سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

طفل سوري آخر ضحية تعنيف النظام التركي

مركز الأخبارـ رصد موقع “تركيا واحة العرب” حادثة جديدة لحالات اعتداء الأتراك على السوريين، حيث أقدم مواطن تركي في مدينة أنقرة على الاعتداء ضرباً على طفل سوري يبلغ من العمر عشر سنوات حتى تكسرت أعضاؤه وأغمي عليه من شدة الضرب.
وجرت الحادثة عندما كان الطفل السوري “محمد الأحمد” يلعب مع ابن عمه في شارع بمنطقة “التين داغ” يوم الاثنين الماضي حيث قام بعمل إشارة بيده لمواطن تركي 35 عاماً يقود سيارته.
وبحسب الموقع؛ فإن حركة الطفل أثارت غضب التركي فنزل من السيارة وبدأ يلاحق الطفل حتى أمسك به في بناء قيد الإنشاء وبدأ بضربه بشكل شديد.
قام التركي بحمل الطفل السوري وضربه على الأرض عدة مرات مما أدى إلى كسر في يده وفي أسنانه وفي جمجمته أيضاً حتى أغمى عليه وبعدها حمله في السيارة وأسعفه إلى مشفى أنقرة ليخبر المشفى أن سيارة ضربته وهو من أسعفه ليتركه ويفر هارباً.
وأثناء إسعاف الطفل محمد الأحمد قام بتهديده ليقول أن سيارة ضربته وإذا قال هو الذي ضربه سوف يعود ويقتله في المرة القادمة.
الذي رأى هذه الحادثة كان رجل أفغاني يعمل ناطور لإحدى المباني السكنية وهناك رجل تركي آخر اعتقدوا أنها مشكلة بين أب وابنه ولم يتدخلوا لحل هذه المشكلة.
وصورا نمرة السيارة ليقدم الرجل التركي الذي رأى الحادثة بتقديم إفادته للشرطة لتقوم بتوقيف الجاني الذي ارتكب تلك الجريمة بحق الطفولة.
وتتصاعد حالات الاعتداء على السوريين في تركيا بشكل كبير جداً.