الفاشية، وباستخدام صنوف الأسلحة، للنيل من إرادة “الكريلا”، إلا إن روح المقاومة والنضال والثبات، لقنت المحتل التركي درساً في التضحية والفداء، حيث تكبد جيش الاحتلال التركي، خسائر تخفيها عن الشعب حتى الآن، وتنشر عن حربها ضد الكريلا معلومات كاذبة للتأثير على معنوياتهم ومعنويات الشعب الكردي”.
خط الخيانة سيهزم في النهاية
ولفتت عائشة: “حركة التحرر الكردستانية، قطعت عهداً على نفسها، بأنها ستقاوم وتضحي بكل ما لديها، من أجل الحصول على الحقوق المشروعة للشعب الكردي، وجميع الشعوب المظلومة في المنطقة، وإذا ما أرادت الشعوب الدفاع عن حقوقها المغتصبة، سيتحقق لها النصر مهما طال الزمن”.  وشددت عائشة، على ضرورة رفع وتيرة النضال والمقاومة بوجه الدكتاتوريين والفاشيين: “اليوم علينا جميعاً أن نقدم كل ما بوسعنا من دعم، لقواتنا التي تدافع عنا، وعلينا ألا ندخر أي جهد في سبيل تصعيد المقاومة في الساحات، وأن “الكريلا”، مصدر قوتنا وفخرنا وعزتنا، وهم الذين يحمون الشعب الكردي، وكل شعوب كردستان”.
واختتمت، الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الفرات، عائشة أفندي، حديثها: “في وقت الذي يجب فيه، أن يكون الشعب الكردي يداً واحدة، وصفاً واحداً، بوجه المخططات، التي ترمي للقضاء عليه وتصفيته وإبادته، اختار الحزب الديمقراطي الكردستاني، خط الخيانة، ووضع يده بيد عدو الشعب الكردي، في محاولة لضرب حركة التحرر الكردستانية، التي تدافع عن حقوق الكرد بلا هوادة”.